إطلاق حملة «الإمارات معك يا لبنان»

عمان- دبي – الزمان
دعا العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني والرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في ختام مباحثاتهما في عمان الاحد إلى «تكثيف الجهود العربية والدولية لوقف الحربين على غزة ولبنان»،.
فيما لا يزال خطر توسع الحرب عبر المواجهة الإسرائيلية الإيرانية احتمالا قائما ويهدد استقرار المنطقة.
وقال بيان صادر عن الديوان الملكي إن الزعيمين أكدا خلال مباحثاتهما في قصر بسمان في عمان «ضرورة تكثيف الجهود العربية والدولية لوقف الحرب على غزة ولبنان، وحماية المدنيين، وخفض التصعيد بالمنطقة».
وأكدا «موقف البلدين الثابت تجاه وحدة لبنان وسيادته وسلامة أراضيه ووقوفهما مع الشعب اللبناني الشقيق».
وقتل أكثر من ألف شخص في لبنان بحسب السلطات منذ أن ارتفع مستوى التصعيد بين حزب الله وإسرائيل منتصف أيلول/سبتمبر.
وجدد الزعيمان التأكيد على «الدعم الكامل للشعب الفلسطيني في نيل حقوقه المشروعة، والعمل على إيجاد أفق سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل والدائم على أساس حل الدولتين».
واشار البيان إلى أن المباحثات «ركزت على سبل تعزيز الاستجابة الإنسانية للكارثة التي يعيشها أهالي قطاع غزة». وحذر الملك عبد الله من «تبعات استمرار اعتداءات المستوطنين المتطرفين على الفلسطينيين بالضفة الغربية، وعلى المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس».
وبحسب البيان، أشاد الشيخ محمد بن زايد ب»الدور التاريخي الذي يقوم به الأردن في مساندة الشعب الفلسطيني الشقيق على مختلف المستويات، مثمنا دعم المملكة للاستجابة الإنسانية في قطاع غزة».
وأطلقت دولة الإمارات بتوجيهات من رئيسها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حملة إغاثة وطنية لدعم لبنان بعنوان «الإمارات معك يا لبنان»، مع تصاعد وتيرة الغارات الإسرائيلية على مناطق لبنانية عدة.
وأفادت وكالة أنباء الإمارات الرسمية (وام) بأن بن زايد أمر «بتقديم حزمة مساعدات إنسانية إغاثية عاجلة بقيمة 100 مليون دولار أميركي إلى الأشقاء في لبنان».
وأضافت أن دولة الإمارات وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية أرسلت طائرة مساعدات تحمل 40 طناً من الإمدادات الطبية العاجلة.
وأكدت وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي ريم بنت إبراهيم الهاشمي «إن هذه الجهود تأتي في إطار حرص القيادة الرشيدة لدولة الإمارات على تقديم الدعم الإنساني العاجل حول العالم، وتجسّد التزام الدولة وقيادتها وشعبها الراسخ بقيم التضامن والتعاون، والسعي دائماً لأن تكون في مقدمة الدول التي تقدم يد العون والدعم والمساندة للإنسانية».
























