
الذاكرة الفوتوغرافية – محمد رشيد
الذاكرة الفوتوغرافية او كما يسميها البعض التصويرية موهبة يتمتع بها قلة قليلة من الناس كونها نادرة جدا تفيد الأجهزة الأحساسة في الدولة منها جهاز المخابرات والأمن والاستخبارات والأجهزة الخاصة جدا.
هذه الموهبة لا تُقيم على اساس الشهادة او اي شيء أخر ولكن هي موهبة من الله المبدع يمنحها لمن يريد مثل الشعر والقصة والذكاء في حل مسائل الرياضيات المعقدة . ومن لديه هذه الموهبة يُمنح اموالا طائلة كونه تخصص فريد من نوعه وحامل هذه الموهبة اذا نظر إلى أي شيء مثل صفحة كتاب او لوحة او صورة لمدة ثواني تبقى ذاكرته تحتفظ بكل تفاصيلها بأدق أدق اجزاءها ولو طلب منه ان يصفها يبقى يسرد وكأنه ينظر لها بشكل مباشر. ومن يمتاز بهكذا مواهب يبقى دائما في رعاية آمنة وحماية خاصة، هناك عدد من الشخصيات العالمية الذين يمتازون بهذه الذاكرة الفوتوغرافية منهم البريطاني دومينيك أوبراين، امتاز بحفظ 2808 ورقة عندما قرأها لمرة واحدة فقط، وقد حقق بطولة العالم في التذكر8 مرات كذلك الرسام البريطاني ستيفن والتشر كان يمتلك ذاكرة فوتوغرافية كبيرة بحيث يستطيع تذكر أي شكل ينظر اليه من مرة واحدة واغرب ما قام به هو رسم مدينة كاملة بعدما مرّ فوقها بالطائرة المروحية والصيني ليانغ لي الذي استطاع حفظ 1400 رقم خلال ساعة واحدة والامام الشافعي الذي امتاز في الحفظ بما يفوق الخيال فقد أعطاه الله قدرة كبيرة على الحفظ بحيث أنه كان يُخبأ الصفحة المُقابلة للصفحة التي يحفظها حتي لا يحفظها مع الصفحة التي يقرأها من شدة حفظه.
اخيرا نستطيع القول ان هذه الذاكرة الفوتوغرافية وعدد من المهن النادرة تجعلنا نؤمن بأن ليس بالشهادة وحدها (يُقيم) الإنسان .
























