
بغداد – عدنان أبوزيد
تفاعل مواطنون عراقيون، مع الاستجابة السريعة لرئيس مجموعة الاعلام المستقل، سعد البزاز، لنداء الشابة ماريا
صاحبة مطعم الوجبات السريعة بعدما تقوض هيكل المطعم بسبب إجراءات إدارية خاطئة من قبل موظف حكومي.
ووجّه البزاز، بتوفير مستلزمات مطعم (ماريا فود) مخاطبا إياها: (حلمك باق وسيكبر)، مؤكدا دعمه (لكل مشروع معني بتشغيل وتطوير وتمكينالشباب العراقي).
وقال الخبير القانوني الدكتور علي التميمي لـ الزمان أن «مبادرة الاستاذ سعد البزاز، ليست جديدة، لانه جبل على الكرم،ومساعدة المساكين والأخذ بيدهم».
وتابع: «قد تكون شهادتي مجروحة بحق الأستاذ البزاز، لكن يكفيه وفضائية الشرقية من الفخر، انه كلما تجولنا بين الناس في الشوارع والاماكنالعامة، نسمعهم يقولون: اوصلونا إلى الأستاذ سعد البزاز، ما يدل على الثقة العظيمة التي تمتلك الناس بالإعلامي والسياسي المخضرم سعد البزاز».
وتابع: «لقد أصبح سعد البزاز، رمزا للكرم ومداواة الجروح وإنقاذ الناس من المعاناة التي تسببها الزمن والآخرون على حياتهم».
واعتبر التميمي إن «الشرقية أصبحت رمزا للكرم، والأفكار والمبادرات الإنسانية العظيمة التي يحاول الاخرون التقليل من شأنها».
واستطرد: «أصبحت الشرقية ومبادرات البزاز الإنسانية علامة فارقة في المجتمع العراقي، والملاذ الذي يسحب بحباله الناس من المآسي والعوز إلىشاطئ الطمأنينة والأمان».
ووصف التميمي مبادرات البزاز بانها «الواحة الخضراء التي يستريح فيها الفقراء والمستضعفين»، داعيا «الله إن يمن على البزاز بالصحة وطولالعمر والتوفيق الدائم، وهو دعاء اسمعه من المساكين والفقراء في العراق».
وقال الدكتور في قسم علوم النفس في جامعة بغداد احمد عباس الذهبي ل الزمان ان التكافل الاجتماعي ظل ولا يزال هو المعلم البارز في المجتمعوكلما شاهدنا مواقف الاستاذ سعد البزاز ومؤسسته الاعلامية ينبعث فينا الأمل على طريق ترصين خدمة الناس المحتاجين ولابد من الاعتراف انالبزاز هو الرائد الاول في هذا المجال.
وفي حين أثنت رئيسة منتدى الاعلاميات العراقيات، نبراس المعموري على «مبادرة رئيس مجموعة الاعلام المستقل سعد البزاز الإنسانية»، دعتالجهات المعنية إلى «تبني مساعدة الشباب الاخرين المتضررين، كي يشعروا إن العدالة
متساوية في شمول الجميع، بالحقوق والمساعدة». واعتبر المتابع للشأن المحلي العراقي علي البياتي @Aloosh_Aloosh16 أن «مطعم ماريا فود، عاد أجمل من قبل»، وخاطب ماريا بالقول: «هذهالفرحة التي في داخلك، ستبقى إلى الابد، شكرا إلى سعد البزاز والى كل القائمين و الداعمين للفقراء والمظلومين».
ودوّن رافد العراقي @RAFEDDDD، مخاطبا المسؤولين: «أيها المسؤولون الأخرون، اليس لديكم ضمير، انظروا إلى سعد البزاز، ابو الغيرة».
وظهرت ماريا في فيديو تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي، الاربعاء الماضي، وهي تبكي وترثي حلمها بتشغيل الطالبات بعد تخريب مطعمهاالصغير في حي البنوك ببغداد وتحويله الى كومة أخشاب، بذريعة عدم دفع جباية اضافية. وتفاعلت صفحة «بنت الموصل» مع مبادرة البزاز، وكتبت إدارة الصفحة: «بعد أن اختلطت دموعها بحسرتها بعد تحويل مشروعها إلى ركام.. سعدالبزاز لماريا صاحبة المطعم: حلمك باق وسيكبر ووجهنا بتوفير جميع مستلزمات مطعمك».
ووجّهت ماريا شكرها الى البزاز بعد تسلمها المنحة المالية ووصفته بـ(الأب الروحي)، مؤكدة (فرحت كثيرا بقوله ان حلمي سيكبر ويتمدد).
وفي تفاعل يدل على الاهتمام بالحدث الذي غزا مواقع التواصل الاجتماعي، كتب الناشط ناصر كريم @Nasser_Karim8 أن «سعد البزاز، بعدتخريب الكشك، منح مبلغا قدره 30 مليون عراقي تعويضًا عما حصل لمصدر رزقها».
وفي انتقاد للجهات التي اقحمت نفسها على خط أزمة ماريا فود، وأظهرت نفسها داعمة لصاحبة المطعم، من المال العام
التي استحوذت عليه بطرق غامضة، وليس عبر استثمار او مشاريع تجارية او إعلامية رصينة وانما عبر استغلال المناصب، والعقود المشبوهة، رصدالباحث عدنان ابوزيد «إستثمار دعائيا في الإستعطاف».
وقال ان «هناك ثراءً فاحشا لمسؤولين حكوميين وزوجاتهم، من المال العام، لكنهم يتظاهرون بالعفة والنزاهة، عبر استعطاف الناس ببعض المال، هوسلوك غير أخلاقي، وفعل غير قانوني، كما انه غير انساني لانه متاجرة بمصائب الناس». وأضاف إن «أصحاب المشاريع والمؤسسات الخاصة، من رجال أعمال نزيهين، ومؤسسات اعلامية رصينة، يمكنهم ذلك لان أموالهم هي نتاج جهدهمالاقتصادي الخاص المربح»، في إشارة منه إلى مبادرات رئيس مجموعة الاعلام المستقل، سعد البزاز، الإنسانية.
وأضاف إن «التصدق على المساكين من المال العام المنهوب هو سرقة ايضا لانه انفاق على الشهرة والدعاية من أموال الشعب، وهو طريق غير شرعيو مكشوف للتلاعب بعواطف الناس».
واستطرد «إذا قام شخص أو مجموعة من الأشخاص بسرقة المال العام، ثم قاموا بتوزيع جزء منه على الناس بطريقة تبدو وكأنها عمل خيري أومساعدة اجتماعية، فإن ذلك يعد استغلالا وتلاعبا بمشاعر الناس ومحاولة لتبرير أفعال غير قانونية.
واعتبر أبوزيد أن :»شكر المؤسسات الخيرية والمؤسسات الاعلامية الرصينة التي تقتطع جزاء من ايراداتها النظيفة الناجمة عن خدماتها الصحافيةالعالية الجودة، والمشهورة، واجب أخلاقي».
واعتبر الكاتب زياد الضاري في مقال له إن «العمل الإنساني هو قبل كل شيء سلوك حضاري، وهو من أجمل صور التكامل الاجتماعي»، معتبراأن «استجابة البزاز كانت سريعة وبعث من يمثله الى كشك ماريا في غضون ساعات على الرغم من انه ليس صاحب مؤسسة خيرية او حكومية لكناعتاد الرأي العام العراقي على وجود ملاكات الشرقية حيث يتطلب العمل الإنساني وجوده».























