منع رفع صور السياسيين خلال مراسم عاشوراء

1500 موكب حسيني يستعد لإحياء ذكرى الطف في كربلاء

منع رفع صور السياسيين خلال مراسم عاشوراء

كربلاء – محمد فاضل ظاهر

بغداد – تمارا عبد الرزاق

اكد رئيس قسم الشعائر والمواكب والهيئات الحسينية في العراق والعالم الاسلامي رياض نعمة السلمان ان (هناك 1500 موكب في كربلاء منها 1320 موكبا خدميا والاخرى للعزاء فضلا عن وصول 4 مواكب من دول عربية ومنها البحرين والكويت وسلطنة عمان والسعودية فضلا عن وصول 4 مواكب من دول اسلامية ومنها ايران وباكستان والهند وجميعها تقدم خدماتها ضمن مواكب خدمية وعزائية لمناسبة العاشر من محرم ذكرى استشهاد الامام الحسين عليه السلام).

واوضح السلمان لـ(الزمان) امس ان (هناك تنسيقاً مع مديرية شرطة كربلاء الدائرة القانونية باخذ تعهدات خطية لاصحاب هذه المواكب بالالتزام بالتوجهات والتعليمات الصادرة من الاجهزة الامنية المختصة ومنها منع دخول الغرباء لمواكب العزاء اثناء مسيرها وعدم حمل الاسلحة والالات الجارحة من اعضاء المواكب وابراز الهوية الخاصة بالموكب ، كما يتحمل كفيل الموكب او الهيئة المسؤولية الامنية الخاصة بموكبه ومراقبة وتفتيش الاجهزة الصوتية).واضاف السلمان انه (تم منع لبس الاكفان ورفع صور الرموز الدينية والسياسية وعدم استخدام العصي والاسلحة وعدم الطبخ على شوارع التبليط مما يؤدي الى الاضرار فيها فضلا عن رفع مخلفات الطبخ من فوق المجاري لكي لايؤدي الى انسدادها).

مشيرا الى ان (قسم الشعائر والمواكب الحسينية يعد صمام الامان من الجانب الامني ولدينا معلومات كاملة عن المواكب حيث ان الموكب لايمكن ان يدخل من دون تعهدات قانونية كما ان هذه المواكب تقدم الخدمات والطعام للزوار وتقوم بايوائهم فضلا عن جهد الامانتين العامتين الحسينية والعباسية).

على صعيد متصل حذر رئيس الوزراء نوري المالكي من استهداف المواكب الحسينية والزائرين الذين سيذهبون إلى محافظة كربلاء بمناسبة عاشوراء، داعياً المواطنين إلى الوعي والمراقبة وإبعاد مواكب العزاء عن الطرق العامة حتى لا يتم استهدافها والإبلاغ عن اي ظاهرة غريبة أو شخص مثير للشبهات.

وقال المالكي خلال كلمته الأسبوعية، امس (أحيي كل من يخدمون زوار الإمام الحسين والذين يقيمون مجالس العزاء بمناسبة ذكرى استشهاده)، محذراً من (استهداف المواكب الحسينية والزائرين الذين سيذهبون إلى محافظة كربلاء بمناسبة عاشوراء).

ودعا المالكي المواطنين إلى (مشاركة الأجهزة الأمنية في مراقبة أي ظاهرة غريبة أو أي شخص غريب أو اية محاولة تريد أن تستهدف مواكب الحسين لا سيما أولئك الذين يرتكبون الجريمة بالانتحار وبالأحزمة الناسفة التي يستهدفون بها التجمعات)، مطالباً (الأجهزة الأمنية بـضرورة وضع الخطط وبذل أقصى الجهود لحماية مجالس العزاء والمواكب الحسينية). ودعا المالكي إلى (مزيد من الوعي والمراقبة وإبعاد مواكب العزاء عن الطرق العامة حتى لا يتم استهدافها وقطع الطرق الرئيسية التي تؤدي إليها والإبلاغ عن اي ظاهرة غريبة أو اي شخص مثير للشبهات)، مشدداً على (أجراء عملية التدقيق والمراقبة في الأماكن البعيدة عن المجالس لإبعاد كل المركبات وكل الوسائل والآليات التي قد يستخدمها الإرهابيون في اقتحام مجالس العزاء).

 الى ذلك دعا نائب رئيس الوزراء صالح المطلك الى تخفيف الاجراءات الامنية عند مداخل محافظة بغداد وعدم تعطيل المواطنين عن اعمالهم مع مراعاة اقامة الشعائر الحسينية. وذكر بيان تلقته (الزمان) امس ان (المطلك اكد خلال جولة قام بها لعدد من مناطق اطراف العاصمة أهمية أن يتعامل رجال الامن مع المواطنين بمهنية مع مراعاة للحالات الخاصة والطارئة. وقال ان (التعاون بين القوات الامنية والمواطنين يؤدي الى الحد من الاعمال الارهابية وهي مسؤولية مشتركة يتوجب على الجميع العمل بموجبها ولاسيما مع حلول ايام الزيارات والشعائر الحسينية). مستدركا بالقول (غير ان هناك بعض الضباط وامراء السيطرات ونقاط التفتيش يفرضون اجراءات مشددة وغير مسوغة مما يؤثر على ارزاق المواطنين ويؤدي الى تأخر الموظفين والطلاب في الوصول الى اعمالهم واماكن دراستهم).