
إستعدادات حكومية قبل إنطلاق مؤتمر المناخ في دبي
بغداد – فائز جواد
اطلقت وزارة البيئة، تحضيراتها استعداداً لمؤتمر المناخ، الذي سيعقد دبي خلال تشرين الاول المقبل، مشيرة الى تشكيل لجنة وطنية معنية بالتغيرات المناخية. وقال الوزير نزار أميدي، في تصريح تابعته (الزمان) امس ان (الوزارة تعمل بالتعاون مع القطاعات والمنظمات والوزارات كافة، كما شكلت لجنة وزارية مختصة ستبدأ اعمالها الأسبوع المقبل)، مبيناً ان (ملاكات الوزارة تعمل على إعداد فريق تفاوضي وتدريب المفوّضين، والتواصل مع القائمين على مؤتمر المناخ، الى جانب مشاركة وفد من الوزارة بالأجتماعات التحضرية للمؤتمر لمناقشة مقترحات عدة). وشدد أميدي، على اهمية تقييم تنفيذ اولويات ومفردات البرنامج الحكومي من قِبل اللجان الرئيسية والفرعية للدوائر العامة والمديريات، والشروع الفعلي للتنفيذ، بالتزامن مع اطلاق الموازنة، والتركيز على اهمية تحقيق اهداف ومتطلبات البرنامج الحكومي، الى جانب ضرورة إيجاد آليات عمل جديدة ومتطورة لتقليل النفقات وزيادة الايرادات. وذكر في تصريح امس ان (متابعة البرنامج جزء من المنهاج الوزاري لعمل الوزارات ، مؤكداً اهمية مدراء المضي بالاجراءات التعاقدية استناداً الى توجيهات رئاسة الوزراء، واستكمال الاجراءات كافة وتجهيز بنود الفصل الثالث ضمن توقيتات زمنية محددة تضمنها البرنامج الحكومي، بما ينسجم مع الانجاز الفعلي خدمة للمواطن)، لافتاً الى (مناقشة الوزارة الملفات الأساسية والمواضيع المطروحة على جدول الأعمال وإصدار القرارت والتوصيات بشأنها). وكشفت الوزارة عن اهم اربعة ملوثات للهواء في بغداد خصوصاً والعراق عامة، محذرة من تداعياتها على صحة المواطنين. وقال مدير قسم مراقبة وتقييم نوعية الهواء والضوضاء في الوزارة، علي جابر لفتة، في تصريح تابعته (الزمان) ان (اول مصادر تلوث الهواء في بغداد والمحافظات الاخرى، هي انبعاثات الدخان من المركبات وبحسب إحصائية للمرور التي بينت تجاوز عدد المركبات الى ثلاثة ملايين مركبة، تعمل بالبنزين والغاز والديزل، ويتضاعف تلوث الهواء مع كثرة ازدحامات الشوارع)، واضاف ان (الدخان المنبعث من المولدات الأهلية، وفق إحصائية غير رسمية بوجود عشرة آلاف مولدة اهلية، اثرت على تزايد تلوث الهواء، فضلاً عن تصاعد دخان بعض المعامل التي تعمل دون رقابة في الليل، وحرق النفايات العشوائي، حيث يفتقر العراق لإدارة النفايات، وتجميعها وتدويرها وتحويلها الى طاقة صديقة للبيئة)، منوهاً الى (حالات الحرق من قِبل البعض في اطراف بغداد وغيرها، التي تتسبب في صناعة التلوث)، واوضح لفتة ان (الوزارة تعمل على مخاطبة الجهات المسببة للتلوث بموجب القانون)، محذراً من (انتشار الأمراض السرطانية والمرتبطة بالجهاز التنفسي الناتج عن التلوث، وامراض اخرى). في غضون ذلك، رصدت دائرة بيئة ميسان، عدداً من المخالفات البيئية في الحقول النفطية، التي تمثّل خرقاً بيئي، مؤكدة توجيه عقوبات مالية تصل الى عشرة ملايين دينار على الشركات المخالفة. وقال مدير الدائرة، باسم محمد، ان (الفرق البيئية في المحافظة، وجدت مخالفات في الحقول النفطية التابعة الى ميسان، منها برك وجفر تحتوي على انسكابات نفطية)، وتابع ان (هذه المخالفات مضرّة بالبيئة والتربة والمزروعات القريبة من تلك المواقع)، مشيراً الى (توجيه غرامات تتراوح من مليون الى عشرة ملايين دينار، بحق الشركات المخالفة، لكنها تتهرب من تسديد الغرامات حسب قوله).
























