
طفّ الحوراء – قيس حسين رشيد
في تلك اللحظةِ..
من عُمرِ مجرتنا الرعناءِ..
وسوء الحظْ
تتكور كلّ ضغائن خلق الله وتتلو
من قابيل..
لأخر سيّافٍ ينهضْ
قائمةٌ.. تختم موسمها
حتماً..
بثنايا غُصنٍ غضّْ
تتعللُ..
تسألُ..
مَن للفتيةِ..؟
مَن للصبيةِ..؟
مَن بظهيرتهم ينّقضّْ
لكنَّ السُؤل يظلُّ بوار
وأن لا جدوى للأدوار
فالكلُّ تهيأ للأطهارِ..
وحتى الأرضْ
فتحت فاها..
لكن للدهشةِ..
لم تُخسَف بوحوش العَرضْ
شِللٌ للمنحرِ هامتها
شِللٌ للخنصر غايتها
شِللٌ لتقاسم حفل الرضّْ
الجمعُ توثب يا وجعي
الجمع توثب..
والثارات أبت تغمضْ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ثاراتٌ تحمل موتاً
خيّمَ مثل خيام الساح
في تلك اللحظةِ..
عن وعيٍ..
إن كان الوعيُّ هناك مُتاح
خسرت دنيانا آخر سبط نبيٍّ فيها
في التاريخِ..
وفي الألواح
أزفتْ..
فأنفرطت..
نازفةً..
منّا حبّات المسباح
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وتموتُ الحبّةَ..
فوق الحبّةِ..
والأبصارُ بها حوَرُ
تلقاء خيام الله
وها بصروا..
أو ما بصروا
لهبٌ..
أشلاء عباءاتٍ
ميمونٌ عاد بهِ صورُ
في تلك اللحظةِ..
ثمّةَ خيطٍ مُدّخرُ
ما بين إمامٍ صاعد بالحبّات
وبين إمامٍ يحتضرُ
ما قامت..
حتى قادت..
حرباً أخرى تستعرُ
أكملت القصةَ..
طفّاً..
وطفوفاً أُخرُ
فسلام للجلبابِ الحامل
من قمرٍ أثرُ
لعصابةِ رأسٍ..
جاءت لِصق أخيها..
لم تأتي بَطَرُ
ليديها..
وهي تلمُّ على رمضاءٍ
أيتامٌ ذُعروا
في تلك اللحظةِ..
كلّ الكوفةِ مُرجفةٌ
من هول المشهدِ..
سمّاعوه..
ومن خَبَروا
فقط الكرّارةِ..
بنت ابيها..
دُنيا من صبرٍ عَطِرُ























