موسكو تسقط ثلاث مسيرات فوق القطب الشمالي

كييف -(أ ف ب) – موسكو -الزمان
تعهّد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ونظيره البريطاني ديفيد لامي الأربعاء خلال زيارة مشتركة نادرة لكييف، دعم أوكرانيا حتى انتصارها على روسيا.
وقال بلينكن أثناء محادثات مع نظيره الأوكراني إن هذه الزيارة توجه «رسالة قوية مفادها أننا ملتزمون بنجاح أوكرانيا وملتزمون بانتصار أوكرانيا وملتزمون بأن تقف أوكرانيا على قدميها عسكريا واقتصاديا ودبلوماسيا».
وأعلن بلينكن الأربعاء من كييف مساعدة اقتصادية وإنسانية جديدة لأوكرانيا بقيمة 717 مليون دولار، تشمل دعما جديدا للبلاد في مجال الطاقة مع استهداف موسكو لبناها التحتية.
وتتضمن المساعدة 325 مليون دولار في مجال الطاقة و290 مليونا في المجال الإنساني و102 مليون لنزع الألغام.
واعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأربعاء أن «انتصار» أوكرانيا في حربها مع روسيا يعتمد «بشكل أساسي» على الدعم الأميركي.
وتأتي هذه التصريحات مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني/نوفمبر في الولايات المتحدة والتي قد تغير المعطيات بالنسبة الى كييف في حال فوز الجمهوري دونالد ترامب.
وقال زيلينسكي إن «خطة النصر (…) هذه تعتمد بشكل أساسي على دعم الولايات المتحدة» و»الشركاء الآخرين»، موضحا أنه سيناقشها مع الرئيس المنتهية ولايته جو بايدن.
وأضاف أنه يفترض الكشف عنها قبل قمة السلام الثانية المقرر عقدها في أوكرانيا نهاية العام، وتهدف إلى «تقوية أوكرانيا بشكل جدي» و»إجبار روسيا على إنهاء الحرب».
وسبق للرئيس الأوكراني أن أشار إلى إعداد هذه الخطة، خلال مؤتمر صحافي نهاية آب/اغسطس بدون اعطاء مزيد من التفاصيل.
واكتفى بالقول آنذاك إن الهجوم الأوكراني في منطقة كورسك الروسية والذي بدأ في بداية الشهر نفسه كان جزءا منها، على أمل إقامة توازن قوى يصب في مصلحة كييف عند اجراء مفاوضات سلام محتملة مع موسكو.
والجمهوريون منقسمون بشدة بشأن أوكرانيا، وقد يؤدي فوز دونالد ترامب على منافسته كامالا هاريس، الوارثة السياسية لبايدن، الى تغيير جذري في سياسة واشنطن الخارجية.
لمح مساعدون لترامب الى أنه في حال فوزه، فإنهم سيستخدمون المساعدات لإرغام كييف على تقديم تنازلات في الأراضي لروسيا لوقف الحرب.
وأسقطت روسيا ثلاث طائرات مسيرة الأربعاء في منطقة مورمانسك في القطب الشمالي الروسي، على بعد أكثر من ألفَي كيلومتر من الحدود الأوكرانية، وفق ما أعلن الحاكم المحلي.
وقال الحاكم أندري تشيبيس على تلغرام «تعرّضت منطقتنا لهجوم بمسيّرات معادية»، مؤكدا أنه «يتم اتخاذ كل التدابير لتعزيز الأمن».
وأشار بعد ساعات إلى أن «المسيّرات الثلاث» التي شاركت في الهجوم الذي عطّل بشكل ملحوظ تشغيل مطار مورمانسك، «أُسقطت».
وتعلن روسيا بشكل شبه يومي اعتراضها مسيّرات أوكرانية تطلق فوق أراضيها، لكن من النادر أن تتمكن هذه الطائرات من دون طيار من تنفيذ ضربات على البلاد.
والثلاثاء، قُتلت امرأة، بحسب السلطات الروسية، بعد غارة نفّذتها مسيّرة أوكرانية أصابت مبنى سكنيا في منطقة موسكو التي نادرا ما تتعرّض لهجمات مماثلة.
وأكّدت كييف تنفيذ هذه الهجمات ردا على القصف الروسي الذي يطال أراضيها منذ أكثر من عامين ونصف عام.























