ممثل الأقباط في لجنة الخمسين لـ الزمان الضغوط أجبرت موسى على تغيير فقرة الدولة المدنية في ديباجة الدستور


ممثل الأقباط في لجنة الخمسين لـ الزمان الضغوط أجبرت موسى على تغيير فقرة الدولة المدنية في ديباجة الدستور
مرشد إخوان مصر يظهر في المحكمة وإحباط محاولة لتهريب مرسي من سجنه
القاهرة ــ مصطفى عمارة
تصاعدت ازمة ديباجة الدستور في ظل اعتراضات الاقباط علي وجود تزوير في الديباجة بعد حذف كلمه مدنية الدولة واستبدالها بحكومة مدنية. وفي هذا الاطار شن الانبا بولا ممثل الكنيسة في لجنة الخمسين هجوما حاد علي عمرو موسي رئيس اللجنة وكشف ل الزمان انه كان قد اتفق مع مفتي الجمهورية علي النص في الدستور علي ان مصر حكمها مدني الا انه فوجئ يوم التصويت ان هناك اشخاصا بجوار عمرو موسي يعطونه ورقة ويسحبون ورقه اخرى بخلاف ما سلم الينا. وقال ان مصر حكومتها مدنية ثم كرر ذكرها مع كلمة حكمها مدني.
من جانبه اكد نجيب جبرائيل الناشط القبطي ان الرئيس عدلي منصور وعد بلقاء ممثلي الكنيسة والاقباط خلال الايام المقبلة لاحتواء الازمة مشددا علي انه يرفض اشعار أي فصيل بالاضطهاد في الدستور الجديد.
في السياق ذاته اعلن عدد من النشطاء الاقباط عن تاييدهم للرسالة التي ارسلها اقباط فرنسا الي المستشار عدلي منصور رئيس الجمهورية المؤقت لحثه علي وضع ضمانات تحافظ علي مدنية الدولة التي ترتكز علي اساس المواطنة وضمان التمثيل الانسب للفئات المهمشة من الاقباط والمرأة والنوبيين والشباب ووضع اليات للتمثيل الايجابي بما يتفق مع اهداف ثورة 30 يونيو. على صعيد آخر بدأت أمس ثاني محاكمة لمرشد الاخوان محمد بديع و14 من قيادات الجماعة متهمين بالتحريض على العنف وتم تأجيلها الى 11 شباط المقبل. ويحاكم بديع وقيادات الاخوان بتهمة التحريض على احداث عنف واشتباكات وقعت في منتصف تموز»يوليو الماضي في منطقة البحر الاعظم في محافظة الجيزة جنوب القاهرة بين انصار جماعة الاخوان المسلمين من جهة والامن والاهالي من جهة اخرى اسفرت عن مقتل خمسة اشخاص على الاقل. على صعيد آخر كشفت مصادر امنية النقاب ان قوات الامن المصرية احبطت خطة جماعة الفرقان الجهادية التي يتزعمها احمد عشوش لاقتحام سجن برج العرب وتهريب الرئيس المعزول محمد مرسي الذي ينتظر محاكمته في ذلك السجن وقالت المصادر الأمني ان الخطة تتضمن ظهور مرسي بعد تهريبه من السجن في اماكن نفوذ الجماعة باعتباره الرئيس الشرعي وهو ما سوف يضع اجهزة الامن والقوات المسلحة في موقف حرج.
وقالت المصادر انه بناءا علي ذلك تم نقل مرسي من سجن برج العرب الي احد المقرات الامنية التابعة للقوات المسلحة لاحباط هذا المخطط ثم اعادته مره اخري الي زنزانته .
وكشفت مصادر شرطية عن ان ادارة سجن برج العرب تتخذ بعض الاجراءات الاحترازية حول زنزانه الرئيس السابق لحفظ الامن فبخلاف حراسته الخاصة توجد دوريات مفاجئة تقوم بها ادارة السجن مساءا وصباحا كما تم وضع اجهزة تشويش بالسجن حتي يتم قطع أي اتصالات عبر الهاتف المحمول من والى السجن وجرى تشديد الاجراءات لمنع تسريب أي معلومات عن الرئيس المعزول او قيادات الاخوان من والي السجن كما انه تم وضع تعليمات بان يكون ضابط على الاقل حاضرا لاي مقابلات لتجري مع مرسي او لقيادات الاخوان اثناء زيارة ذويهم او محاميهم لهم لضمان عدم بعث أي رسائل منهم لانصارهم . واكدت مصادر من داخل السجن ان قيادات السجن حريصة علي سحب أي هواتف محمولة تكون بحوزة الضابط او الافراد او المجندين اثناء دخولها السجن فترة الخدمة ولا يتم تسلمها مرة اخري الا علي بوابه الخروج كما ان فترة التريض التي تمنحها الاجهزة الامنية لمرسي لا يسمح له فيها بمقابلة نزلاء اخرين وتكون في الغالب في اوقات مغايرة للنزلاء الاخرين خشية ان يقوم احد من السجناء بالتعدي عليه وحرصا علي حياته .
في السياق ذاته ترددت معلومات تفيد بان زوجة الرئيس السابق ام احمد تعكف علي اعداد مذكراتها تحت عنوان عام بجوار الرئيس المؤمن في قصر الرئاسة تكشف عن رحلتها في اروقة القصر خلال عام من حكم الرئيس السابق وحتي عزله ومحاكمته توضح فيها ما جري خلال عام من حكم الرئيس المنتخب وشكل علاقتها به داخل القصر منذ بداية دخوله وحتي عزله في 3 يوليو الماضي كما من المتوقع ان تتطرق ام احمد الي الازمات التي مر بها زوجها خلال الحكم ودوافعه لاصدار بعض القرارات التي تسببت في نزول المواطنين الي الشارع بكثافة مثل الاعلان الدستوري الاول وقرار عودة مجلس الشعب وفرض الطوارئ بمدن القناة في اعقاب انفلات الوضع الامني .
كما من المنتظر ان تكشف زوجة الرئيس السابق عن اصدقاء مرسي بعد وصوله لقصر الاتحادية ودائرة مستشارية وعلاقته بالمهندس خيرت الشاطر نائب المرشد والمرشد العام محمد بديع والدكتور سعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة الواجهة السياسية للاخوان المسلمين وحقيقة ما تردد عن ان الرئيس المخلوع كان ينفذ ما يمليه عليه مكتب الارشاد وكذلك رد فعله علي العقبات التي واجهها خلال حكمه والازمات اليومية التي كانت سببا في تزايد الرفض الشعبي لحكمه وتعليقه علي معارضيه ورفضهم الدائم للحوار معه .
كما ستكشف عن دورها ونصائحها له في الاوقات الصعبة ايضا.
من المتوقع ان تتطرق المذكرات لبعض التفاصيل الخاصة في حياة اسرة الرئيس المخلوع داخل القصر وردود افعال اعضائها لما كان يوجه من انتقادات لرب الاسرة خاصة انها سبق ان صرحت بان الرئيس كان دائما ما يتسم بالهدوء تجاه ما يوجه له من انتقادات او للجماعة وكان رده علي الهجوم دائما بعبارات مختصره وهدوء منقطع النظير .
واخير من المتوقع ان تتطرق المذكرات لفترة احتجازمرسي التي امتدت لاربعة اشهر لم يعلم احد مكانه وانطباعاتها الاولية له عندما زارته الزيارة الاولي بمحبسه وصموده في اولي جلسات محاكمته واصراره علي عدم الاعتراف بما تم في 30 يونيه .
AZP01