
واشنطن -الزمان
حذرت واشنطن الثلاثاء من أن نزاعًا جديدًا بين إسرائيل وحزب الله من شأنه أن يُشعل حربًا إقليمية في اقوى تحذير يسمعه مسؤول إسرائيلي بشأن التصعيد في جنوب لبنان . من جهتها، دعت وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي مواطنيها في لبنان إلى المغادرة «طالما هم قادرون على ذلك». وخلال لقاء مع نظيره الإسرائيلي يوآف غالانت في البنتاغون، قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن «يمكن بسهولة أن تتحول حرب جديدة بين إسرائيل وحزب الله إلى حرب إقليمية مع عواقب وخيمة على الشرق الأوسط»، مضيفًا «الدبلوماسية هي أفضل وسيلة لمنع مزيد من التصعيد».
وفي مستهلّ الاجتماع قال غالانت «نعمل معًا بشكل وثيق للتوصل إلى اتفاق لكن علينا أيضًا مناقشة الاستعداد لكل السيناريوهات المحتملة».
وأعلن الجيش الإسرائيلي الأسبوع الماضي «المصادقة على خطط عملياتية لهجوم في لبنان». وحذّر الأمين العام للحزب حسن نصرالله في اليوم التالي من أنّ أيّ مكان في إسرائيل «لن يكون بمنأى» عن صواريخ حزبه في حال اندلاع حرب. وحذّرت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك من بيروت الثلاثاء من مغبّة استمرار التصعيد عبر الحدود بين لبنان وإسرائيل، منبهة الى أن «أي سوء تقدير» قد يؤدي الى اندلاع حرب في أي لحظة. وقالت بيربوك في تصريحات نشرتها على منصة اكس، عقب لقائها رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ووزير الخارجية عبدالله بو حبيب، «مع كل صاروخ يعبر الخط الأزرق بين لبنان وإسرائيل، يزداد الخطر من أن يؤدي سوء تقدير الى اندلاع حرب».
ورأت الوزيرة الألمانية التي وصلت بيروت بعد زيارتها اسرائيل ولقائها مسؤولين اسرائيليين وفلسطينيين في رام الله، أنّه يتعين على «كل من يتحمل المسؤولية ممارسة أقصى درجات ضبط النفس» لمنع توسع التصعيد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية. وقال ميقاتي، وفق بيان عن مكتبه، «نقدر الحرص الألماني على لبنان، ونعتبر أن المدخل الأساسي لعودة الهدوء الى جنوب لبنان يتمثل في وقف العدوان الاسرائيلي المستمر منذ أشهر وتطبيق القرار الدولي 1701 كاملا».
وعزّز القرار 1701 الذي أنهى حرباً مدمرة خاضها حزب الله وإسرائيل عام 2006، من وجود قوة الأمم المتحدة الموقتة (يونيفيل)، وألمانيا من الدول المشاركة فيها، في جنوب لبنان، وكلّفها مراقبة وقف النار بين الجانبين.
والثلاثاء أيضا أعلنت قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل) إصابة ثلاثة متعهدين يعملون مع القوة الدولية أثناء عودتهم إلى منازلهم من قاعدة اليونيفيل في بلدة شمع جنوب لبنان «بإطلاق نار على سيارتهم. ولحسن الحظ، لم تكن هناك إصابات خطيرة».
























