
أحمد سالم أمين عام حزب مصر القوية ل الزمان مبادرة أبو الفتوح تنطلق من تكريس الدستور للديكتاتورية ولا صحة لاتصالاته مع الإدارة الأمريكية
القاهرة ــ مصطفى عمارة
قال أحمد سالم أمين عام حزب مصر القوية ان الانتقادات التي وجهت للدكتور عبد المنعم ابو الفتوح رئيس الحزب من بعض القوى السياسية بعد المبادرة التي طرحها للتوسط بين النظام والاخوان لا معنى لها لان ابو الفتوح طرح هذه الفكرة من منطلق ايمانه بانه لا حل للازمة الحالية إلا من خلال حل سياسي بين النظام والاخوان والقوى المتحالفة معها يحقن الدماء ويحقق الاستقرار السياسي والاقتصادي لانقاذ البلاد من تلك الدوامة التي سوف يخسر فيها الجميع وحتى الان لم نتلقى رد رسمي من اي من الطرفين .
وقال أمين ل الزمان ان الاسباب التي دعت حزب مصر القوية يرفض الدستور هي اعتراضه على الطريقة التي تم على اساسها تشكيل لجنة الخمسين.
واوضح امين عام حزب مصر القوية ان تكوين اللجنة لا يعبر عن الشعب المصري وغير ممثلة لكل اطيافه والوانه السياسية داخل المجتمع المصري وبالقطع فان ممارسة سياسة الاقصاء الذي تم على اساسه تعيين لجنة الخمسين تثير الشكوك حول المنتج الدستوري لهذه اللجنة.
وقال انه وبالفعل صدقت شكوكنا وكانت في محلها فلقد كرس الدستور الجديد ديكتاتورية جديدة تجلت في تحصين منصب وزير الدفاع ومحاكمة المدنيين امام محاكم عسكرية فضلا عن غموض المواد الخاصة بالهوية الاسلامية .
وأكد أمين في تصريحاته المطولة ل الزمان ان الحزب سوف يدعو الشعب للتصويت بلا على الدستور القادم كما اننا سوف نقوم بطرح دستور بديل للبلاد كي يفاضل الشعب بينه وبين منتج لجنة الخمسين . ورد أمين على على التصريحات المنسوبة الى وزير الدفاع أحمد السيسي والتي وصف فيها ابو الفتوح بالاخواني المتطرف قائلا ل الزمان نحن نستغرب من تلك التصريحات اذا كانت صحيحة وقد سبق ان حذرنا من تدخل المؤسسة العسكرية في الحياة السياسية وانحيازها لفصيل على حساب الاخر او اصدار احكام بالتطرف على مواطنين او قيادات سياسية وهذا ليس في صالح العملية السياسية او الجيش الذي يجب ان يتفرغ لحماية البلاد واذا كان وزير الدفاع له طموح سياسي فعليه الاستقالة من منصبه .
وعن موقف ابو الفتوح من الترشح لمنصب رئيس الجمهورية في الانتخابات الرئاسية القادمة قال أمين عام حزب مصر القوية ل الزمان نحن نرى ان منصب رئيس مصر له اهمية عظمى لا على مستوى مصر فقط بل على المستوى الاقليمي والدولي نظرا لمكانتها القيادية المستمدة من التاريخ وموقعها الجغرافي والتي يجب ان تسترجع هذه المكانة القيادية ليس فقط على المستوى الاقليمي بل على المستوى الدولي العالمي ومن هذا المنطلق فأننا نتشاور بين اعضاء الهيئة العليا للحزب بخصوص اختيار مرشح لهذا المنصب وهذا التشاور يدور حول ثلاثة خيارات اولها تقدم الدكتور ابو الفتوح للترشح لهذا المنصب ، ثانيا اختيار احد اعضاء الحزب من الكفاءات الشبابية ، ثالثا دعم مرشح من خارج الحزب يكون معبرا عن تحقيق اهداف ثورة 25 يناير خاصة في اهم مطالبها من تحقيق الكرامة الانسانية والعدالة الاجتماعية للشعب المصري.
وأوضح لقد سبق ان اوضحنا موقفنا من الانتخابات الرئاسية اما بالنسبة للانتخابات البرلمانية فنحن ندرس الخطوات التي سوف يتم اتخاذها بعد وضع دستور للبلاد .
وعن اتصالات بين حزب مصر القوية وبعض الاحزاب السياسية الاخرى لتكوين جبهة لخوض تلك الانتخابات قال أمين ل الزمان نحن نرى ان مكونات المشهد السياسي المصري اوسع من وجود الاحزاب السياسية خاصة في ظل تواجد شباب ثورة 25 يناير.
وأضاف نحن نتشاور مع كافة مكونات المشهد السياسي المصري للتوافق على مرشح رئاسي ينطلق من تحقيق اهداف 25 يناير والتي تعد من اسس قيام مشروع مصر القوية للانتقال بالمجتمع المصري الى عملية التحول الديمقراطي الصحيح حتى يخطو المجتمع المصري خطواته الاولى نحو التقدم الى مصاف الدول المتقدمة في العالم وأضح أمين ل الزمان لقد قمنا بالاتصال المباشر مع قيادات جبهة طريق ثورة 25 يناير والتي يوجد لنا تمثيل بداخلها لتحقيق اهداف الثورة من خلال العمل على تخفيف هموم الشعب المصري وتحقيق اهداف ثورته من مبادئ الكرامة الانسانية والعدالة الاجتماعية ونأمل ان يجتمع على هذا المشروع جميع القوى السياسية المصرية وتتوافق على العمل من خلاله باستخدام الادوات السياسية المشروعة .
AZP01
























