قصيدة الراحلين مشروع لفاضل والبراءة تمثّل طارش

نقابة الفنانين والملتقى الإذاعي يؤبّنان صناع الفرحة والإبداع

قصيدة الراحلين مشروع لفاضل والبراءة تمثّل طارش

بغداد – ياسين ياس – غسان عادل

نظمت نقابة الفنانين العراقيين الثلاثاء الماضي  جلسة تأبينية على أرواح الفنانين فلاح ابراهيم ورضا طارش على قاعة النقابة الفنانين بحضور عدد كبير من نجوم الفن وذوي الراحلين.

بجلسة ادارها الفنانين إحسان دعدوش وحسين علي صالح وفي مفتتحها طلبا من الحضور الوقوف لقراءة سورة الفاتحة على أرواح الراحلين.

ثم عرضت مادة فيديوية تلخص سيرتهما الذاتية ومنجزهما الفني طوال السنين وما قدما من عمل إبداعي للفن العراقي.

وتحدث نقيب الفنانين العراقيين جبار جودي عن المواقف الطيّبة لهما وتحدث عن آخر وداع بين الراحلين وبينه كنقيب ووضح مثابرتهما وعطائهما الفني الكبير وقدم(التعازي والمواساة برحيلهما لذويهما بصورة خاصة ولاسرة الفن العراقي والشعب العراقي المحب للفن بصورة عامة).شارك في الجلسة عدد من الفنانين والكتاب.

وفي نهاية الجلسة اوقد الحاضرين شموعا على أرواحهما تعبيرا للوفاء إليهما وما تركاه من محبة كبيرة في قلوب الحاضرين الذين اكتظ مبنى النقابة بهم وليست قاعة الجلسة فقط.

 قاعة الجواهري

وفي مساء الثلاثاء أيضا أقيمت جلسة تأبينية في قاعة الجواهري في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، نظمها الملتقى الإذاعي والتلفزيوني في الاتحاد، للفنانين الراحلين فلاح إبراهيم ورضا طارش ولؤي فاضل، بحضور ذويهم وجمع من الفنانين والمثقفين، سيما الحضور الشعبي، لتكون الدموع شاهد عيان على الذكريات.  وشهدت الجلسة التي أدارها الأكاديمي صالح الصحن، العديد من المداخلات والشهادات بحق الراحلين، والتي افتتحها الصحن بالقول (من الواجب علينا كمثقفين أن نؤبن وننعى فلاح إبراهيم ورضا طارش ولؤي فاضل، وهذا الواجب واجب وطني وأخلاقي)، ليطلب بعدها من الحضور الوقوف لقراءة سورة الفاتحة ترحماً على ارواح أرواحهم. ليفتتح الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب في العراق الشاعر عمر السراي جلسة التأبين بكلمة جاء فيها (إننا نعزي الوطن بهذا الرحيل المؤلم ، نعزي أهلهم من نخبة الفن، إذ لم يخل بيت عراقي من إقامة عزاء لهم، وحسبنا أن نكرمهم باستذكارهم ومواصلة نهجهم الإنساني والفني والثقافي).ثم ارتقى الشاعر موفق محمد، منصة التأبين واصفاً (رحيل فلاح إبراهيم بالموت الأحمر)، ثم قرأ قصيدة طويلة حملت عنوان(فلاح إبراهيم الدور الأصعب) تفاعل معها من حضر التأبين بالدموع واستحضار المواقف.

كما أدلى الاديب حسين الجاف بمداخلة، تحدث فيها عن علاقته بالفنان فلاح إبراهيم، وكذلك الكاتب والمخرج حسين علي صالح الذي قال(كيف لي أن أختزل خمسين عاماً من الحب والصداقة والفن)، مشيراً إلى أن خسارته ومصيبته كبيرة برحيل فلاح إبراهيم، وما التشييع إلا علامة دالة على تأثير هولاء في الشارع العراقي. أما الفنان محمد هاشم فقد كشف بمداخلته عن عمل بعنوان (الخياط) قدمه له لؤي فاضل، مشيراً إلى أنه(سيقوم بإنتاجه قريباً). واستمرت المداخلات والشهادات، حيث قال الفنان محمود أبو العباس إن (علاقته بالراحلين أكبر من كونها كبيرة)، كما تحدث عن علاقته مع فلاح إبراهيم أيام تواجدهم في الفرقة القومية، فيما أكد إن (الفنان رضا طارش واحد من أكثر الفنانين براءة في الوسط الفني العراقي).