وزير الري المصري دخلنا عصر الفقر المائي
مصدر يكشف لـ الزمان عن مؤامره لإبعاد السيسي عن الرئاسة والقوى السياسية ترفض تعديل خارطة الطريق
القاهرة الزمان
كشف مصدر سياسي رفيع ل الزمان عن موامره يقودها مسئول كبير فى قصر الرئاسية معروف بولائه للولايات المتحده لابعاد الفريق عبد الفتاح السيسي عن منصب الرئاسه في مصر وان تلك الشخصيه اجرت اتصالات مع عدد من القوى الثورية و الشبابية للتحرك فى الشارع لاجهاض ترشيح السيسي للانتخابات القادمة.
وكانت انباء قد ترددت عن زيارات قام بها سامي عنان رئيس الاركان السابق الى الولايات المتحده لدعمه خلال الانتخابات الرئاسية القادمة.
يأتى هذا فى الوقت الذى كشف مصدر عسكرى ان السيسس يفضل حتى الان بقائه كوزير للدفاع لانه يعتبر ان هذا المنصب اهم حاليا من منصب رئاسه الجمهوريه لان مشاكل مصر الحالية لن تبقي على اي رئيس منتخب.
ولم يستبعد المصدر ان يتم تعديل خارطة الطريق فى ظل الازمات التى تشهدها مصر حاليا ليبقى الرئيس عدلي منصور لفتره انتقالية اخرى ويتم تاجيل انتخابات الرئاسة لحين استقرار الاوضاع. وكشفت مصادر مطلعه ان جهات عليا استدعت عددا من اعضاء لجنه الخمسين لوضع ماده فى الدستور لتحديد الفتره الانتقاليه. وفى اول تعليق على تلك الانباء قال د» شعبان عبدالعليم عضو المجلس الرئاسى لحزب النور ان لجنة الخمسين ليست مخولة بتعديل خارطه الطريق وللاسف فان القرارت التى يتخذها النظام الان لا تتسم بالشفافية. و اضاف ان اى تعديل لخارطه الطريق سوف يؤدى الى مشكلات كبيره على الساحه السياسية . من ناحية اخرى كشفت مصادر مطلعه ان عددا من الشخصيات السياسية والعامةتجرى مشاورات حالية لتشكيل ما يسمى بلجنه الـ200 بهدف الاتفاق على مرشح للرئاسه ينتمى للثوره لدعمه خلال الانتخابات القادمه بعد ان اثبتت الاحداث الماضيه عن وجود قوى من الجماعات الارهابيه وفلول النظام السابق تحاول اجهاض الثوره.
على صعيد اخر ذكر وزير الموارد المائية والري في مصر، محمد عبد المطلب، أن احتياجات مصر من المياه تتزايد بصورة شديدة بسبب الزيادة السكانية مع ثبات حصة البلاد من مياه النيل والتي تبلغ 55.5 مليار متر مكعب، مشيراً إلى أن ذلك يجعلنا نمر بعجز مائي سنوي، كما يتسبب فى انخفاض نصيب الفرد من المياه .
وأضاف أن مصر دخلت عصر الفقر المائي، مطالبا بترشيد الاستهلاك ورفع كفاءة مياه الري، لتلبية احتياجات مصر لكل الأغراض سواء الزراعية أو الصناعية أو مياه الشرب من خلال برامج للتوعية بمخاطر الإسراف فى استهلاك المياه. وأوضح عبد المطلب أن التقارير الرسمية الصادرة مؤخراً أثبتت أن نصيب الفرد من المياه يتناقص، بسبب الزيادة السكانية، والإسراف فى معدلات الاستهلاك، متوقعا أن يصل نصيب الفرد من المياه العذبة سنويا إلى 360 مترا مكعبا بحلول عام 2050 بعد أن كان 2800 متر مكعب فى عام 1959 ليصل اليوم إلى 660 مترا مكعبا سنوياً، ما يقل عن معدل الفقر العالمي البالغ 1000 متر مكعب. من جهته أكد محمد حسن، المدير التنفيذي لجهاز تنظيم مياه الشرب والصرف الصحي وحماية المستهلك، أن مصر دخلت منظومة الفقر المائي، ما يتطلب من كل المواطنين ترشيد استهلاكهم من المياه. وأضاف أن الآبار الجوفية في مصر تعاني من زيادة نسبة الأملاح واختلاطها بمياه الصرف الصحي نتيجة الزحف العمراني، لافتا إلى أن جميع محطات المياه تتأكد من سلامة مياه الشرب من خلال معامل مركزية تقوم بتحليل المياه، والتأكد من خلوها من أي شوائب أو ميكروبات، موضحا أن جميع محطات المياه تلتزم بالمواصفات الصحية التي أقرتها وزارة الصحة فيما يتعلق بسلامة مياه الشرب.
AZP02























