
مشياً على الاكفان – محمد رشيد
اليوم انطلقتُ من محافظة ميسان مرورا بمحافظة ذي قار والديوانية ثم النجف الاشرف واخيرا وصلت كربلاء المقدسة وللأسف الشديد وجدت هذا الطريق غير صالحا للسفر قياساً ( بقدسية كربلاء) و ( منزلة الامام الحسين ع) ، اغلب المحافظات التزمت بتعبيد الشارع الجديد الثاني الخاص بحدودها الادارية الاّ محافظة (ذي قار) عشرات الكيلوا مترات (دون تعبيد) وللأسف الشديد أن الطريق الأصلي هو غير صالح لسير العجلات في (اغلب المحافظات) كما ان هنالك بعض المناطق بدون (تعبيد) اصلا . ملايين الزوار يسيرون مشيا على الاقدام بعضهم حفاة وبعضهم زحفاً ومنهم على اقدام خشبية وبعضهم على عربات ذوي احتياجات خاصة ومنهم من خلال عجلاتهم …. مشهد عظيم ومؤثر جدا يرسم مدى حب وتضامن العالم لقضية الامام الحسين (ع) الذي استشهد لأجل الاصلاح.























