محكمة جنايات القاهرة تتابع الإستماع سراً إلى أقوال الشهود في قضيتي محاكمة مبارك

محكمة جنايات القاهرة تتابع الإستماع سراً إلى أقوال الشهود في قضيتي محاكمة مبارك
الإخوان يعدون للإحتشاد أمام منزل السيسي في عيد ميلاده
القاهرة الزمان
كشفت مصادر اخوانية النقاب ان عدد من قيادات التحالف من اجل الشرعية عقد خلال الايام الماضية اجتماعات مكثفة في احد الاماكن السرية للاحتشاد امام منزل وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي في ذكري عيد ميلاده في الموافق 19 نوفمبر القادم لم تتوجه الي ميدان رابعة في محاولة جديدة للاعتصام به .
واضافت المصادر ان فكرة الاعتصام أتت بعد فشل كافة الوساطات التي قامت بها تيارات اسلامية وشخصيات بارزة للوصول الي اتفاق يحقق التهدئة بين الحكومة والاخوان فضلا عن رفض السيسي لقاء قيادات التحالف من اجل الشرعية بدعوي عدم التفاوض مع من تلطخت اياديهم بالدماء .
في السياق ذاته كشف مصدر امني ان تحريات المخابرات المصرية حول تسريب شريط السيسي لحواره مع المصري اليوم جاء من خلال ثلاثة صحفيين قاموا بنقلة من مصر الي تركيا من خلال ضابط مخابرات تركي حيث سلم التسجيل لاعضاء التنظيم الدولي لجماعة الاخوان المقيمين في تركيا. وبحسب المصدر فان التسريبات الثلاثة تخدم شعبية السيسي ولا تضر المؤسسة العسكرية . ووفق تفسير المصدر فان المخابرات التركية ابتلعت الطعم ودفعت ملايين الدولارات لتحقيق هدفا لاجهزة امنية مصرية في حرق شخصيات سياسية تدعي تاييد القوات المسلحة لها وعلي راسها حمدين صباحي وعبد المنعم ابو الفتوح .
في السياق ذاته اتفق سياسيون وخبراء عسكريون على أن الحصانة الشعبية للسيسي، لا تحتاج معها حصانة دستورية، وإن لم يمنع ذلك من حماية القائد العام وتقدير دور القوات المسلحة دستوريا، فيما أشار البعض إلى أن السيسى، يعيد أمجاد القومية العربية، مؤكدين على أن التسجيل الصوتي الذى يطالب فيه السيسي بتحصينه مفبرك ويهدف إلى تشويه القوات المسلحة.
وشكك الدكتور محمود كبيش، عميد حقوق القاهرة، وعضو المجلس الأعلى للصحافة، أن يكون التسجيل الصوتي الذى أشيع عن حوار السيسى بتحصينه صحيحاً. وأكد كبيش أن هناك حرباً شعواء ضد شخص السيسي، مضيفاً إن من يضمن حصانة الشخص، هو عمله والسيسي تحصن بالشعب وبوطنيته المعروفة. ومن جانبه قال اللواء محمد مختار قنديل الخبير العسكرى، إن الفريق أول عبد الفتاح السيسي لم يرتكب خطأ حتى يحصن نفسه منه، مشيراً إلى أن السيسي لو أراد القضاء على الإخوان لفعلها، ولكنه لايريد أن تسيل نقطة دم مصرية، مضيفا أن لجنة الخمسين يجب أن يكون لها دور فى تقدير القوات المسلحة فى الدستور، نظرا لأعمالها البطولية فى إزاحة حكم الإخوان.
وأشار قنديل ، أن السيسي لا يفعل شيئا بمفرده ولا يتخذ قرارا عشوائياً، وكان أولى له الطلب بتحصين المجلس الأعلى للقوات المسلحة، أو تحصين مجلس الوزراء وهو وزير فيه، وهذا ما يؤكد فبركة التسجيل الذى أذاعته مواقع الإخوان.
وأكد قنديل على أن الإخوان يمارسون حربا نفسية ضد الجيش المصرى وقاداته ويحاولون تشويه الصورة العظيمة للقائد البطل، الذى حمى الشعب المصرى وقال محمد نبوى وعضو اللجنة المركزية لحملة تمرد، إن الفريق أول عبد الفتاح السيسي محصن شعبياً، والشعب يعتبره بطلاً وزعيماً قرر الانحياز لإرادته بإزاحته لحكم الإخوان.
على صعيد آخر تابعت محكمة جنايات القاهرةأمس، عقد جلسات سرّية للاستماع إلى أقوال قادة حاليين وسابقين في قضيتي قتل متظاهري ثورة 25 يناير والفساد المالي، المتهم فيها الرئيس الأسبق حسني مبارك ونجليه وآخرين.
واستمعت هيئة الدائرة الثانية في محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار محمود كامل الرشيدي أمس، إلى شهادة قائد المنطقة العسكرية المركزية السابق اللواء أركان حرب حسن الرويني، والمقدم عمرو الدرديري، مفتش مباحث سجن المنيا العمومي.
وكانت المحكمة استمعت السبت الفائت إلى شهادتي المدير الأسبق لجهاز الاستخبارات العامة اللواء مراد موافي، ورئيس هيئة الأمن القومي الحالي مصطفى عبد النبي، واستمعت الأحد إلى شهادات رئيس مجلس الوزراء الأسبق عاطف عبيد، ووزير الداخلية الأسبق اللواء أحمد جمال الدين، ووزير البترول والثروة المعدنية الحالي شريف إسماعيل بأقوالهم في القضيتين.
وكان المستشار الرشيدي أكد أن ثامن جلسات إعادة محاكمة مبارك خلال جلسات أيام 19 و20 و21 يُحظر نقل وقائعها ونشر وضمونها حفاظاً على الأمن القومي للبلاد ، وأشار إلى أن هيئة المحكمة ستسمح بنشر ما تراه غير ماساً بالأمن القومي للبلاد خلال تلك الجلسات .
ويُحاكم المتهمون وهم الرئيس الأسبق حسني مبارك ونجليه علاء وجمال ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي وستة من كبار معاونيه، ورجل الأعمال الهارب حسين سالم في قضيتي قتل متظاهري ثورة 25 يناير 2011، والفساد المالي والإضرار العمدي بالمال العام من خلال تصدير الغاز لإسرائيل بأسعار أقل من الأسعار العالمية.
ويُشار إلى أن جلسات إعادة محاكمة الرئيس الأسبق محمد حسني السيد مبارك 85 عاماً في القضية المعروفة إعلامياً بـ محاكمة القرن ، تأتي بناءً على قرار محكمة النقض أعلى هيئة تقاضي في البلاد بإلغاء أحكام سابقة أصدرتها الدائرة الخامسة في محكمة جنايات القاهرة في 2 حزيران»يونيو 2012 بالسجن المؤبد على مبارك والعادلي وتبرئة معاوني الأخير. وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن 946 شخصاً قتلوا وأُصيب أكثر من 3 آلاف خلال أحداث ثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت بنظام مبارك.
AZP02