قائد البحرية المصرية حريصون على تنويع مصادر الأسلحة وامتلاك أحدثها
القاهرة الزمان
أكد قائد القوات البحرية المصرية، أن بلاده حريصة على تنويع مصادر التسليح داخل القوات البحرية وداخل جميع أفرع القوات المسلحة بشكل عام، مشيراً إلى أن عمليات التصنيع العسكري وتطوير الأسلحة، لم تعد حكراً على دولة بعينها.
وأشار الفريق أسامة الجندي، في تصريحات أدلى بها أمس بمناسبة عيد البحرية المصرية، إلى أن البروتوكولات الموقعة مع تركيا والولايات المتحدة في مجالات التصنيع المشترك للنشات الصواريخ ولنشات المرور الساحلي، لم تتأثر بما يدور من أحداث سياسية، مؤكداً أن تنويع مصادر السلاح هدف أساسي.
وأكد أن القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية، حريصة على امتلاك نظم التسليح ومعدات الدفاع المتطورة، من خلال تنفيذ خطط الإحلال للنظم العسكرية المتقادمة، والحفاظ على حالات الاستعداد القتالي وتطوير التدريب على مختلف المستويات، إلى جانب تطوير قاعدة الإنتاج الحربي، لزيادة الاعتماد على الذات للوفاء باحتياجات القوات المسلحة، مع إعادة تسليح العديد من الوحدات بمعدات وأسلحة حديثة.
ولفت قائد البحرية المصرية إلى أن قواته تؤمّن جميع السواحل المصرية بشكل كامل في البحرين المتوسط والأحمر وخليج السويس، والتي تمتد على مساحة 2376 كيلومتراً بأكثر من 70 قطعة بحرية متنوعة، مشيراً إلى أن هناك اهتماما خاصا بتأمين منصات استخراج الغاز الطبيعي والبترول في البحر، وبالمجرى الملاحي لقناة السويس، التي تمثل الشريان الأهم لحركة التجارة العالمية.
وقال الجندي إن الفترة الحالية تواجه فيها القوات البحرية تحديات خطيرة وتهديدات، بعد زيادة عمليات التهريب والتسلل التي تتم عبر المياه الإقليمية المصرية، إلى جانب استغلال السواحل، خاصة في البحر المتوسط والمنطقة الواقعة بين رفح والعريش في شمال سيناء، لأعمال تهريب وتسلل لعناصر أجنبية وفلسطينية خلال الفترة الماضية.
يذكر أن القوات البحرية المصرية تحتفل بعيدها في 21 تشرين الأول من كل عام، في ذكرى نجاح عناصر البحرية في قصف المدمّرة الإسرائيلية إيلات ، حينما دخلت المياه الإقليمية المصرية، عقب خمسة أشهر ونصف الشهر من الحرب المصرية الإسرائيلية في حزيران عام 1967.
AZP02























