
خالد تليمه أول ناشط مصري في منصب وزاري لـ الزمان لابد من إعادة النظر في قانون التظاهر
القاهرة ــ مصطفى عمارة
ساد الهدوء الحذر ميدان طلعت حرب صباح أمس بعد ان تصدت قوات الامن مساء امس لاعتصام عشرات النشطاء السياسيين احتجاجا علي قانون التظاهر الجديد واستخدام الشرطة للعنف المفرط ضد المتظاهر.
بينما دعا نشطاء سياسيين الي تظاهرة جديدة ضد القانون واعلن النشطاء انه تم اعتقال 37 متظاهر من بينهم 20 فتاه جرى اطلاقهن لاحق
وفي تصريحات ل الزمان اكد الناشط خالد تليمه وكيل وزارة الشباب ان الحكومة استخدمت المعايير المزدوجه فبينما لم تتعامل بحزم مع مظاهرات الاخوان التي اندلعت في الهرم ضد السياحة استخدمت العنف المفرط ضد المتظاهرين في التحرير رغم ان المظاهرة كانت سلمية .
ودعا تليمة الي اطلاق سراح المعتقلين واعادة النظر في القانون واضاف انه تحدث مع رئيس الوزراء في هذا الموضوع والذي وعده باعادة النظر في هذا الموضوع بينما اعلن 10 اعضاء في لجنة الخمسين تجميد عضويتهم في اللجنة احتجاجا علي احداث الامس ومع تزايد الاحتجاجات علي هذا القانون يعقد مجلس الوزراء اجتماعا طارئا لمناقشة القانون والانتقادات الموجهه اليه .
وفي السياق ذاته قالت مصادر مطلعة إن اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، أصر على إضافة نص صريح بقانون التظاهر الذى دخل حيز التنفيذ أمس، يمنح قوات الأمن المنوطة بتأمين التظاهرات حق استخدام السلاح المطاطى وغير المطاطى حال تعرضها لأى اعتداءات مسلحة من المتظاهرين.
وأوضحت أن القانون بصيغته الأولية كان ينص على أن تكون وسائل التفريق المسموحة لقوات الشرطة تبدأ باستخدام خراطيم المياه ثم إطلاق القنابل المسيلة للدموع وصولاً لاستخدام الهراوات والعصى الحديدية، على أن يكون القرار النهائى بعدها للقائد الشرطى الميدانى الموجود فى محيط التظاهرة فى استخدام وسيلة التسليح المناسبة لصد الأذى عن قوات الشرطة حال تعرضها لاعتداءات ولحماية المنشآت، قبل أن يبلغ وزير الداخلية اعتراضه للدكتور حازم الببلاوى رئيس الحكومة فى أحد اجتماعات مجلس الوزراء بضرورة أن ينص القانون صراحةً على حق الشرطة فى استخدام وسيلة التسليح لضمان حقوق الضباط والأفراد فى الدفاع عن أنفسهم والمنشآت، وأشارت المصادر إلى أن وزارة الداخلية أصرت على ضرورة وجود النص حتى تؤدى واجبها فى حماية التظاهرات ولضمان التفرقة بين المسيرات السلمية والأخرى المسلحة. وأشارت المصادر إلى أن التعديلات الأخيرة على القانون، شملت حذف المادة الخاصة بحق النيابة العامة فى نظر التظلم المقدم من منظمى التظاهرات للاعتراض على قرار وزارة الداخلية أو مديرية الأمن بإلغاء التظاهرة، واكتفى النص الصادر بأن يقدم التظلم فقط إلى قاضى الأمور الوقتية أو مجلس الدولة.
على صعيد آخر فجرت قضية حرمان بطل الكونغ فو المصري من الميدالية الذهبية التي حصل عليها في كاس العالم ومن بعدها حرمان لاعب الكره بالنادي الاهلي احمد عبد الظاهر من جميع مستحقاته وايقافة عن اللعب بعد رفعه شعار رابعة في نهائي كاس الاندية الافريقية التي فاز بها الاهلي قضية تدخل السياسة في الرياضة.
ورغم ان تلك القضية لم تكن جديدة حيث سبق ان ارتدي اللاعب ابو تريكة فانلة تحمل تاييدا لاطفال غزة الا ان ذلك لم يثر استهجان الراي العام المصري بل قوبل هذا التصرف بالترحاب لانها حملت قضية قومية يتبناها كل الشعب المصري ويدافع عنها الا ان الاوضاع اختلفت بعد 30»6 والذي اعقبة حمله ضارية علي كل المنتمين للاخوان في ظل انقسام حاد في الشعب المصري بين مؤيد ومعارض لهم .
وكان طبيعيا ان تمتد الحملة ضد المنتمين في مجال الرياضة.
ونال النادي الاهلي المصري جزء كبير من تلك الحملة في ظل وجود عدد ليس بالهين من المنتمين للاخوان حيث تضم القائمة بالاضافة الي ابو تريكة واحمد عبد الظاهر هادي خشبة مدير الكره فضلا عن ربيع ياسيين الذي ينتمي للسلفيين ولكنه متعاطف مع الاخوان فضلا عن وجود نجوم تحوم الشبهات عليهم مثل سيد معوض ووائل جمعه وسيد عبد الحفيظ ونظرا لخطورة تلك الظاهرة علي مستقبل الرياضة بالنادي الاهلي بصفة خاصة والرياضة المصرية بصفة عامة فلقد كلف حسن حمدي رئيس النادي الاهلي بالتحقيق في تلك الظاهرة ومحاولة الحد منها ووضع عقوبات رادعه علي كل لاعب يخلط السياسة بالرياضة.
وكشفت التحقيقات عن وجود ومخطط اخواني من جانب عدد من قيادات الاخوان للسيطرة علي النادي الاهلي والذي يعد اكبر قلعة للرياضة المصرية وانه لولا ماحدث 30 يونيو لنجح هذا المخطط حيث عمدت جماعة الاخوان الي الحصول علي عضوية النادي في فرع مدينة نصر بعد ان نجحت في السيطرة علي نادي الشمس في الانتخابات الماضية حيث حصلت جماعة الاخوان المسلمين علي معظم مقاعد الرئاسة عدا مقعد الرئيس.
ومع تزايد خطر تفشي الانقسامات السياسية وامتدادها الي مجال الرياضة كشفت مصادر مطلعة ان طاهر ابو زيد وزيرالرياضة الحالي شكل لجنة قانونية لاصدار قانون يحظر الشعارات السياسية في مجال الرياضة خاصة اذا ما كانت تلك الشعارات متعلقة بالاخوان وستتراوح تلك العقوبات ما بين الايقاف 6 اشهر وحتي الشطب طبقا لحالة اللاعب
AZP01























