لافروف يعد لزيارة بوتين إلى القاهرة والسيسي يقنع روسيا بإمداد مصر بطائرات ميغ 29


لافروف يعد لزيارة بوتين إلى القاهرة والسيسي يقنع روسيا بإمداد مصر بطائرات ميغ 29
داود أوغلو تركيا تحترم قرارات الشعب المصري وتدعم أي رئيس منتخب
القاهرة ــ الزمان
كشفت مصادر دبلوماسية بالقاهرة ان سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي سوف يزور القاهرة خلال الايام القليلة القادمة للاعداد علي زيارة الرئيس فلاديمير بوتين للقاهرة وبحث الازمة السورية في الوقت الذي كشف فيه مصدر عسكري ان وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي نجح في اقناع الحكومة الروسية بتصدير طائرات من طراز ميج 29 والتي تعد اكثر تطورا من الطائرة ف 15 وان الامارات والسعودية سوف تمولان تلك الصفقة . على صعيد آخر أوردت وكالة أنباء الشرق الأوسط، أمس ، تصريحات وزير الخارجية التركي، بأن بلاده تدعم أى رئيس شرعي منتخب من قبل الشعب سواء كان محمد مرسى أو غيره، لأنها تحترم قرارات الشعب المصري، ولا تريد إلا أن تكون مصر قوية، لأنها الضمان الوحيد للمحافظة على أمن واستقرار المنطقة.
وكانت تركيا قد شنت حملة على الاطاحة بالرئيس محمد مرسي ووصفت العملية بانها انقلاب قام به الجيش مما تسبب بتدهور العلاقات الدبلوماسية بين البلدين خاصة بعد أن عقد التنظيم الدولي للاخوان المسلمين اجتماعا في تركيا حول مجريات الامور في مصر. وذكرت الوكالة أن أحمد داود أوغلو وزير خارجية تركيا، أكد، في المؤتمر الصحفي الذى عقد في السفارة التركية بالكويت قبل مغادرته العاصمة، أن تركيا تدعم أي رئيس شرعي منتخب من قبل الشعب، سواء كان محمد مرسى أو غيره، لأنها تحترم قرارات الشعب المصري، ولا تريد إلا أن تكون مصر قوية لأنها الضمان الوحيد للمحافظة على أمن واستقرار المنطقة. وأوضح أوغلو إن تركيا لا تدعم شخصيات أو مجموعات معينة، لكنها تدعم الرئيس المنتخب أو أي شخص يتم اختياره عن طريق الانتخابات، حيث إن تركيا تفعل ذلك لصالح مصر، ولا تريد إلا شيئًا واحدًا فقط وهو مصر قوية لأننا نريد جيشا مصريا قويا .
فمنذ منذ بداية الربيع العربي احترمت تركيا قرارات ومطالب الشعوب مهما كانت تلك المطالب، سواء في تونس أو ليبيا أو اليمن أو حتى في مصر، لأن ما تطلبه الشعوب العربية انتخابات حرة وعادلة، بحسب الوزير. وأضاف كنت أول وزير خارجية يقوم بزيارة مصر بعد ثورة 25 يناير مع الرئيس التركي لدعم الثورة ودعم المرحلة الانتقالية، لأننا نحترم كل ما يطلبه الشعب المصري، فالشخصيات ليست مهمة بالنسبة لتركيا، ولكن من يقرر ما إذا كان مرسى على خطأ أو صواب هو الشعب المصري وحده وليس الجيش أو تركيا أو أي دولة أخرى، وربما أخطأ مرسى، ولكن جميع الرؤساء يخطئون ويصيبون ومن ضمنهم الرؤساء في تركيا . ونفى وزير الخارجية التركي، بشدة، أن تكون تركيا قد هاجمت مؤسسة الأزهر، التي وصفها بالمقدسة والتي تحظى باحترام جميع الأتراك، وقال إن شيخ الأزهر كان أول من التقى واستقبل الرئيس أردوغان خلال زيارته الأخيرة لمصر ، و إننى تقدمت للدراسة في الجامع الأزهر من أجل الحصول على شهادة، ودرست بعض المواد التي تدرس في الأزهر مبينًا أن الأزهر محترم من قبل الجميع في تركيا.
وقال إن الانتقادات التي وجهتها تركيا لمصر لم تكن لمؤسسات الدولة أو للشخصيات، إنما كانت انتقادات صادقة لدولة عزيزة على تركيا وإلا لاعتبرت تلك الانتقادات عدم احترام، مشددا على أهمية الوحدة والتكامل بالنسبة لتركيا، وقال إن ما تريده الحكومة التركية لشعبها هو نفسه ما تريده للشعوب الأخرى، ولا يمكن القول إن جميع الأمور الجيدة يمكن أن تطبق في تركيا، بينما يمكن أن يطبق جزء منها في مصر .
وعن المظاهرات نوه لو نظرنا إلى أن المظاهرات في مصر هي الحل لتغيير الحكومات، فلن يكون هناك استقرار، فينزل الملايين من أحد الأطراف اليوم، وملايين أخرى من الطرف الآخر غدًا، وبالطبع التظاهر السلمى هو حق ويعطى فرصة للتعبير عن الرأي، ولكن لو استمر نزول الملايين إلى الشارع فسيكون الهدف منه هو التغيير، ولن يذهب البعض للعمل، لذلك الحل الوحيد لتغيير الحكومة هو الانتخابات، وهذا هو المبدأ الذى تسير عليه تركيا .
وحول ما أثير عن وجود تباعد بين تركيا والدول الغربية بسبب مواقفها من مصر، قال أوغلو إن تركيا دولة لها عاداتها ومبادئها وسياستها القوية والخاصة، وقد يتفق أو يختلف البعض معها، ولكننا لن نتغير لأننا على صواب وننظر إلى ضميرنا وعقولنا وخبراتنا .
تاتي تلك التطورات في الوقت الذي اختتم فيه الوفد الشعبي المصرية زيارته لموسكو لحث روسيا علي توطيد علاقاتها بمصر والعودة لدورها القديم في المنطقة ردا علي الضغوط الامريكية علي مصر وتعليقها بعض المساعدات العسكرية وكشف ثروت الخرباوي القيادي المنشق بجماعة الاخوان المسلمين انه صاحب فكرة زيارة الوفد لموسكو عندما اكد في اجتماع لوزارة الثقافة ان مصر لن تركع بعد سقوط مرسي وان لديها مصادر قوة مختلفة اهمها الانفتاح علي روسيا .
AZP01