مصر أهالي فتيات الاسكندرية يرفضون العفو الرئاسي

مصر أهالي فتيات الاسكندرية يرفضون العفو الرئاسي
القاهرة الزمان رفض اهالي فتيات الاسكندرية اللواتي صدر في حقهن حكما بالسجن 11 عاما علي هامش مظاهرات الاخوان التي حدثت مؤخرا بالاسكندرية قيام الرئيس عدلي منصور باصدار عفو رئاسي عنهن لانه يحمل في طياته دليل ادانه هؤلاء الفتيان مؤكدين تمسكهم بصدور حكم قضائي يبرئهن من تهم لسن مذنبات فيها. في الوقت نفسه اكد عدد من القضاه ان الحكم النهائي علي طالبات جماعة الاخوان المنتميات لحركة 7 الصبح سيكون امام قاضي محكمة جنح المستانف الذي ينظر الطعن وانه لا يجوز صدور عفو الا بعد صدور حكم نهائي كما ان العفو يكون عن العقوبة وليس الجريمة بينما أكد الناشط الحقوقى محمد زارع، مدير المنظمة العربية للإصلاح الجنائى، أن إيداع الفتيات القاصرات المتهمات فى قضايا تعتبر سياسية من الدرجة الأولى، فى عنابر مشتركة مع السجينات الجنائيات، يعد عقوبة إضافية لهن، ويمنع إعادة التأهيل ، مضيفا أن القوانين الداخلية للسجون ودور الرعاية، تفرض عدم الخلط، وضرورة الفصل بين السجناء وفقا لجرائم كل منهم، مضيفا أنه لا يستبعد العفو الرئاسى، وهى أمور تكررت فى عهد ثورة يوليو، حين تم إعادة النظر فى شأن عدد من المساجين السياسيين، والإفراج عن بعضهم، وقد تكرر الأمر فى عصر الرئيس المعزول محمد مرسى، الذى وافق تحت الضغط على الإفراج عن عدد من المعتقلين السياسيين، مؤكدا أن الرئيس المؤقت عدلى منصور يملك جميع الصلاحيات لتحقيق العفو الرئاسى. وأضاف زارع، أن الأحكام القاسية فى قضايا فتيات الإسكندرية، كان لها تأثير عكسى على قبول الشارع لقانون التظاهر، حيث مال رجل الشارع فى بداية الأمر إلى قبول القانون، رغبة فى استقرار الأوضاع، إلا أن قسوة الحكم جعلت الكثير من السياسيين والنشطاء مراجعة مواقفهم تجاه القانون، الذى يغلظ عقوبات التظاهر بدون إذن مسبق.
وتقول مها عامر، إحدى محاميات فتيات الإسكندرية، إن محامى الاستئناف سيعتمدون فى دفاعهم على عدم وجود أى مبلغ ضد الحوادث، وعدم وجود تلفيات، فيما عدا خدش بأحد العقارات، أكد بواب العقار نفسه أن الفاعل هم مجموعة من الشباب وليس فتيات، إضافة إلى عدم وجود إحراز للسلاح الأبيض.
وردا علي الاحكام المشددة التي صدرت ضد الفتيات اصدرتن جبهة الانصاريات والتي تعد اول جبهة جهادية نسائية تابعه لجماعة الاخوان المسلمين الجهاد وحمل السلاح في مواجهه الجيش والشرطة وتوعدن الفريق السيسي بالاغتيال بينما كشف محمد الشريف القيادي الاخواني المنشق ان قسم الاخوان بجماعة الاخوان المسلمين يتم استخدامه حاليا في تسريب السلاح الي الاعتصامات والمظاهرات وتجمعات الاخوان مستغلين عدم تفتيشهن .
وكشف الشريف ان محمود عزت نائب المرشد العام للجماعة بث عدة رسائل الي الاخوات بعد الاحداث الاخيرة حثهن خلالها علي التضحية بكل ما هو غال وفي سبيل رفع الظلم الواقع علي القيادات المسجونة والهاربة وانتقاما لدماء شهداء رابعة والنهضة .
وتوقع ان يتم استخدام الاخوات في العديد من الانشطة خلال الفترة القادمة لمواجهه الحكومة قائلا ارسل نائب المرشد محمد عزت برسالة شديدة اللهجة الي الاخوات المسلمات مؤكدا ان النصر سياتي بتعاونهن وليس يتكالبهن علي المناصب داخل التنظيم وعليهن تنفيذ ما يكلفن به والخروج في مسيرات بالتعاون مع شباب الجماعة للقضاء علي الشرطة ومحاولة كسر شوكتها مرة اخري بالاضافة الي التزامهن بمشروع المجتمع الاخواني الذي تبناه المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد والذي كان التمكين بنوده حيث ان الاخت هي العمود الفقري لهذا المشروع والذي يبدا بالزواج من احد اعضاء الجماعة وتكون حريصة كل الحرص علي ان يكون النشئ اخوانيا وتجنب الزواج من خارج التنظيم الا في حالات يحددها المسئول وهي ان يكون المتقدم يعمل باي من الاجهزة السياديو في الدولة ولديه اسرار ومعلومات علاوة علي قيامهن بنقل اسرار المؤسسات التي يعملن بها لخدمة اهداف الجماعة وحذر في نهاية الرسالة ان من تخالف القواعد يتم طردها من التنظيم ومحاصرتها في عملها وتضييق الخناق عليها .
AZP02