طبيب القلوب يفتح عيادته بعد القبض على أربعة أشخاص بتهمة الكوامة

فصل عشائري يثير الشارع ويفضي إلى عملية أمنية لردع المتجاوزين

طبيب القلوب يفتح عيادته بعد القبض على أربعة أشخاص بتهمة الكوامة

بغداد – قصي منذر

العمارة –  علي قسام الكعبي

اطاحت القوات الامنية ،باربعة اشخاص اقدموا على تهديد طبيب وغلق عيادته في محافظة ميسان . وأكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول في بيان تلقته (الزمان) امس ان (قوة من لواء المشاة 97 ضمن قاطع قيادة عمليات ميسان ،تمكنت من إلقاء القبض على أربعة متهمين في قضاء المجر الكبير من الذين قاموا بتهديد الطبيب وأخذ ما يسمى فصل عشائري منه بسبب وفاة والدهم)، وأضاف ان (قائد شرطة المحافظة زار منزل الطبيب، وأكد أن القوات الأمنية مستمرة بحماية الأطباء والملاكات العامة والخاصة ولن تسمح بأي اعتداء، كما أكد إعادة فتح عيادة الطبيب لممارسة عمله الطبي)، مشيرا الى ان (الأجهزة الأمنية لديها تعليمات واضحة من قبل القائد العام للقوات المسلحة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من تسول له نفسه الاعتداء على الملاكات الطبية والعاملين في المؤسسات الصحية وستتم متابعة وملاحقة المتورطين في هذا العمل غير القانوني). ودفع طبيب في ميسان، فصلا عشائريا على خلفية وفاة مريض.وقال مصدر ان (الطبيب كان لديه مريض يراجعه منذ 8 اشهر، وفي اخر مرة جاء اليه، بحالة صحية حرجة فقام بإجراء مسحة قلبية له بعد توقيع ذويه على هذا العمل داخل العيادة، فتوفي المريض بسبب وضعه الصحي الحرج الذي كان يمر به.جراء ذلك، مما عرض الطبيب الى ما يعرف بالگوامة العشائرية من قبل ذوي المريض ، التي انتهت باعطاء فصل عشائري قيمته 80 مليون دينار). وقرر الطبيب ،مغادرة المحافظة ، وغلق عيادته الطبية بتعليق لوحة كتب عليها (العيادة مغلقة الى اشعار آخر بسبب التهديدات العشائرية وخذلان المسؤولين المحليين له). وتشكل التهديدات العشائرية في العراق، مصدر قلق لمن يعمل في المجال الطبي والأمني، واثارت حادثة إغلاق عيادة الطبيب ،تعاطف مدونين بمواقع التواصل. واكدوا في تدوينات (اضطرار الطبيب إلى دفع فصل عشائري مقداره 80 مليون دينار كديّة لذوي المتوفي، برغم أن الحالة التي كان يعاني منها المريض صعبة قبل إجراء العملية). من جانبه ،قال نائب نقيب أطباء العراق حسنين شبر إن (الطبيب تعرض إلى الابتزاز العشائري قبل أيام على إثر وفاة أحد مراجعيه، وهذه الحالة تمثل واحدة من بين العديد من الحالات المشابهة)، مؤكدا ان (ضغط الشارع وتواصل أطراف نقابية وحكومية مع الجهات الأمنية ومكتب رئيس الوزراء، أحدثت ردة فعل مؤثرة تمثلت بإطلاق عملية أمنية أفضت إلى اعتقال المتهمين بهذا الاعتداء)، واضاف ان (الإجراءات التي اتبعت بهذه الحالة كانت ممتازة، لكن يجب أن تتخذ ذات الإجراءات مع أية حالة أخرى دون طلب من الأطباء أو الملاكات الصحية، لأن ردود الفعل الفردية لن تكون مؤثرة على المدى البعيد وسيكون صداها أكثر من كونه واقعيا). ويعاني الاطباء في العراق من تقاليد تؤثر على طريقة العلاج والرعاية الصحية استنادًا إلى اعتبارات عشائرية واجتماعية وحتى دينية، بدلاً من اعتبارات طبية أو إنسانية، و هذا يؤثر على جودة الرعاية الصحية المقدمة ويؤدي إلى تدهور الوضع الصحي في البلاد. وفي صلاح الدين ،كشف نائب رئيس لجنة الصحة والبيئة النيابية مقدام الجميلي، عن نجاة مرشح حزب تقدم في المحافظة من محاولة اغتيال. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (مرشح تقدم لانتخابات مجلس المحافظة الفريق سعد الجميلي ، تعرض إلى محاولة اغتيال في قضاء الشرقاط ،في خطوة وصفها لإيقاف نشاطه الاجتماعي والسياسي مع قرب موعد الانتخابات).