حركة 6 أبريل ترفض عقد لقاء مع السفير الروسي وتدرس التصعيد مع استمرار حبس قادتها
الإخوان والقوى السياسية يرفضون مباردة أبي الفتوح للصلح بين الجماعة والحكومة
القاهرة الزمان
رفضت جماعة الاخوان المسلمين والقوي السياسية مبادرة عبد المنعم ابو الفتوح للتوسط بين الجماعة والسلطة الحالية لتحقيق مصالحه تحقن الدماء وتحقق الاستقرار السياسي والاقتصادي. وفي هذا الاطار اكد مصدر بجماعة الاخوان المسلمين ان مبادرة ابو الفتوح لن تلقي قبولا لوجود خلافات بينه وبين قيادات الجماعة وان مبادرته تهدف فقط الي كسب ارضية في الشارع . واضاف المصدر ان المشكلة ليست في وجود مبادرات بل ان المشكلة تكمن في رفض سلطات الانقلاب كل المبادرات لتحقيق مصالحة حقيقية . في السياق ذاته هاجم سياسيون، وقيادات أحزاب جبهة الإنقاذ الوطنى، الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، رئيس حزب مصر القوية، بعد تصريحاته، أمس الأول، عن إمكانية التوسط بين السلطة الحالية وتنظيم الإخوان، والتفاوض بين الطرفين من أجل ما سماه المصلحة الوطنية لافتين إلى أن أبوالفتوح يسعى لإعادة التنظيم المحظور إلى المشهد السياسى مجدداً، وإعطاء شرعية لما وصفوه بـ العنف والإرهاب . وقال الدكتور رفعت السعيد، رئيس المجلس الاستشارى بحزب التجمع إن أبوالفتوح يريد إعادة الإخوان للمشهد من جديد، بعدما لفظهم الشعب، وأطاح بهم من السلطة. وبالتالى فإن دعوته للتفاوض بين الدولة والتنظيم المحظور فكرة عبثية ونكراء وخبيثة، متسائلاً كيف للدول أن تتفاوض مع الإرهاب، ومن يحملون السلاح ويهددون المواطنين ولا يعترفون بالوطن؟ . وأضاف السعيد تنظيم الإخوان الإرهابى، الرافض للوطن، انتهى تماماً، ولا مصالحة أو تفاوض أو اتفاق معه، ومن يطالب بذلك بعد ما رأينا من قتل وعنف وترويع، فهو والتنظيم سواء . وقال عزازى على عزازى، المتحدث باسم الإنقاذ إن التوسط بين الدولة والإخوان بمثابة إعطاء شرعية لمن لا شرعية له، ومصر بعد 30 يونيو لن تتفاوض ولن تجرى جلسات صلح فى الغرف المغلقة. مؤكداً أن باب الوطن مفتوح لكل من يعلن نبذ العنف ويعترف بشرعية 30 يونيو وخارطة الطريق التى فرضها الشعب. وفي تعليقة علي رفض الاخوان والقوي السياسية لتلك المبادرة اكد مصدر بحزب مصر القوية ان مبادرة ابو الفتوح تاتي من منطلق حرصه علي انقاذ الوطن من خلال حل سياسي يحقن الدماء الا انه لم يتلقي رد ايجابي من أي طرف حتي يفعل مبادرته .
من ناحية اخري اثارت الانباء التي ترددت عن ترشيح التنظيم الدولي للاخوان لعبد المنعم ابو الفتوح كمرشد عام خلفا للمرشد الحالي جدلا واسعا بين القوي السياسية .
وفي هذا الاطار قال وحيد الاقصري رئيس حزب مصر العربي الاشتراكي ان اختيار التنظيم الدولي لجماعة الاخوان المسلمين الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح لا يعد مفاجأة على المتابعين للمشهد السياسي بشكل عام. وأضاف أن أبوالفتوح وجه آخر لـ الإخوان موضحاً أن انشقاقه عن الجماعة قبل أربعة أعوام كان مجرد خدعة للرأي العام كمحاولة لنيل تأييد معارضي سياسات الإخوان عبر المواقف المائعة للقيادي المنشق.
وأكد الأقصرى أن أبوالفتوح هو رجل الجماعة الآن فى مصر بعد القبض على غالبية قيادات الإخوان بتهم تتعلق بجرائم إرهابية، لافتاً إلى كونه خطراً على المجتمع المصري لأنه يقدم نفسه باعتباره معارضاً لـ الإخوان على عكس الحقيقة ما يسهل مهمته المكلف بها والمتمثلة فى تجميل وجه التنظيم. وبالنسبة للسبب الرئيسي الذي دعا الإخوان لاختيار أبوالفتوح فى ذلك التوقيت تحديداً، رجح رئيس حزب مصر العربي الاشتراكى أن يكون الاستفتاء على الدستور هو ما دفع الجماعة للإسراع باستبدال الدكتور محمود عزت المعروف بجموده وتشدده بالقيادي المنشق كمحاولة لإقناع المصريين المترددين بين الموافقة أو رفض مسودة الدستور للتصويت بـ لا .
وأشار الأقصرى إلى أن السبيل الوحيد للتخلص مما وصفه بإرهاب الإخوان داخل مصر، هو حل جميع الأحزاب التى اعتبرها متأسلمة بعد إقرار الدستور الجديد لضمان استقرار الدولة المصرية ممن يسعون لتدميرها بحسب قوله.
وحول تفضيل أبوالفتوح على الدكتور يوسف القرضاوى لنيل المنصب، قال إن الرئيس السابق للاتحاد العالمي للمسلمين، مكروه من المصريين بالإضافة إلى أنه لا يقيم فى مصر، وبالتالي فهو غير قريب من الأحداث، فضلاً عن أنه طاعن فى السن وغير قادر على إدارة الجماعة فى تلك المرحلة الحرجة.
من جانبه، استبعد حسين عبدالرازق، القيادي بحزب التجمع، صحة الخبر، موضحاً أن أبوالفتوح بقبوله المنصب حال عرضه عليه، قد كتب النهاية لمشواره السياسي.
وأكد عبدالرازق أن قبول أبوالفتوح المنصب يؤكد خدعة انشقاقه قبل سنوات عن الجماعة، وأردف أبوالفتوح سيفقد مصداقيته أمام الشعب .
وتوقع القيادي بحزب التجمع عدم تحسن صورة الإخوان أمام الرأى العام إذا ما قبل أبوالفتوح المنصب، وتابع الجماعة لن تبيض وجهها إلا بالكف عن الممارسات الإرهابية التى تشيع الفوضى فى البلاد وتقدم اعتذاراً واضحاً للشعب عما فعلته فى حقه .
على صعيد آخر كشفت مصادر بحركة 6 ابريل ان الحركة رفضت المشاركة في اجتماع عقدة السفير الروسي بالقاهرة مع حركة الاشتراكيين الثوريين للتشاور حول التطورات علي الساحة المصرية.
واكدت الحركه انها ترفض التعاون الروسي بعد تعاقد مركز الدراسات البحثية بها علي برتوكول تعاون مع اللجنة الثقافية بالادارة الامريكية.
واضافت المصادر ان الحركة تدرس حاليا التصعيد داخليا وخارجيا ضد النظام مع استمرار حبس مؤسسها احمد ماهر من خلال استمرار المظاهرات وسحب دعمها لخارطه الطريق فضلا علي الاتصال بالصحف الاجنبية ومنظمات حقوق الانسان المهتمة بتلك القضية .
من ناحية اخري كشفت حركة إخوان بلا عنف ، عن عقد المحظورة اجتماعًا، مع ممثلين من أحزاب مصر القوية والوسط، والأمة، وحركتي الاشتراكيين الثوريين، و6 أبريل جبهة أحمد ماهر ، لبحث تشكيل تحالف لمواجهة الدستور يحمل اسم التحالف الوطني لإسقاط الدستور .
وأشار أحد أعضاء حركة إخوان بلا عنف ، في تصريحات خاصة، إلى أن المشاركين في الاجتماع، ناقشوا تدشين عدة حملات لتشوية الدستور منها كتابات عبارات مناهضة للدستور على جدران المساجد مثل دستوركم ضد شريعتنا ، موافقتكم على الدستور خيانة للرسول ، وأيضا وضع خطة لعرقلة تحركات السلفيين المؤيدة للدستور باعتبارهم الفئة الوحيدة القادرة على التحرك بين المواطنين.
وأكد أن حركة 6 أبريل وحزب الوسط سيعلنون الأسبوع الجاري عن رفضهم للتعديلات باعتبارها تنتقص من الحريات العامة، وتكرس للدولة العسكرية.
ومن جانبه نفي عمرو علي، المنسق العام لحركة 6 أبريل، حدوث هذا الاجتماع، قائلًا الحركة لها موقف واضح من تصرفات الإخوان، ولم ولن يكون هناك أي تنسيق معها، وهذه الأخبار ما هي سوي محاولة لتشويهنا، أما عن موقفنا من التعديلات فسنعلنه خلال 48 ساعة .
AZP02
























