حمدان لـ(الزمان):واشنطن تريد زرع أمل كاذب لأغراض انتخابية

لقاهرة- مصطفى عمارة
طالبت حركة حماس ان تلتزم إسرائيل بوقف عمليات اغتيال قادتها او قادة وناشطي الفصائل في قطاع غزة في حال تمّ الانسحاب منه، كبند يضاف الى جملة معوقات لاتزال ماثلة على طاولة المفاوضات وفي حقائب الوسطاء ما بين الدوحة والقاهرة. فيما
غادر الوفد الأمني الإسرائيلي القاهرة بعد انتهاء مباحثات القاهرة بين حماس وإسرائيل دون إحراز تقدم يذكر، كما غادر وفد حركة حماس. وأكد مصدر أمني رفيع المستوى للزمان أنه رغم فشل جولة المباحثات إلا أن أمريكا لا تزال تواصل اتصالاتها مع الأطراف كافة للوصول إلى اتفاق. جددت مصر الاثنين رفضها أي تواجد لقوات اسرائيلية على حدودها مع قطاع غزة، بحسب ما نقلت قناة القاهرة الإخبارية المقربة من السلطات عن مصدر مصري رفيع المستوى.
وقال المصدر، بحسب القناة الفضائية، «مصر جددت تأكيدها لجميع الأطراف المعنية بعدم قبولها أي تواجد إسرائيلي بمعبر رفح أو محور فيلادلفيا»، في إشارة إلى أطراف المفاوضات الجارية من أجل التوصل إلى هدنة لوقف الحرب بين اسرائيل وحركة حماس.
وأضاف المصدر «مصر تدير الوساطة بين طرفي الصراع في غزة بما يتوافق مع أمنها القومي وبما يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني».
واضاف المصدر أن الولايات المتحدة تقدمت بعرض جديد حول محور فيلادلفيا يتضمن انسحابا إسرائيليا جزئيا من محور فيلادلفيا خلال المرحلة الأولى وأن مصر تحاول إقناع حماس بهذا العرض مع التعهد بانسحاب إسرائيلي كامل خلال المرحلة التالية على ان تتعهد حماس بتقديم كشف كامل عن أسماء الأسرى الإسرائيليين لديها، إلا أن حماس طلبت من إسرائيل وقف عملياتها العسكرية في غزة حتى تتمكن من حصر الأسرى، كما طلبت تعهدا أمريكيا مكتوبا لأي اتفاق يتم التوصل إليه.
وأوضح المصدر أن هناك أربعة نقاط رئيسية عالقة تحول دون إبرام اتفاق بين البلدين من بينها تحفظ إسرائيل بشأن عدد المعتقلين الذين تطالب حماس بالإفراج عنهم، كما طالبت بخروجهم من غزة إذا تم إطلاق سراحهم فضلا عن فحص الفلسطينيين النازحين أثناء عودتهم إلى شمال غزة.
و أكد أسامة حمدان في تصريحات خاصة للزمان أن الحركة لن تقبل تراجعات لما وافقت عليه في المقترحات الأمريكية التي وافقنا عليها في يوليو الماضي، وللأسف فإنّ الإدارة الأمريكية تريد أن تزرع أملا كاذبا بحدوث تقدم في المفاوضات لأغراض انتخابية.
واضاف أن الجانب الإسرائيلي لا يزال يتحفظ على بند وقف الاغتيالات لقادة الفصائل الفلسطينية.
وفي السياق ذاته أكد د. عبد الهادي مطاوع المحلل السياسي الفلسطيني أن لقاءات القاهرة الحالية تعد من أهم جولات اللقاءات التي انطلقت لدعم القضية الفلسطينية منذ بداية الحرب كما أن 80% من المساعدات الإغاثية التي وصلت إلى الفلسطينيين منذ 7 أكتوبر كانت مصرية. وأوضح أن مصر كان لها دور كبير في منع تجويع الفلسطينيين في قطاع غزة كما سخرت كل إمكانياتها وقدراتها من أجل وقف الحرب، ويعد دورها كوسيط هو الأبرز حيث كان لها دور في تقريب وجهات النظر بين الطرفين والضغط عليهما .
























