سيناتور جمهوري يحث بايدن على استهداف المصافي الإيرانية

طهران – الزمان
قالت مصادر رسمية باكستانية، إن إيران أصدرت إنذارها الأخير لاستكمال خط أنابيب السلام واستيراد الغاز من إيران،
فيما طالب السيناتور الجمهوري عن ولاية ساوث كارولاينا ليندسي جراهام، إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بمحاسبة إيران بشأن مصير المحتجزين الاسرى في غزة، عبر استهداف مصافي النفط، إذا لم يتم إطلاق سراحهم. وبحسب موقع «إيران أويل غاز»، قالت مصادر رسمية باكستانية رفيعة المستوى، إن إيران أرسلت تحذيرها الأخير إلى باكستان بأن طهران ليس لديها خيار سوى اتخاذ إجراءات في حال لم تكمل باكستان بناء واستكمال خط أنابيب استيراد الغاز الإيراني بحلول سبتمبر من هذا العام وتقديم شكوى إلى محكمة التحكيم في باريس.
وهذا المشروع، الذي كان من المفترض تنفيذه في عام 2014، تأخر لمدة 10 سنوات بسبب العقوبات الأمريكية على إيران.
وتم توقيع عقد شراء الغاز الباكستاني من إيران من إيران عبر خط أنابيب لمدة 25 عاما عام 2009. وبناء على القوانين الفرنسية، تعد محكمة التحكيم ومقرها باريس مكان التحكيم والفصل في النزاعات بين البلدين، ولا تعترف محكمة التحكيم هذه بالعقوبات الأمريكية.وفي أغسطس من العام 2023، علقت باكستان مشروع خط أنابيب غاز مع إيران تبلغ تكلفته عدة مليارات من الدولارات، تحت ضغط من الولايات المتحدة الأميركية، وذلك على الرغم من إجراء مسؤولين إيرانيين كبار مباحثات في إسلام أباد على مدار الشهور الأخيرة للتأكيد على أهمية المشروع والمضي قدما في تنفيذه.
وفي شهر نيسان/ أبريل الماضي أعلنت إسلام آباد أنها بدأت بناء القسم الباكستاني من خط أنابيب استيراد الغاز الطبيعي من إيران.
وكانت هناك تصريحات متناقضة من المسؤولين الباكستانيين حول كيفية تعامل إسلام أباد مع عقوبات واشنطن ضد طهران. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الباكستانية ممتاز زهرة بلوش إن الحكومة الباكستانية لا تحتاج إلى إعفاء وترخيص أمريكيين لبناء خط أنابيب لواردات الغاز الطبيعي من إيران. لكن النفط الباكستاني مصدق مالك أصر على أن بلاده تسعى للحصول على إعفاء أمريكي.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية في مؤتمر صحفي: «ننصح الجميع دائما بأن التعامل مع إيران يخاطر بعقوباتنا وحثثنا الجميع على الاهتمام الكامل بالأمر».
وفي وقت سابق قال دونالد لو مساعد وزير الخارجية لشؤون جنوب ووسط آسيا إن إسلام أباد لم تطلب إعفاءات من العقوبات لإجراء تجارة الغاز مع إيران وإن واشنطن لا تؤيد ذلك.
وسبق أن شدد وزير الخارجية الإيراني الراحل حسين أمير عبد اللهيان، خلال زيارة له استمرت ثلاثة أيام لباكستان، على ضرورة استكمال المشروع، قائلا إنه سيخدم بالتأكيد المصالح الوطنية للبلدين.
في سياق آخر، طالب السيناتور الجمهوري عن ولاية ساوث كارولاينا ليندسي جراهام، إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بمحاسبة إيران بشأن مصير المحتجزين في غزة، عبر استهداف مصافي النفط، إذا لم يتم إطلاق سراحهم.
وقال جراهام في مقابلة مع جوناثان كارل، مذيع برنامج «هذا الأسبوع»، على قناة ABC NEWS: «إذا كنت تريد إعادة الرهائن إلى ديارهم، وهو ما نريده جميعاً، عليك رفع الكلفة على إيران. وتابع: «أود أن أحث إدارة بايدن وإسرائيل على محاسبة إيران بشأن مصير المحتجزين المتبقين، ووضع مصافي النفط في إيران على قائمة الأهداف، إذا لم يتم إطلاق سراح المحتجزين». وحث جراهام بايدن، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على «إبلاغ المرشد الإيراني بأن مقدراتهم على قائمة الاستهداف، إذا لم يعيدوا المحتجزين».























