
أنقرة – أربيل – الزمان
دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى الابتعاد عن أي ممارسات من شأنها تغيير التركيبة الديمغرافية لمدينة كركوك العراقية، داعيا وزير الخارجية هاكان فيدان،و إبراهيم قالن رئيس جهازالاستخبارات، الى متابعة ملف كركوك عن كثب ،حسب وكالة الاناضول.
وقال إردوغان على متن الطائرة، أثناء عودته من زيارة رسمية لمدينة سوتشي الروسية أن كركوك هي موطن التركمان، ومنطقة تعيش فيها الثقافات المختلفة بسلام لمئات السنين، ولن نسمح بزعزعة أمنها ووحدة أراضيها.
وأشار إلى أنّ أي فعل يلحق الضرر بتركيبة مدينة كركوك يعني إلحاق خلل بوحدة العراق.
وأكد الرئيس التركي لوزير الخارجية هاكان فيدان، ورئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم قالن، على ضرورة متابعة ملف كركوك عن كثب. .
وقال الرئيس التركي: كركوك هي موطن التركمان، ومنطقة تعيش فيها الثقافات المختلفة بسلام لمئات السنين، ولن نسمح بزعزعة أمنها ووحدة أراضيها.
وأضاف: لن نسمح بأي ضرر يصيب وحدة واستقرار هذه المنطقة الجغرافية. وأكد الرئيس التركي لوزير الخارجية هاكان فيدان، ورئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم قالن، ضرورة متابعة ملف كركوك عن كثب.وأوضح أنّ هدوءا نسبيا يسود مدينة كركوك في الوقت الحالي على ضوء نتائج اللقاءات مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، أو مع النظراء السياسيين في العراق.
وأوضح إلى أنّ المسؤولين الأتراك أجروا لقاءات من قيادات في إقليم كردستان، وأيضا على ضوء التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية التركي أثناء لقائه نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان أمس في طهران، بدأت أجواء الهدوء تسود المدينة اعتبارا من اليوم.
وتظاهر آلاف الأكراد الثلاثاء في مدينة في إقليم كردستان العراق (شمال)، رافعين أعلام الإقليم احتجاجا على التأخير في دفع رواتب موظفي الاقليم الحكوميين ومحملين الحكومة المركزية في بغداد المسؤولية.
وهذه ليست اول مرة تتأخر فيها الرواتب الا ان احداث كركوك زادت من حدة الامتعاض والسخط.
وتأتي التظاهرة في الأقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي على خلفية توترات بين كردستان والسلطة المركزية، بعد ثلاثة أيام من أحداث شغب دامية شهدتها مدينة كركوك، التي لطالما شكلت نقطة نزاع بين بغداد واربيل عاصمة الأقليم.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن تجمع آلاف المتظاهرين ارتدى بعضهم الزي الكردي وسط مدينة دهوك بكردستان العراق، رافعين لافتات كتب على احداها «اقليم كردستان وحدة فدرالية دستورية لها كل الحق في حماية وجودها الدستوري»، وعلى لافتة ثالثة «نتضامن مع أهلنا في كركوك».
وبحث رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني في اتصال هاتفي تطورات الوضع الأمني في كركوك، مع رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، حيث أكد الجانبان على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة من لدن الجهات المعنية لحماية أمن واستقرار كركوك ومنع أية محاولة لتخريب التعايش وأمن المدينة ومواطنيها.
وحدث اضطراب امني في المدينة، منذ 25 أغسطس/ آب الماضي، بسبب إخلاء مبنى أمني بأمر من رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، وتسليمه إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني.
وتجمع آلاف المتظاهرين ارتدى بعضهم الزي الكردي وسط مدينة دهوك بشمال العراق بحسب مصور فرانس برس. وحمل معظم المتظاهرين أعلام إقليم كردستان.
كما رفعت لافتات كتب على احداها «كردستان لن تتراجع بوجه الممارسات السياسية العدائية للسلطات العراقية». وكتب على لافتة اخرى «اقليم كردستان وحدة فدرالية دستورية لها كل الحق في حماية وجودها الدستوري»، وعلى لافتة ثالثة «نتضامن مع أهلنا في كركوك».واوضح أحد المتظاهرين، مسعود طاهر محمد (45 عاما) وهو يعمل موظفا في مستشفى حكومي في مدينة دهوك، ثالث أكبر مدن الإقليم، أنه لم يتسلم راتبه منذ أكثر من شهرين، وقال «يجب ان نحصل على حقوقنا وندعو الدول الى مساعدتنا لانقاذنا من هؤلاء الظلام، نحن نعيش في اوضاع غير جيدة ليس فقط اقتصاديا او ماليا وانما ايضا سياسيا».
واضاف «هذه سياسة خاطئة بحق اهالي كردستان (…) انهم يريدون بمساعدة دول الجوار تصغير قوة الاقليم».
ورغم الخلافات المتكررة بين بغداد وأربيل، استطاعت الحكومة المركزية برئاسة محمد شياع السوداني تحسين العلاقات بشكل نسبي.
وتتهم حكومة الإقليم الحكومة المركزية، منذ فترة طويلة، بعدم إرسال الأموال الخاصة برواتب موظفيها المدنيين. وكان الإقليم، بفضل صادراته النفطية، يتمتع بمصدر تمويل مستقل يمكنه من دفع الرواتب جزئيا، لكنه منذ نهاية آذار/مارس الماضي محروم من هذه الموارد بسبب خلاف مع تركيا وبغداد.
وتوصلت حكومة الإقليم لاتفاق مع حكومة بغداد على تصدير نفط الإقليم عبر الحكومة المركزية، وفي مقابل ذلك يتم تخصيص 12.6% من الموازنة الاتحادية لكردستان العراق.
ورغم إفراج حكومة بغداد الأحد عن 500 مليار دينار (حوالى 380 مليون دينار) لرواتب إقليم كردستان، فان تصحيح الوضع يتطلب ضعف هذا المبلغ شهريا، وفقا لحكومة أربيل.
وتصاعد التوتر بين الإقليم وبغداد أثر أعمال عنف شهدتها مدينة كركوك التي تعيش فيها قوميات متعددة. وشهدت كركوك تظاهرات دامية مساء السبت رغم انتشار قوات الأمن.
ومحور الخلاف مقر قيادة عمليات القوات العراقية الذي كان بيد الحزب الديموقراطي الكردستاني.
ووافقت الحكومة المركزية على إعادة الموقع للحزب الديموقراطي ما دفع متظاهرين من القوميتين العربيّة والتركمانيّة لتنفيذ اعتصام. وردا على ذالك قام مواطنون اكراد بالتظاهر. وأدت أعمال العنف الى مقتل أربعة متظاهرين أكراد، وفقا للسلطات المحلية.
























