مصادر سيادية تبحث مستقبل الرئاسة في حالة عدم ترشح السيسي للرئاسة في مصر
وزير الداخلية المصري لـ الزمان أصدرت تعليمات للتعامل بعنف مع مثيري الفتنة
القاهرة الزمان
كشفت مصادر سيادية النقاب ان الاجهزة السيادية عقدت خلال الايام الماضية سلسلة من الاجتماعات لاختيار مرشح مدني في حاله عدم ترشح وزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسي لانتخابات الرئاسة حيث تم اختيار عدد من الاسماء علي راسها الرئيس الحالي عدلي منصور من خلال الابقاء عليه في منصبه لمدة عامين كحل مؤقت في اطار استفتاء يطرح بالتوازي مع الانتخابات النيابية او ترشحه في الانتخابات الرئاسية ليستمر في مهامه الحالية لمده اربع سنوات كما طرح اسم سليم العوا لجمع اصوات الاسلاميين في محاولة لترضيتهم بينما تم استبعاد عبد المنعم ابو الفتوح لانه محسوب علي الاخوان كما تم استبعاد عمرو موسي وزير الخارجية الاسبق لرفض معظم قطاعات الدولة له .
في الاطار نفسه دخل الفريق سامي عنان بقوة سباق الترشح للرئاسة حيث اكدت مصادر قريبة منه انه سوف يعلن ترشيحه قريبا لانتخابات الرئاسة بصورة رسمية وفي هذا الاطار كثفت حملة ترشيح سامي عنان من نشاطها خلال الايام الماضية من خلال الاتصال التواصل مع القبائل العربية حيث ركزت الحملة الي ان عنان ينتمي الي قبيلة العنانية والتي ترجع اصولها الي الخليفة عمر بن الخطاب .
وكشفت مصادر من داخل الحمله ان الفريق سامي عنان عقد اجتماع مع رئيس الوزراء حازم الببلاوي منذ ايام لدعمه خلال الانتخابات المقبلة في الوقت نفسه كشفت مصادر مطلعة ان الفريق سامي عنان قام برحلات سريه خلال الفترة الماضية الي اوروبا وامريكا حيث استطاع الحصول علي دعمهم لتلك الانتخابات .
وتاكيدا لصحه تحركات عنان فجر الدكتور محمد مصطفي رئيس الحزب الحر مفاجاة حين اكد ان عنان طلب من الحزب الحر الذي يضم حوالي 36 حركة شبابية ضرورة دعمه ومشاركته في الحملة الشعبية التي تطالب بترشيحه في انتخابات الرئاسة القادمة وعلي راس هذه الحركات اتحاد شباب 25 يناير واتحاد الثوار المصريين وحركة كلنا مصريون ومصابو الثورة مشيرا الي ان طلب دعمه جاء من خلال اتصال هاتفي تلقاه من احد قيادات حملة دعم عنان ويدعي يوسف محمد المحامي بمكتب رجائي عطية .
واكد مصطفي ان يوسف طالبهم بدعم عنان مقابل عرض مالي يتضمن توفير مقر للحزب الحر في وسط البلد وعرض مالي اخر لدعم الحركات الشبابية في الانتخابات البرلمانية القادمة علي ان يدفع مقدما نصف مليون جنيها مضيفا ان رجائي عطية من الداعمين بشدة للفريق سامي عنان بل ان افراد مكتبه يقومون بادارة حملة الفريق عنان من داخل شقة بوسط البلد بالقرب من مكتب عطية بالاضافة الي المقر الاخر للحملة بمدينة نصر وبالتحديد في عمارات العبور بطريق صلاح سالم .
واشار رئيس حزب الحر الي ان الحركات الثورية المنضمة للحزب رفضت عروض الفريق عنان معلله ذلك بظهور حقائق خطيرة عن الفريق ياتي في مطلعها عدم استماع الفريق عنان والمشير طنطاوي لمطالب شباب الثورة وهو ما اسفر عنه تسيلم الثورة لفصيل واحد هو فصيل اليمين المتطرف المتمثل في الاخوان المسلمين والسلفيين والجهاديين .
علي الجانب الاخر امتدح اهالي قرية سلامون القماش بالدقهلية مسقط راس سامي عنان اخلاق الفريق الا انهم اكدوا اعتزامهم علي تاييد الفريق السيسي في حاله ترشحه .
على صعيد آخر تحتفل القوي الثورية اليوم بذكري احداث شارع محمد محمود وتحسبا لاعمال العنف التي يمكن ان يثيرها الاخوان وحلفائهم اعلنت وزارة الداخلية حالة لاستنفار القصوي حيث تم وضع 17 تشكيل من الامن المركزي و 34 مدرعه مصفحة لتامين العاصمة ووضع خطة لتامين وزارة الداخلية فضلا عن تامين المنشات الحيوية ومترو الانفاق. وكشفت مصادر امنية النقاب ان الاجهزة الامنية رصدت خلال الايام الماضية مخطط للتنظيم الدولي الاخوان يتضمن اقتحام سجن طره لتهريب قيادات الاخوان ومحاولة افساد مصر وغانا بمحاصرة فندق الضيوف والقيام بعمليات تفجيرية في مباني شرق القناة والاسماعيلية والسويس وبورسعيد وان الاجهزة الامنية اتخذت كافة الاجراءات لاحباط هذا المخطط وفي تصريحات خاصة للزمان اكد اللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية احذر الجماعة المحظورة من محاولة نشر الفوضي او تعكير صفو الجمهور المصري خاصة في مباراه مصر وغانا المؤهلة للمونديال او في الذكري الثالثة لاحداث محمد محمود قائلا انه اصدر توجيهات لجميع القطاعات الامنية بالتعامل الجاد والحاسم مع أي محاولة لاثارة الفوضي في الشارع محذرا من الاقتراب من أي منشاة شرطية او عامة خلال تلك المظاهرات مشيرا الي وضع كاميرات مراقبة ذات قدرة فائقة علي تصوير الوجوه بدقة للتعرف علي هوية كل من يفكر في التعدي علي تلك المنشات بالاضافة الي نشر مجموعات مسلحة لحماية تلك المنشات من التعدي عليها او اقتحامها وقال ان الامن سيتعامل مع المتظاهرين غير السلميين بلا رحمه ولا هوادة . واكد الوزير ان اجهزة المعلومات بالوزارة تعمل علي مدار 24 ساعة لرصد دعوات التظاهرات غير السلمية او التي تنادي بعمليات تخريبية خلال مظاهرات 19 نوفمبر الجاري لافتا الي ان الجهزة الامنية نجحت خلال الفترة القصيرة الماضية في توجيه ضربات قاسية للجماعات التكفيرية التي تحاول احياء العمليات الارهابية بالبلاد مرة اخري حيث تم ضبط العشرات منهم خصوصا العناصر الارهابية الخطرة المسئولة عن المحاولة الفاشلة لاغتياله والعناصر التي قامت بالهجوم علي كنيسة الوراق والعناصر التي هاجمت مديرية امن شمال سيناء ومبني المخابرات بالاسماعيلية علي الجانب الاخر تفجرت خلافات بين القوي الاسلامية حول كيفية التعامل مع تلك الذكري فبينما اعلنت جماعة الاخوان علي لسان علي خفاجي مسئول شباب الجماعة ان الجماعة ستتجنب الدخول الي شارع محمد محمود تجنبا للصدام مع القوي الثورية في المقابل، أكد محمد سعيد، عضو حركة حازمون أنهم مصرون على الحشد في ذكرى محمد محمود، ولن يمنعهم أحد من التظاهر، مؤكدًا أن هناك بعض الاختلافات بين شباب الإخوان والقوى الإسلامية حول الأمر، فهناك من يرفض المشاركة، وآخرون يصرون على الحشد. وأضاف أن يوم 19 نوفمبر سيشهد حراكاً ثورياً كبيراً في الشارع. وأكد الدكتور خالد سعيد، المتحدث باسم الجبهة السلفية، أن الجبهة متمسكة بموقفها بضرورة الحشد في ذكرى محمد محمود. وقال لدينا إصرار كبير على دخول ميدان التحرير، وشارع محمد محمود لإحياء الذكرى، ولن نهتم بمن يرفض النزول، لأن مبدأ الحراك الثوري لدى الجبهة هو الحفاظ على مكتسبات ثورة 25 يناير التي شاركنا فيها بقوة . وأضاف سعيد أن الجبهة السلفية والحركات التابعة لحازم أبوإسماعيل، المرشح الرئاسي المستبعد، هم أبطال هذه الواقعة، وسقط من بينهم شهداء، لذا فإنهم متمسكون بإحياء الذكرى. وأضاف أنه حتى الآن لم يتوصل تحالف دعم الشرعية إلى الصيغة النهائية التى سيدير بها الفعاليات، مؤكداً أن قيادات التحالف ما زالت تجري المشاورات اللازمة في هذا الشأن.
من جهة أخرى، دعا نادر بكار، مساعد رئيس حزب النور لشؤون الإعلام، القوى السياسية إلى تجنب كل ما يؤدي إلى إراقة المزيد من الدماء. وعلق على دعوات البعض للاحتشاد واقتحام ميدان التحرير قائلاً الظروف الحالية استثنائية بصفة عامة، ولا تقبل مزيداً من التوتر فى الشارع مطالباً بتفويت فرص إثارة الاحتقان بين الأطراف السياسية.
بينما اعلنت القوي الثورية عزمها علي منع مشاركة الاخوان في احتفالات ذكري محمد محمود ومن المنتظر ان تنظم حركة الشهيد جيكا وعدد من القوي الثورية مساء اليوم مسيرة من امام منزل الشهيد الي ميدان التحرير .
AZP02























