مقاهي المغرب تضح بأحاديث الانتخابات الامريكية

الرباط – عبدالحق بن رحمون

يشتكي تجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب من تصاعد أزمة السوق الموازية للمحروقات، والتي أصبحت تهدد المحطات المرخصة، وعبروا قلقهم من المنافسة ، حيث تبيع الشركات الموزعة كميات كبيرة من الوقود للعملاء الكبار بأسعار تفضيلية تفوق بكثير هوامش الربح المتاحة لأصحاب المحطات، مما يحرمهم من العملاء المهمين.

وكشف بلاغ الجامعة الوطنية لأرباب الهوامش الربحية في هذه السوق غير القانونية قد ارتفعت إلى مستويات غير مسبوقة، مما أدى إلى انخفاض حاد في مبيعات محطات الخدمة المعتمدة.

وأوضح البلاغ أن هذه المحطات تقوم ببيع الوقود بأسعار مغرية، مما يتسبب في فقدان المحطات المرخصة لجزء كبير من السوق.

على صعيد آخر، وحول العين المغربية التي تتابع انتخابات الرئاسة الأمريكية في مختلف الولايات ، التقى أمس الأحد، عدد من الجالية المغربية المقيمن ببوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية ، وهي عادة ألفوها منذ استقرارهم بهذا البلد ، يجتمعون على طاولة الإفطار، بمقهى كازابلانكا، المتواجدة بريفر – ولاية ماساشوسيت، وهذه المقهى أصبحت صورة للحياة المغربية ونقطة لقاء عدد من الأسر ، وأيضا منصة لعدد من الأصدقاء والزملاء من مهن مختلفة (بنكيون ومستثمرون ومستخدمون في قطاعات حرة) ، يتناقشون الحياة الأمريكية وطموحاتهم ، وأمنياتهم التي ينتظرون تحققها.

وتدور أحاديث المغاربة في هذه المقهى المغربي التي تعرض في نفس الوقت حلويات ورغائف ومعجنات من مختلف الأشكال والألوان من صنع مغربي خالص ، حول مجريات الانتخابات الرئاسية المقررة في الخامس من تشرين الثاني (نونبر) عن التوازنات التي يجب ان يحافظ عليها الرئيس الأمريكي خلال هذا الأسبوع أهمها “إصلاح الاقتصاد دون الانحراف عن المسار الحالي للنمو الاقتصادي. وتحاول كامالا هاريس والرئيس السابق دونالد ترامب الترويج لأنفسهما كأفضل من يمكنه الحفاظ على قوة الاقتصاد الأميركي مستقبلا. في حين وبحسب تصريحات أمركييين لـ (الزمان) الدولية تبين أن النساء من مختلف الأعمار يناصرون دونالد ترامب، هذا في الوقت الذي يناصر فيه الرجال والشباب، كامالا هاريس، ولكل طرف مبرراته يؤكدها من غير تشنج أو عصبية في طرح الرأي معبرا عن القناعة الشخصية خلال الانتخابات التي تجرى في المغرب والتي تتميز بطابع قبلي وشخصي . وتعهد ترامب بفرض تعريفات جمركية شاملة على جميع الواردات، وبرنامج ترحيل شامل للمهاجرين، وتعميق تخفيضات الضرائب على الشركات. بينما تريد هاريس رفع معدلات ضريبة الشركات وفرض حظر فيدرالي على “التلاعب بالأسعار” في قطاع التجزئة، وتقديم إعانات لتطوير الإسكان ورعاية الأطفال

وتجدر الإشارة أن الانتخابات الرئاسية الأميركية تقوم على نظام اقتراع غير مباشر فريد، يعتمد على أصوات كبار الناخبين في المجمع الناخب. وتفتح أبواب البيت الأبيض للمرشح الذي يتخطى عتبة 270 من أصوات كبار الناخبين.