التجمع الأحوازي يصدر بيانا حول الانتخابات الرئاسية في إيران

لندن – الزمان

أصدر التجمع الأحوازي بيانًا بمناسبة الدورة الـ14 للانتخابات الرئاسية في إيران، حيث أكد اعضاء التجمع على مطالبهم الأساسية التي تتمثل في إقامة نظام فدرالي وحق تقرير المصير للشعب العربي الأحوازي.

وأشار البيان إلى أن النظام القائم على مبدأ ولاية الفقيه لم يقم حتى الآن بأي انتخابات رئاسية حرة وتعددية وديمقراطية بمفهومها الواسع، بل يحمل سجلاً أسودًا ودمويًا في التزوير والتعامل مع أصوات الشعوب وعرقلة أي حراك إصلاحي منذ الانتخابات الرئاسية في العام 1997 (1396 هـ.ش) وحتى تزوير نتائج الانتخابات عام 2009 (1388 هـ.ش).

وأكد البيان أن كل شيء متوقع من هذا النظام، وبالطبع سيكون له رد شعبي وجماهيري في المستقبل كما كان في الماضي، حيث أدت احتجاجات الشعب إلى سقوط الألوف من القتلى والجرحى في الأعوام 2009، 2017، 2019 و2022، ومن بينهم أبناء الشعب العربي الأحوازي الذين انتفضوا لوحدهم في مناسبات أخرى منذ 2005 مرورًا بـ 2018 وحتى 2021.

وأوضح البيان أن هذه الانتخابات وأي حراك سياسي وجماهيري آخر يجب أن يؤدي إلى تغيير نظام ولاية الفقيه في إيران، غير أن التجمع الأحوازي يعتقد أنه حتى في الأنظمة الديكتاتورية يمكن عرض برنامج انتخابي أقلي. وقد قدم التجمع الأحوازي برنامجًا انتخابيًا للمرشحين لرئاسة الجمهورية يشمل النقاط التالية:

1. دفع الحكومة الإيرانية لمستحقات المزارعين والفلاحين العرب في أسرع وقت ممكن وحل مشاكل العمال في إقليم الأحواز.

2. حل مشكلة تلوث البيئة المصطنعة التي أدت إلى هجرة العديد من السكان الأصليين العرب إلى محافظات أخرى، والتركيز على تلوث مياه الشرب وشحة مياه الشرب والزراعة، والحد من تلوث الهواء وبناء السدود وتجفيف الأهوار والأنهار وحرف المياه إلى المدن والمحافظات الأخرى.

3. الحد من الرقابة على الكتب والموسيقى والمسرحيات والأفلام السينمائية العربية وتخصيص مبالغ لدعمها، كما يتم دعم نظيراتها الفارسية، وترويج الموسيقى والأدب والفن العربي في إقليم الأحواز الذي تقطنه أغلبية عربية.

4. العمل على تأسيس مؤسسات ثقافية وفنية ودور نشر ومسارح عربية، وعدم عرقلة أي نشاط عربي في هذا المجال في الإقليم.

5. تصحيح مسار المركزية الحديدية للدولة الإيرانية التي تخدم إحدى القوميات المهيمنة فقط، ومنح الصلاحيات للإقليم وتعيين محافظ عربي ورفع التمييز الصارخ في تخصيص المناصب الحكومية المهمة، وفي التوظيف في الشركات والدوائر الحكومية والخاصة، حسب نسبة الأكثرية العربية والأقلية غير العربية.

6. تخصيص نسبة ثابتة من إيرادات النفط والغاز – المستخرج أساسًا من الإقليم – لتطوير إقليم الأحواز وازدهاره.

7. إعادة الأسماء العربية التاريخية للإقليم والمدن، وتغيير الأسماء المفروضة التي لم تُغيرها الحكومات المتعاقبة، مثل “خوزستان” و”خرمشهر” و”سوسنگرد” و”شادگان” و”رامشير” و”ماهشهر” إلى “عربستان”، “المحمرة”، “الخفاجية”، “الفلاحية”، “الخلفية”، “معشور” وغيرها.

8. الحد من فرض ممارسات السلطة على النساء في إيران بالعنف وغير العنف، وترك أمر الحجاب للمرأة نفسها، والعمل على فتح المجال للمرأة الأحوازية لتشكيل منظماتها المستقلة المدافعة عن حقوقها ورفع التضييق عليها من قبل المؤسسات الأمنية.

9. ضرورة التعليم باللغة العربية (وسائر اللغات غير الفارسية) في المدارس الابتدائية والثانوية للحد من التفريس الممنهج للشعب العربي، الذي أدى إلى أضرار ثقافية وسيكولوجية واجتماعية تصل إلى مستوى الإبادة الثقافية الجماعية.

10. الحد من ظاهرة العنصرية ومعاداة العرب التي يعاني منها الشعب الأحوازي، وصياغة لوائح حكومية تمنع العنصرية ومعاداة العرب في إيران منعًا باتًا.

واختتم التجمع الأحوازي بيانه بتأكيده على ضرورة التغيير والإصلاح الشامل، معربًا عن أمله في أن تستجيب الحكومة الإيرانية لهذه المطالب العادلة والمشروعة التي تصب في مصلحة الشعب الأحوازي وجميع الشعوب غير الفارسية في إيران.