

بغداد – الزمان
توفي الفنان الآشوري، إيوان أغاسي، عن 79 عاماً، تاركاً خلفه إرثاً موسيقياً خالداً.
وفي تموز الماضي، أعلنت عائلة ايوان اغاسي إصابة الفنان بورم خبيث في الفص الأمامي الأيسر من الدماغ غير قابل للجراحة.
وكان أغاسي واحداً من أشهر الفنانين الآشوريين، واشتهر بأغانيه التي تناولت مواضيع الحرية والإنسانية والحب، وقد عاش حياة فنية غنية امتدت لأكثر من 50 عاماً، وحقق شهرة كبيرة بين الآشوريين حول العالم، وانتقل إلى الولايات المتحدة في السبعينيات بسبب الأوضاع السياسية في إيران، وقدّم العديد من الحفلات في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك أوروبا وأستراليا، وترك بصمة عميقة في الموسيقى الآشورية.
وإيوان أغاسي هو مغني وعازف آشوري-أمريكي، يعزف على كل من الجيتار الكلاسيكي والبيانو، مواليد 25 أيلول 1945، أحد أكثر وأشهر المغنيين الآشوريين إنتاجاً للأغاني، واستمرتْ مسيرته 50 عامًا أصدر خلالها 20 ألبوماً، وبلغتْ ذروة شهرته في الثمانينيات والتسعينيات.
يُنطق اسمه إيفين من قِبل الآشوريين الإيرانيين ويُنطق إيوان من قِبل الآشوريين العراقيين والسوريين وعموم العراقيين يعرفونه باسم (آيوان اغاسي).
وُلد ايوان أغاسي في كرماشان في إيران، وبدأ مسيرته الغنائية حين كان عمره 27 عاماً، وسرعان ما حقق نجاحاته المتتالية، وكتب معظم أغانيه ولحنها برفقة أخيه جيفيرجيس أغاسي.
دخل أغاسي إلى الإذاعة الوطنية الإيرانية في سنوات مراهقته، وقام بتسجيل العديد من التسجيلات باللغة الفارسية، عمل مع الكثير من الملحنين والمؤلفين الإيرانيين، وأنتج العديد من الأغنيات الشعبية التي تم بثها في محطات الإذاعة والتلفزيون. كما تنوعتْ أغاني إيفين أغاسي بين الرومانسية والسعيدة والراقصة.
وأصدر أغنيته بعنوان شهرزاد في عام 1974 والتي حققت نجاحاً كبيراً، كما تلقى عام 1976 دعوة لحضور بعض الحفلات الموسيقية في الولايات المتحدة الأمريكية في كاليفورنيا وشيكاغو وهنا بدأت مسيرته الفنية بالبروز، وأنتج العديد من الأغنيات التي تناقش قضايا سياسية اجتماعية حول المساواة والحرية التي قد تذوق طعمها خلال زيارته للولايات المتحدة، دون النظر للرقابة الإيرانية التي قامت بمنعه من الغناء في إيران وحظر أغنياته.
وانتقل بعد ذلك ليعيش في الولايات المتحدة الأمريكية في أواخر السبعينات ليحقق حلم الحرية السياسية الاجتماعية لنفسه بعد الرفض الكبير الذي تعرض له في بلده.
























