

بغداد- الزمان
ألقت الأجهزة الأمنية في المثنى على شخص قام بسرقة 17 مليون دينار من عجلة تعرضت لحادث مروري في قضاء الخضر، حيث أشارت قيادة الشرطة إن المتهم تم التعرف عليه بعد مراجعة كاميرات المراقبة، فيما تشير حوادث على تكرار ظاهرة سرقة حقائب النساء والسطو على البيوت لغرض سرقة الاموال.
وفي محافظة بابل، سرق فتيان 15 مليون دولار من محل للصيرفة، وسجلت كاميرات المراقبة عملية السطو.
وظاهرة سرقة الأموال من المنازل والمتاجر هي مشكلة تنتشر في العديد من مدن العراق، وتحدث لعدة أسباب ابرزها الفقر والبطالة التي تدفع البعض إلى ارتكاب جرائم السرقة. فعندما يعاني الأفراد من ضائقة مالية وعدم توفر فرص عمل، يلجأون إلى السرقة لتلبية احتياجاتهم الأساسية.
كما ان الإدمان وتعاطي المخدرات يعد سبباً لارتكاب بعض الأشخاص لجرائم السرقة. و يحتاج المدمنون إلى المال لشراء المخدرات، ويقومون بسرقة المنازل أو المتاجر للحصول على الأموال التي يحتاجونها.
ويعاني العراق من الفساد الحكومي ما يؤدي إلى ضعف الرقابة وتقويض النظام القانوني، وهو أمر يشجع الجرائم ويخلق بيئة مناسبة لارتكاب السرقة، فضلا عن بعض السراق يبررون سرقتهم بان السياسيين والمسؤولين فاسدين ويتوجب معاقبتهم اولا.























