مصدر أمني لـ الزمان التحقيقات كشفت تورط الإخوان في استخدام الألتراس لخلق الفوضى
القاهرة الزمان
في الوقت الذي تواصل فيه النيابة التحقيقات حول اعتداء الالتراس الاهلاوي علي قوات الشرطة في مطار القاهرة كشفت مصدر امني ل الزمان ان التحقيقات مع عدد من شباب الالتراس المقبوض عليهم اثبتت تورط جماعة الاخوان المسلمين في تمويل جماعات الالتراس بهدف احداث فوضى في البلاد بهدف انهاك الشرطة في اكثر من جبهة . وفي السياق ذاته اكد فؤاد علام رئيس مباحث امن الدولة السابق انه يرجح ان تكون جماعة الاخوان المسلمين هي الداعم الاساسي لتلك التكتلات واتهم النيابة بانها تهدر جهود رجال الشرطة بالافراج عن عناصر الالتراس بعد القببض عليهم واضاف ان الحل السياسي لا يصلح مع تلك المجموعات لانهم ليسوا فصيلا سياسيا يتبع تنظيم قابل ان الحل الامثل التعامل معهم بعنف والحكم بالمؤبد او الاعدام علي المتورطين منهم في اعمال العنف . وفي السياق ذاته قال الخبير بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجة الدكتور عمرو هاشم ربيع ان خروج الالتراس بهذا الحشد والعدد وقيامه بتعطيل الطرق وارباك المرور خير دليل علي ان صدور قانون التظاهر بالكيفية التي سيصدر بها هو عين الصواب لمواجهه تلك الشرذمة علي حد قوله التي تتحرك وتتوسع وتتمدد في الوقت الراهن مشددا علي ان قانون التظاهر هو الرادع لعدم توحش الالتراس وزيادة قوتهم قائلا يجب التعامل بكل قوة وحزم وحسم مع تلك المجموعات التي تعطل مصالح البلاد والعباد موضحا انه من غير المعقول ان تترك الدولة الاولتراس يتحركون كما يشاؤون دون أي موقف رادع او مانع لهم لافتا الي انهم اصبحوا بمثابة ورقة لتشكيل ضغط علي الحكومة .
واوضح ربيع انه لا يجب التعامل بتهاون او تراخ مع الاتراس واتخاذ اجراءات رادعة ضد من يخرج منهم عن القانون خوفا من ان يتحولوا الي مجموعات لا يمكن السيطرة عليها ويصعب الوقوف امامها ولا يستطيع احد مجابهتها . علي الجانب الاخر حذر الدكتور طارق زيدان رئيس حزب الثورة المصرية من استمرار عدم تلبية مطلب الالتراس المتمثل في الافراج عن زملائهم واردف اقتربنا من احياء ذكري احداث محمد محمود وهو ما يمكنه معه دخول الالتراس في موجهات دموية مع قوات الشرطة حال استمرار تعنت الدولة في لبية مطالبهم . ولا يجد رئيس حزب الثورة المصرية أي تعارض بين تلبية مطلب شباب الالتراس واحترام القانون وتابع يمكن احالة الشباب الذين مارسوا العنف الي المحاكم مع اطلاق سراحهم لضمان تهدئة الوضع المحتقن . ووصف زيدان اعضاء الالتراس بالشباب المتحمس الذي يمكن استيعابة بالحوار متوقعا استغلال انصار الرئيس المعزول محمد مرسي للازمة الراهنة لتحقيق مكاسب سياسية وتابع ندرك جميعا ان الالتراس لا يتحرك من اجل قضية سياسية لكن مؤيدي مرسي سيصورون الازمة بذلك الشكل للراي العام لتحقيق اهداف بعينها . من جانبه رأى صفوت عمران أمين عام تكتل القوى الثورية، أن الألتراس جزء من أزمة الوطن الذى يعانى من غياب دولة القانون وأصبحت تحكمه شريعة الغاب وأصبح مسرحا للعنف والفوضى والإرهاب، فالألتراس إفراز طبيعى لغياب الحسم والقانون. وأشار عمران إلى أن روابط الألتراس أصبحت مثل أخطبوط يعتصر الوطن وينشر الفوضى ولن تجدى معه المسكنات وسوف تتسبب انتهازية البعض السياسية فى تحويلهم إلى جماعات مافيا منظمة ومرتبة تمثل خطرا قد يصل إلى الإرهاب والقتل.
وأضاف أن الحكومات المتعاقبة منذ المخلوع حسنى مبارك وحتى الآن مرورا بالإخوان ورؤساء وإدارات الأندية تسبب فى إفساد الألتراس سواء بالصمت أو الدعم المالى أو التواطؤ، وكل ذلك من أجل مصالحهم الشخصية الضيقة، وهو ما يحتاج إلى موقف حازم ضد كل من يخرج عن القانون بعدما تحولوا إلى ظاهرة تهدد الأمن القومى.
وعما يتردد من أن الإخوان يقفون وراء أفعال الألتراس قال عمران لابد من التحقيق مع الألتراس ومعرفة من يساندهم فى تنفيذ تلك السيناريوهات الهدامة وكشف من يتاجر بهم لزعزعة الاستقرار وإشاعة الفوضى، وأخيرا تطبيق القانون بقوة على من يريد العبث بالوطن .
AZP02























