اعتراض صاروخ من اليمن وإيران تتوعد بقوة الرد على أي هجوم ضدها

القدس-(أ ف ب) – طهران – بيروت- لندن – الزمان
القاهرة- مصطفى عمارة
قال فؤاد السنيورة رئيس الوزراء اللبناني الأسبق في تصريح الى(الزمان) في طبعتها الادولية بلندن امس انه تجري في الساعات الأخيرة مشاورات مكثفة بين القيادات السياسية اللبنانية من اجل تشكيل مجلس حكماء لادارة الدولة اللبنانية بشكل ينتشلها من حالة الشلل في سبيل لتوفير أرضية محلية ودولية للتعاطي الإيجابي مع قرار مجلس الامن الدولي 1701 وصولا لوقف اطلاق النار، وأوضح السنيورة في تصريحه المقتضب ان نبيه بري رئيس المجلس النيابي ونجيب ميقاتي رئيس حكومة تصريف الاعمال في واجهة المشاورات.
فيما أعلن الجيش الإسرائيلي الإثنين بعد قصفه هدفا قرب مطار الحريري الدولي، أنه سيستهدف قريبا «المنطقة البحرية» في جنوب لبنان، مطالبا الصيادين ورواد البحر بالابتعاد عنه حتى إشعار آخر، وذلك مع مواصلته غاراته الكثيفة التي يقول إنها تستهدف حزب الله.
وقال الجيش في بيان إنه سيعمل «في الوقت القريب في المنطقة البحرية ضد أنشطة حزب الله (…) من أجل سلامتكم، امتنعوا عن التواجد في البحر أو على الشاطئ من الآن وحتى إشعار اخر»، محذّرا من أن «التواجد على الشاطئ وتحركات القوارب في منطقة خط نهر الأولي جنوبا يشكلان خطرا على حياتكم». ويصب نهر الأولي في مدينة صيدا على مسافة نحو 60 كلم الى الشمال من الحدود بين لبنان وإسرائيل.
وأعلن الجيش الإسرائيلي انه هاجم أكثر من 120 هدفا لحزب الله في جنوب لبنان «خلال ساعة» واحدة في إطار غارات جوية مكثفة شنها الاثنين.
فيما قالت طهران الإثنين إنها سترد بقوة على أي هجوم إسرائيلي على أراضيها، لافتة إلى أنها لا تسعى إلى حرب أوسع نطاقا في المنطقة، وذلك بعد توعد الدولة العبرية بالرد على هجوم صاروخي إيراني استهدفها قبل أسبوع.
وأطلقت إيران الثلاثاء نحو مئتي صاروخ على إسرائيل في هجوم هو الثاني المعلن لها على أراضي الدولة العبرية، في خطوة وصفتها بأنها رد انتقامي على اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله في الضاحية الجنوبية لبيروت بضربة إسرائيلية في 27 أيلول/سبتمبر، واسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في طهران في تموز/يوليو في عملية نُسبت لإسرائيل.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الجمهورية الإسلامية «لا تهاب الحرب وسترد بقوة على أي عمل وتهور جديد يصدر عن الكيان الصهيوني»، وفق ما نقلت عنه وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء «إرنا».
وجاءت تصريحات وزير الخارجية خلال محادثات هاتفية أجراها مع نظيره المصري بدر عبد العاطي.
واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن إيران ارتكبت «خطأ جسيما» بقصفها الدولة العبرية مساء الثلاثاء بصواريخ بالستية، متوعّدا بأنها ستدفع «ثمنا باهظا».
وحذّر مسؤولون إيرانيون بينهم عراقجي ورئيس هيئة أركان القوات المسلحة اللواء محمد باقري، من أن ردّ طهران على أي اعتداء اسرائيلي سيكون «أقوى» من الهجوم الصاروخي الثلاثاء.
وقال الجيش في بيان «نفّذ سلاح الجو الإسرائيلي طلعة جوية هجومية واسعة النطاق وضرب أكثر من 120 هدفا إرهابيا في جنوب لبنان خلال ساعة»، مضيفا أن الأهداف كانت تابعة لوحدات مختلفة من حزب الله بما فيها قوة الرضوان والمنظومات الصاروخية.
وأعلن حزب الله أنه استهدف للمرة الثانية الاثنين مناطق تقع شمال مدينة حيفا في إسرائيل، بعيد سلسلة غارات إسرائيلية على عشرات البلدات والقرى في جنوب لبنان.
وقال الحزب في بيان إن مقاتليه قصفوا «مجموعة من الكريات (بلدات) شمال مدينة حيفا بصلية صاروخية كبيرة»، وذلك «دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على الاستباحة الهمجية الإسرائيلية للمدن والقرى والمدنيين».
كما أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض صاروخ أرض-أرض أطلق من اليمن باتجاه وسط البلاد الإثنين، وذلك مع إحيائها الذكرى السنوية الأولى للهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة حماس على جنوب الدولة العبرية.
وأفاد الجيش بداية عن «صاروخ أرض-أرض أطلق من اليمن» ما أدى لإطلاق صفارات الانذار في وسط إسرائيل، قبل أن يعلن في بيان ثانٍ اعتراض الصاروخ «بنجاح».
قال حزب الله الإثنين إن مقاتليه استهدفوا تجمعات لجنود إسرائيليين داخل بلدتين حدوديتين في جنوب لبنان، على وقع غارات كثيفة تستهدف مناطق لبنانية خصوصا معاقل للحزب منذ الشهر الماضي، ومواجهات ميدانية بين الجانبين منذ أسبوع.
وأورد الحزب في بيان إن مقاتليه قصفوا «تجمعا لقوات العدو في حديقة مارون الراس بصلية صاروخية»، بعدما كان أعلن في بيانات سابقة أنه استهدف بالصواريخ مناطق ومواقع عسكرية في شمال اسرائيل.
كما أفاد في بيان منفصل باستهداف «تجمع لِقوات العدو الإسرائيلي على مرتفع القلع في بلدة بليدا بِرشقةٍ صاروخية وقذائف المدفعية».
وأعلن الحزب شنّ سلسلة هجمات على مواقع عسكرية في شمال إسرائيل، من بينها هجوم «شمال مدينا حيفا بصلية صاروخية كبيرة».
على صعيد متصل، قالت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان إنّ سلاح الجو الإسرائيلي «شنّ سلسلة غارات استهدفت أكثر من ثلاثين بلدة وقرية في قضاء صور». وطالت الغارات الإسرائيلية مناطق أخرى منها محيط مطار بيروت، بحسب ما أفاد مصدر أمني.
أعلن الجيش الإسرائيلي الإثنين أنه ينفذ غارة «محددة» الهدف في ضاحية بيروت الجنوبية، معقل حزب الله.
ومطار رفيق الحريري الدولي الواقع عند أطراف الضاحية، هو المنفذ الجوي الوحيد الذي يربط لبنان بالعالم.
وفي حين علّقت جميع شركات الطيران الأجنبية رحلاتها الى بيروت وبعضها الى تل ابيب أيضا مثل الفرنسية نظرا للأوضاع الأمنية، يواصل المطار تسيير رحلات شركة طيران الشرق الأوسط-الخطوط الجوية اللبنانية، إضافة الى بعض الرحلات لإجلاء الرعايا الأجانب أو إيصال المساعدات الانسانية الى لبنان.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن حزب الله اللبناني أطلق نحو 135 صاروخا على الدولة العبرية الاثنين، وذلك في الذكرى السنوية الأولى لهجوم حماس غير المسبوق الذي أشعل شرارة حرب غزة.
في حين دوت صفارات الإنذار بشكل متكرر في شمال إسرائيل.
























