مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي بحث في الجزائر التعاون الأمني
الجزائر تدرس طلب صندوق النقد الدولي دعم خزائنه من فوائضها المالية
الجزائر ــ الزمان
قال وزير الإستشراف والإحصاء الجزائري عبد الحميد تمار إن بلاده ستدرس طلب صندوق النقد الدولي دعم خزائنه بفوائضها المالية المتوقع أن تبلغ 205 مليارات دولار أمريكي بنهاية العام 2012.
وأوضح تمار في تصريح أدليامس على هامش عرض كتابه انتقال الاقتصاد الناشئ بالعاصمة الجزائرية، أن الحكومة ستبحث طلب صندوق النقد الدولي وأن كل شيء سيتوقف على الفرص المتاحة للجزائر للمشاركة في تعزيز قدرة القرض للصندوق . واعتبر أنه يتعين على الحكومة تقدير إمكانية هذه التوظيفات ، مشيرا إلى أن طلب صندوق النقد الدولي يترجم تحول الوضعية المالية لصالح الجزائر التي انتقلت من بلد مدين لصندوق النقد الدولي خلال التسعينات إلى بلد دائن خلال سنوات الألفية الثانية . وأعلن صندوق النقد الدولي أنه يبحث عن مبالغ ضرورية لرفع مصادره القابلة للإقراض منها إلى 500 مليار دولار أمريكي. والتزمت مجموعة الـ20 بمنح الصندوق أكثر من 430 مليار دولار من المصادر الإضافية. وقد يمنح اليابان الذي يعد المساهم الثاني لصندوق النقد الدولي بعد الولايات المتحدة الأمريكية لوحده مبلغ 60 مليار دولار. وكان وزير المالية الجزائري كريم جودي كشف الإثنين الماضي أن صندوق النقد الدولي تقدم بطلب إلى الجزائر لدعم خزائنه من فوائضها المالية.
وقال جودي في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية الحكومية إن الطلب تم تقديمه من قبل صندوق النقد الدولي للجزائر كبلد متوفر على فائض مالي بعد دعوات وجهتها المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد للمجتمع الدولي لتعزيز الجهاز الوقائي المالي للصندوق. وقال الوزير الجزائري إن التسيير الحكيم لاحتياطات الصرف التي تتوفر عليها البلاد يرتكز على 3 معايير، وهي الحفاظ على قيمة رأس المال، والتغطية ضد مخاطر الصرف، من خلال الحفاظ لا سيما على حقيبة مالية متنوعة وسيولتها بمعنى أنه يمكن سحبها في أي وقت . الى ذلك أعلنت السفارة الأمريكية بالجزائر أن مدير مكتب التحقيقات الفدرالي أف بي أي روبرت مولر زار الجزائر هذا الأسبوع والتقى بمسؤولين في أجهزة الأمن ووزارة العدل.
وقالت السفارة في بيان نشر مساء الخميس أن الزيارة التي لم تعلن عنها السلطات الجزائرية تناولت القضايا ذات الاهتمام المشترك ووسائل تعزيز الجهود المشتركة لمواجهة الجريمة والتهديدات الأمنية في المنطقة. ولم يشر البيان بالأسماء إلى المسؤولين الجزائريين الذين التقى بهم مولر ولا مدة إقامته في الجزائر. وتأتي زيارة مولر في ظرف ازدادت فيه التهديدات الأمنية في مالي بجنوب الجزائر وفي وقت اتهم فيه رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى جهات أجنبية بالسعي إلى ضرب استقرار المنطقة من أجل السيطرة على مصادر الطاقة.
/4/2012 Issue 4185 – Date 28 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4185 التاريخ 28»4»2012
AZP02
























