
تحرّك حكومي لدعم الخطة الأمنية وإستدامة المياه خلال الزيارة
توافد حشود الزوار سيراً على الأقدام وسط جهود حيوية لإحياء الأربعين
كربلاء – محمد فاضل ظاهر
توجه الاف الزوار القادمين من المحافظات سيراً على الاقدام الى مدينة كربلاء، لإحياء ذكرى الاربعينية. وقال الزائر حسين محمد من البصرة لـ (الزمان) امس انه (سنوياً يتجه من المحافظة الى كربلاء لأداء سيراً على الاقدام)، مبيناً ان (الطرق تغطيها المواكب الحسينية التي نصبت سرادقها قبل الزيارة لتجهيز وتقديم مايتطلبه الزوار من طعام وشراب ومنام وخدمات)، واوضح ان (الزوار يجدون كل مايحتاجونه هناك لكرم الضيافة والاستقبال من قبل الاهالي والمواكب الخدمية المنتشرة على الطريق)، واضاف انه (الزائرين يدخلون الى المواكب الخدمية من اجل الاستراحة لبعض الوقت من شدة من التعب وعناء السفر).
درجات الحرارة
وذكر الزائر يوسف عباس من ميسان انه (رغم درجات حرارة الصيف اللاهب، يواصل سيره الى كربلاء لاحياء ذكرى الامام الحسين عليه السلام)، مشيراً الى (تقديم الاطعمة ومياه الشرب من قبل المواكب وتهيئة كل ما يليق بضيافة وخدمة الزوار)، من جانبه اوضح محمد عبد الامير من بابل، انه (خرج من المنزل عند الخامسة فجراً، من منطقة عنانة التابعة الى امحافظة، وتم وصوله الى قضاء الهندية بعد ان قطع مسافة 25 كيلومتر بالمسير). فيما قال علي محمد من بغداد ان (مسيرته هذا العام كانت ليلاً للتخلص من حرارة الجو مما يساعده في قطع مسافات طويلة، مبيناً انه (عبر منطقتي عويريج واليوسفية للوصول الى كربلاء)، واكد ان (هذا المارثون المليوني يجدد جذوة الحماس لقضية الامام الحسين عليه السلام). وزار رئيس الجمهورية، عبد اللطيف رشيد، محافظة كربلاء، من اجل الاطلاع على خطة تأمين الزيارة. وقال بيان تلقته (الزمان) ان (المحافظ نصيف الخطابي، رحب برئيس الجمهورية عند وصوله الى كربلاء، وجرى خلال التداول بخصوص الخطة الامنية وحماية للزوار). من جهتها، انهت مديرية شرطة كربلاء، خطتها الامنية الخاصة بزيارة الاربعين. وذكر مسؤول العلاقات والاعلام في المديرية، احسان الاسدي لـ(الزمان) امس انه (تم نشر قوات امنية من الجيش والشرطة بين الطرق الخارجية والداخلية للمحاور الثلاث على طرق كربلاء بغداد، وكربلاء بابل ، وكربلاء نجف، من اجل تامين الحماية للزوار القادمين الى قبلة الاحرار)، لافتاً الى (تنفيذ عمليات استباقية والقبض على عدد من المطلوبين، وكذلك ضبط سيارات ودراجات مخالفة لاتحمل اوراقاً ثبوتية)، واوضح الاسدي ان (المديرية اجرت مسحاً ميدانياً عبر اجهزة الكشف للمتفجرات، الى جانب تأمين الطرق الصحراوية واستخدام كاميرات المراقبة داخل المحافظة وخارجها، بنحو 600 كاميرا ذكية ذات كشف دقيق)، مبيناً انه (تم تزويدها بقاعدة بيانات للاشخاص المطلوبين والسيارات التي ثبت عليها اشارة حجز)، وتابع ان (المديرية ستعمل على تعزيز الخطة الامنية عن طريق اضافة عدة قطاعات من وزارتي الدفاع والداخلية و طيران الجيش والقوة الجوية، الى جانب الحشد الشعبي والقوات الامنية من المحافظات، فضلاً عن دعم العتبتين الحسينية والعباسية)، مشيراً الى (توفير اعداد من المفتشات والمتطوعات لتفتيش النساء). وجدد قائممقام كربلاء، حسين المنكوشي، مطالبته الحكومة الايرانية، باطلاق الحصص المائية للانهر الثلاث ديالى والزاب الصغير والكارون، تزامناً مع اقتراب الاربعينة لتوفير مياه الشرب.
وحدات ادارية
واوضح المنكوشي لـ (الزمان) امس ان (هناك تنسيقاً مع الوحدات الادارية بالمحافطات، منها تكريت والرمادي، لتخصيص برادات تزود المواكب بمادة الثلج خلال الزيارة )، مضيفاً ان (قيادة العمليات وفرت 57 سيارة حوضية لتزويد المواكب بالمياه الصالحة للشربفي اطار مواجهة ازمة المياه)، واكد المنكوشي (جرت الموافقة على دخول مليوني زائر ايراني الى كربلاء، الى جانب تحديد لجنة في المحافظة برئاسة خضير الخطابي، خاصة بإيواءهم عبر توزيعهم بين المواكب)، منوهاً الى (تأمين التيار الكهرباء بالتعاون مع وزارة الكهرباء واسنادها لكربلاء، عبر استدامة الطاقة واستثناءها من القطع حتى انتهاء الزيارة).























