حشود الزوّار تنطلق سيراً على الأقدام  لإحياء ذكرى عاشوراء 

تأمين الوقود الكافي لدعم المواكب والمرور تنشر مفارزها لتسهيل حركة المواطنين

حشود الزوّار تنطلق سيراً على الأقدام  لإحياء ذكرى عاشوراء

كربلاء – محمد فاضل ظاهر

بدأت حشود الزوار من كربلاء والاقضية والنواحي التابعة لها، والمحافظات الاخرى، بالتدفق لأداء زيارة عاشوراء.

وقال الزائرون في احاديث لـ (الزمان) امس انه (سنوياً يتوجهون من قضاء الهندية لأداء زيارة العاشر من محرم، سيراً على الاقدام والمرور بعدة مناطق)، لافتين الى (حسن التنظيم وكرم الضيافة والاستقبال من قبل الاهالى والمواكب الخدمية المنتشرة على الطريق بالرغم من حرارة الصيف اللاهب)، واضافوا (تتوفر مختلف الاطعمة والعصائر ومياه الشرب في المواكب الحسينية).

حرارة الجو

مشيرين الى (قطعهم مسافة 12 كيلومتراً في الليل للتخفيف من شدة حرارة الجو ، مما يساعد على قطع مسافات طويلة)، مؤكدين ان (هذه المسيرة تجدد جذوة الحماس مع قضية الامام الحسين والذكرى الاليمة). في غضون ذلك، انهت العتبة الحسينية في كربلاء، استعداداتها المبكرة ليوم عاشوراء، لاسيما ركضة طويريج. وقال رئيس قسم الصيانة في العتبة، عبد الحسن محمد مظلوم، في تصريح امس ان (الملاكات تعمل بأستمرار لإستقبال عاشوراء وركضة طويريج، ولم يتبقَ سوى باب الزينبية)، منوهاً الى (تهيئة نوعية خاصة من التراب لتقليل الأوزان على سطح السرداب، تم خلطه بمادة (الليكا) بنسبة اربعين بالمئة مقابل ستين بالمئة من الرمل). وجهزت شركة توزيع المنتجات النفطية الملايين من من لترات النفط في اطار إنهاء استعداداتها لزيارة عاشوراء وفق خطة خاصة لتهيئة الخدمات للمواكب والهيئات الحسينية وتأمين إحتياجاتهم بالوقود حسب توجيهات وزارة النفط. وقال مدير عام الشركة، حسين طالب، في تصريح لـ (الزمان) امس انه (تم تشكيل غرفة عمليات مشتركة من الإدارة العليا والملاكات المتقدمة في فرع كربلاء للمنتجات النفطية، لللعمل مع القواطع المعنية خلال الزيارة على مدار اليوم، وإستنفار المنافذ التوزيعية بطاقاتها الخزنية وملاكاتها طيلة ايام الزيارة، وكذلك تعظيم الخزين في المستودعات النفطية)، مشيراً الى (توفير المياه الصالحة للشرب والثلج بين الزوار، وإنشاء تطبيق الكتروني يعمل على اجهزة الاندرويد، ومتابعة متطلبات وشكاوى المواطنين واصحاب المواكب الخدمية).

استنفار الملاك

واوضح طالب ان (هناك استنفاراً لملاكات فروع الشركة في محافظات الفرات الأوسط لتوفير الخزين الكافي في مصفى الديوانية، فضلاً عن الاعتماد على عدد من محطات الوقود لتجهيز البنزين وزيت الغاز طيلة مدة الزيارة على طريق مرور الزائرين)، لافتاً الى (تنفيذ الخطة الوقودية لمحطات توليد الطاقة الكهربائية واصحاب المولدات الأهلية، وتوفير الوقود اللازم واسطوانات الغاز السائل للأفران والمخابز والجهات المشاركة في الزيارة)، من جانبه اكد، مدير فرع كربلاء للمنتجات النفطية، علي عبد اللطيف الموسوي تأمين خزين ستراتيجي يسد حاجة المحافظة من البنزين وزيت الغاز والنفط الابيض، الى جانب استمرار الحصة اليومية للمحافظة).

منوهاً الى (زيادة الحصة المقررة من الغاز السائل لتكون نحو 400 طن يومياً خلال الزيارة)، واضاف ان (خطة الفرع تتضمن اجراءات لتأمين سلامة المواقع النفطية عبر وضع خطة للدفاع وتقسيم المحافظة الى محاور تضم اكثر من قاطع). على صعيد متصل، وضعت مديرية مرور كربلاء، خطتها لتنظيم سير المركبات خلال الزيارة. وذكر مدير المرور، هيثم عبد الامير الفتلاوي، لـ (الزمان) انه (سيتم توزيع القوة المرورية حسب الخطة الموضوعة بين جميع  المحاور مع الضباط والمنتسبين، وتهيئة قوة راجلة من مديرية المرور العامة، لإسناد  حركة  السير المروري اثناء الزيارة)، مبيناً ان (المديرية عملت على نشر منتسبيها من منطقة باب طويريج  لايصال الزائرين الى  الاماكن المخصصة والقريبة من مراقد الائمة، وتأمين عودتهم، فضلاً عن وضع خطة من قِبل قيادة العمليات لمراقبة الاحداث والتحديات، ونشر مفارز مرورية اضافية للمشاركة في التخفيف من الازدحامات ضمن محاور المدينة).