إغلاق مركز تعليمي في طهران بسبب قصيدة من القرن الماضي

طهران- الزمان
أغلقت السلطات الإيرانية مؤسسة تعليمية خاصة بتهمة «تحريضها» طلابها على المشاركة في الاحتجاجات التي أعقبت وفاة الشابة مهسا أميني، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي الإثنين.
ونقلت وكالة «إرنا» عن مدير منظمة المدارس الخاصة أحمد محمود زاده قوله إنّ «مؤسسة كَاج التعليمية تسبّبت باضطرابات… خلال التحضير لامتحانات الأدب الفارسي خلال أعمال الشغب».
وتتّهم السلطات مؤسسة كَاج بأنها اختارت للامتحانات نصوصاً للشاعر فروخي يزدي الذي عاش في القرن العشرين تحضّ على الثورة ضد الحكم الملكي.
والمؤسسة التي تأسّست في العام 2002، هي إحدى المراكز التعليمية الأساسية في التحضير لامتحانات دخول الجامعات. كما نالت تقديرات على خلفية منشوراتها التعليمية المدرسية.
فيما قال ممثل أهالي طهران في البرلمان الإيراني، الاثنين، انه في حال لم تفِ بغداد بالتزاماتها في نزع سلاح المجموعات الكردية المعارضة لإيران المتواجدة داخل إقليم كردستان في العراق، فان ايران لن تتساهل فيه بأي شكل من الأشكال، داعيا الى التعامل الصارم مع الملف، وفق موقع انتخاب، الذي نشر بأن النائب في البرلمان الإيراني، محمد إسماعيل كوثري، أشار إلى التحذيرات الجادة الأخيرة الذي وجهها اللواء باقري للجانب العراقي بشأن نزع سلاح أو طرد الجماعات الكردية المسلحة المتمركزة في كردستان العراق بناءً على الاتفاقية الأمنية بين البلدين.
وأشار النائب إلى «اتفاقية موقعة قبل نحو ثلاثين عاما مع الجانب العراقي والتي تتعلق بالجماعات المعادية، خاصةً الكومله والحزب الديمقراطي الكردستاني».
وأضاف: «كانت الاتفاقية حينها مكتوبة وتعهدوا بنزع سلاحهم».
وأكد كوثري وهو من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني أن «طهران لن تقبل هذا الوضع بتاتاً وستتعامل مع هذه الجماعات بشكل صارم في حال لم تفِ حكومة بغداد بالتزاماتها بنزع سلاحها».
ونوّه مهددا، أن «خضوع إقليم العراق الشمالي إلى الأوامر الصهيونية والأمريكية والأوروبية سيجعلها تدفع الثمن»، مضيفاً: «استغلت هذه الجماعات دعم بعض الدول لها لتتخذ إجراءات عدائية على حدودنا، فمن جانبنا، فإن وعود اللواء باقري ستطبق على أرض الواقع ولن نتهاون في التعامل مع هذه الجماعات بأي شكل من الأشكال».
وفي وقت سابق، قال رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء محمد باقري خلال المؤتمر السنوي لقادة القوات البرية للحرس الثوري الإيراني في مشهد: «سننتظر حتى سبتمبر المقبل، ونأمل أن تقوم الحكومة العراقية بمسؤوليتها، ولكن إذا مر هذا الموعد وبقي هناك مسلحون أو نفذوا عمليات، فإن عملياتنا ضد هذه الجماعات ستكون بالتأكيد أشد وسوف تتكرر بشكل أكبر».
وشهدت مناطق مختلفة من كردستان معارك بين قوات الحرس الثوري والأحزاب الكردية وخلال المعارك افاد قائد القوات البرية للحرس الثوري محمد باكبور بسقوط خسائر في صفوف الحرس الثوري.























