
مرسيليا-(أ ف ب) – أنقذت السفينة «أوشن فايكينغ» التي تستأجرها منظمة «إس أو إس ميديتيرانيه» غير الحكومية 272 شخصًا، بينهم تسعة أطفال، كانوا على متن ثلاثة قوارب في المياه الدولية قبالة ليبيا، حسبما أعلنت الجمعة. وقالت المنظمة الإنسانية ومقرها مرسيليا «من بين هؤلاء الناجين البالغ عددهم 272، هناك 32 قاصرًا غير مصحوبين بذويهم، وتسعة أطفال وخمسة أشخاص في حالة إعاقة»، موضحة أنّهم من «23 جنسية». وأوضحت المنظمة غير الحكومية أن «الفحوص الطبية مستمرة على متن السفينة» منذ الخميس.
وتعد المنطقة الوسطى في البحر الأبيض المتوسط أخطر طريق للهجرة في العالم، وفقاً للمنظمة الدولية للهجرة. وتقدّر الوكالة التابعة للأمم المتحدة أنه منذ بداية عام 2023، فُقد في هذه المنطقة 2013 مهاجراً، مقارنة بـ 1417 طوال عام 2022. وغرق مركب يقلّ مئات المهاجرين قبالة سواحل اليونان في حزيران/يونيو، في إحدى أسوأ الكوارث المرتبطة بالهجرة خلال الأعوام الماضية. وتمّ العثور على 82 جثة، بينما بقي مئات في عداد المفقودين.
وكانت السلطات الايطالية احتجزت «أوشن فايكينغ» لعشرة أيام في تموز/يوليو بذريعة عدم امتثالها لمعايير السلامة، لكنها سمحت لها بالإبحار مجددا في 21 منه.
السجن لثلاثة في بريطانيا أدينوا بتهريب مهاجرين
لندن- الزمان
قضت محكمة بريطانية الجمعة بالسجن لثلاثة أشخاص لضلوعهم في شبكة لتهريب المهاجرين إلى المملكة المتحدة على متن قوارب صغيرة من البر الرئيسي لأوروبا، على ما أعلنت الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة.
وحكم على كل من البريطاني ديزموند رايس والألبانيين بانيت تيرشانا وكلوديان شيناي بالسجن ما يصل إلى خمسة أعوام بعد إقرارهم أمام محكمة نوتينغهام بوسط إنكلترا بتهمة تقديم المساعدة لأنشطة هجرة غير قانونية.
وقال القاضي ديريك إيفانز إن تيرشانا كان «المنظم والممول وجمَع الأموال من المهاجرين»، بينما عمل شيناي بمثابة «صلة الوصل» بين مسهّلين في أوروبا والمملكة المتحدة.
وأضاف إيفانز أن رايس وألبانيا آخر هو يتمير ميرتاي اللذين سيحكم عليهما في 29 آب/أغسطس كانا «أساسيين في تسهيل عمليات العبور».
وتبحث الشرطة عن رجل آخر وجهت له الاتهامات ومن المفترض أن يمثل أمام المحكمة لكن يُعتقد أنه فر إلى خارج البلاد.
وتقف المجموعة وراء عدد من عمليات العبور بالقوارب من فرنسا وبلجيكا في تشرين الأول/أكتوبر 2022، وفق المحكمة.
وأضافت أن في محاولة عبور من بلجيكا، اعتُقل رجلان آخران وسيُحاكمان أمام القضاء البريطاني.
وتأتي الإدانات في وقت تعهدت حكومة ريشي سوناك وضع حد لعمليات العبور المحفوفة بالمخاطر في المانش عقب ارتفاع وتيرة الواصلين في السنوات القليلة الماضية.
واتهم سوناك عصابات إجرامية باستغلال بؤس البشر.
وتريد الحكومة التي تقول إن الاعداد المتزايدة تمثل ضغطا لا يمكن تحمله على المالية والخدمات العامة، تجريم الأشخاص الساعين للجوء عن طريق العبور بحرا بقوارب صغيرة، وترحيلهم إلى رواندا، في إجراءات انتقدتها الأمم المتحدة.
لكن رغم جهود الحكومة فإن طلبات اللجوء التي تنتظر البت بها بلغت أرقاما غير مسبوقة نهاية حزيران/يونيو مع أكثر من 175 ألف شخص ينتظرون قرارا أوليا في قضاياهم.























