رفع حالة الطوارىء في مصر


رفع حالة الطوارىء في مصر
قيادات جبهة الإنقاذ تجري إتصالات مع الإخوان والسلفيين لمنع إنهيارها
القاهرة ــ مصطفي عمارة
اصدرت محكمة مصرية الثلاثاء قرارا يقضي برفع حالة الطوارئ وحظر التجول المطبقين منذ ثلاثة اشهر قبل موعد انتهائهما في 14 تشرين الثاني»نوفمبر.
وقالت الحكومة في بيان انها ستحترم الحكم، الا انها ستنتظر ابلاغا رسميا من المحكمة قبل البدء في تنفيذ الحكم. من جهة اخرى اكدت مصادر بجبهة الانقاذ ان الجبهة تعاني من انشقاقات حادة وانها بالفعل اصبحت على شفا الانهيار واضافت المصادر ان الاحزاب التي انضوت تحت اطار جبهة الانقاذ توحدت من اجل اسقاط جماعة الاخوان المسلمين الا ان الخلافات بدأت تظهر حول عدد من النقاط حول مواد القوات المسلحة بالدستور وتاييد الفريق السيسي في حال ترشحه للرئاسة , حيث ابدى حمدين صباحي مؤسس التيار الشعبي غضبه من رفض معظم قادة الجبهة دعمه في انتخابات الرئاسة مفضلة عليه الفريق السيسي وهو ما حدا به الي التحالف مع حركة تمرد لخوض الانتخابات القادمة البرلمانية والرئاسية وهو ما اثار مخاوف قادة الجبهة في ظل تضاؤل شعبيتهم في الشارع .
وقد عقدت حركة تمرد عدة اجتماعات مع ممثلي التيار الشعبي وعلى رأسهم حمدين صباحي المرشح الرئاسي السابق بهدف الترتيب والتنسيق بين الطرفين لخوض الانتخابات البرلمانية القادمة في تحالف مشترك لوضع قاعدة لحكم عملهم السياسي خلال المرحلة القادمة تتمثل في الابتعاد كليا عن جميع القوي التي انحرفت مسار ثورة 25 يناير وحاولت اعادة نظام الحزب الوطني المنحل والتنسيق مع القوي المنتمية للصورة فقط لبناء اكبر مشروع انتخابي يعبر عن الحرية والعدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني ويقدم مرشحين معبرين عن الثورة .
وبدأت حملة تمرد بالفعل في تنفيذ مخطط القضاء علي وجوه قيادات جبهة الانقاذ على أرض الواقع حيث نشرت عناصرها من شباب الحملة في الشارع بشتي المحافظات لاسيما محافظات الصعيد لترويج برنامجها الانتخابي في المدن والقري والحارات بحيث يتم استقطاب الشباب والفتيات والنساء والرجال لمنحهم فكرة عن تحالفهم ليتم اقناعهم بان من يستحق الاصوات في الانتخابات القادمة هم شباب تمرد ورموز التيار الشعبي فقط في حين ان باقي تيارات واحزاب جبهة الانقاذ انما هي صور كربونية من نظام مبارك علي اساس ان تمرد فعلت ما لم تستطع باقي القوى السياسية فعله رغم عدم خبرتهم السياسية السابقة ولم تكتف تمرد بالترويج لبرنامجها في الشارع فقط بل اخترق شباب الحملة مكاتب المحافظين بالمحافظات المختلفة خاصة التي تحتاج لمشاركة مجتمعية .
وفي محاولة للتصدي للحفاظ علي البقية الباقية من جبهة الانقاذ ومواجهه التحالف الجديد بين التيار الشعبي وتمرد اجرت قيادات بجبهة الانقاذ اتصالات بمرشحين من الاخوان والسلفيين لوضعهم ضمن قوائم الجبهة في محاولة لكسب عدد اكبر من المقاعد وهو الامر الذي اثار حفيظة عدد من القيادات الاخرى التي تحركت لافشال هذا المخطط .
AZP01