
اليقطين غذاء الأنبياء… فوائد صحية مذهلة لأجسامنا
أوس ستار الغانمي
إن النظام الغذائي يلعب دورًا مهمًا في المحافظة على صحة الإنسان، أصبحت مراقبة نظام الغذائي أكثر أهمية من أي شيء مضى، ليس سراً أن تناول نظام غذائي متوازن هو أحد أساليب الحفاظ على الصحة العامة، بسبب تناول الأطعمة غير الصحية أو المألوفة، انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة تسويقية إعلانية عن الأطعمة غير الصحية عبر منصات التواصل الاجتماعي، وانتشار الكثير لا يزال يعاني منها العراقيون، وباتت تشكل خطورة كبيرة على صحتنا، وبخصوص أطفالنا وتبعات ذلك الكبيرة على صحة الإنسان في مختلف أرجاء العالم، دعوة إلى استهلاك الكثير من الأطعمة الغنية وهناك بعض الأطعمة القادرة على حماية جسم الإنسان بشكل جيد وتزويده بما يحتاج إليه، بالمغذيات لتلبية متطلبات الجسم. اليقطين يعد صنف من النبات أكثر شيوعًا، ويعتبر من الفواكه وليس الخضروات، وفقًا لقاموس مريام وبستر Merriam Webster. اليقطين شجرة يونس وسلوى الحزين، وقد ورد ذكر اليقطين في القرآن الكريم مرة واحدة قال الله عز وجل في سورة الصافات {وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ. إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ. فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنْ الْمُدْحَضِينَ. فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ. فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ. لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ. فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاء وَهُوَ سَقِيمٌ. وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ}.
سيدنا يونس عليه السلام اعتمد على اليقطين كمصدر أساسي للعلاج والغذاء بعد خروجه من بطن الحوت:
كتب الدكتور رضا محمد السيد، أول من حصل على الدكتوراه في نبات اليقطين في الوطن العربي: اليقطين هو نبات عظيم وعجيب، يكفيه شرفاً أنه ذكر في كتاب الله سبحانه وتعالى، قال تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم: (فَنَبَذْنَ?هُ بِ?لْعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٌ) (وَأَن?بَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ?) يكفيه شرفاً أنه كان الغذاء والدواء لسيدنا يونس عليه السلام، ولامست أوراقه جسد سيدنا يونس عليه السلام، يكفيه شرفاً أنه كان أحب الغذاء لسيدنا محمد وكان يقول عنه هو طعامي وطعام الأنبياء قبلي، لماذا لم نتدبر ونعرف ما هو اليقطين، اليقطين لأنه طعام الأنبياء، عندما فكرنا به، وكيف عرفناه وكيف وصلنا له، وكيف أحضرناه؟ الموضوع باختصار أن اليقطين لا أحد يعرفه، لو دخلنا وكتبنا كلمة اليقطين في العربي ودخلنا في النت تجد كل المعلومات الموجودة صحيحة مئة بالمئة، لكن عندما تطلب وصفاً له يصف لنا قرع العسل.
كشف خبراء التغذية الأمريكيون فوائد صحية مذهلة لأجسامنا لليقطين:
قالت الدكتورة كريستي غانون، خبيرة التغذية الأمريكية: أن “إدراج اليقطين في النظام الغذائي يساعد على تخفيض خطر الإصابة بإعتام عدسة العين، ويساعد أيضا على تقوية الأنسجة العضلية والعظام والأغشية المخاطية”.
ومن جانبه ذكر الدكتور ماكينزي بيرجيس، أن “اليقطين يفيد في إنقاص الوزن. لأنه يتكون أساسا من الماء، ويحتوي على سعرات حرارية قليلة، بيد أنه مع ذلك يحتوي على مواد مغذية كثيرة”.
أشار خبير التغذية، ميشيل راوخ، أن “اليقطين غني بالألياف الغذائية التي تجعل الشخص يشعر بالشبع خلال فترة طويلة، بالإضافة إلى أنها تخفض مستوى الكوليسترول في الدم. كما تحتوي بذور اليقطين على مضادات الأكسدة التي تبطئ عملية الشيخوخة، كما تحتوي على المغنيسيوم والحديد والزنك والمنغنيز”.
تخفيض الوزن
هناك فوائد أخرى اليقطين يمكنك التعرف عليها الآن ومنها: تقوية مناعة جسم الإنسان، يساعد في الحماية من أنواع معينة من السرطان، يساهم بعملية تخفيض الوزن، تقليل الالتهاب في الجسم، تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول والسكري والسمنة أن تعرض الشخص لخطر متزايد، يساعد ي الحفاظ على صحة العيون. على وجه التحديد، ……. وغيرها.
وأكدت الدراسات الحديثة أن تناول اليقطين يعود بفوائد مذهلة على صحة الإنسان، وأن اليقطين يجب أن يكون حاضراً في النظام الغذائي اليومي للفرد، وذلك حسب ما ذكره موقع «health.clevelandclinic»? ومن أهم الخصائص المفيدة التي يتمتع بها اليقطين إنه غني بفيتامين (أ)، وهو ما يجعله مفيداً لتقوية النظر وتعزيز جهاز المناعة، خاصة أن تناول كمية صغيرة من اليقطين قادرة على تزويد الجسم بما يحتاجه يومياً من فيتامين أ.
فوائد اليقطين أعظم مما تظن
ـ فوائد اليقطين للجسم كثيرة ومليئة بأطنان من الفيتامينات الأساسية ومضادات الأكسدة والألياف الغذائية، ومن الشوربات والمخبوزات إلى المربيات والأطباق الشهية والفطائر، ويعزز نظام المناعة الصحي، ويساعد الجسم على محاربة الالتهابات البكتيرية.
ـ فوائد اليقطين للبشرة كثيرة ومضادات الأكسدة، يساهم في عملية تجديد الخلايا وإفراز الكولاجين، يساهم في نعومة البشرة.
ـ بذور اليقطين تحسن صحة القلب، وتقلل من الكوليسترول الضار، ويمنع تراكم الكوليسترول على جدران الشرايين.
ـ يحافظ على العناية بالبشرة والبصر، خاصة في الضوء الخافت.
ـ اليقطين يساعدك على التحكم في وزنك، مما يشجعك على تناول كميات أقل بشكل عام.
ـ اليقطين قد يحارب السرطان، وفقاً للمعهد الوطني للسرطان، يساعد الكاروتين على محاربة السرطان، اليقطين ليس بأي حال من الأحوال علاجاً للسرطان، ولكنه غذاء خارق للوقاية منه، ومكافحة بعض أنواع السرطانات، كسرطان الثدي والبروستات والمثانة.
ـ يمكن أن تحسن بذور اليقطين مزاجك، ويكون علاجاً لاكتئاب الخريف والشتاء، يساعد أجسامنا على إنتاج هرمون السيروتونين، ومنظم الحالة المزاجية.
اليقطين «القرع العسلي».. شجرة يونس وغذاء الأنبياء… ما فوائده الصحية؟
سعرات حرارية
ووفقا لمقال للكاتب أندريس ماسا في صحيفة إلباييس الإسبانية فإن اليقطين يحتوي على 12 سعرا حراريا في كل 100 غرام.
على صعيد آخر، فإن لبذور اليقطين دورا في تعزيز مستويات الدم في الأعضاء التناسلية، مما يجعلها “فياغرا” طبيعية وفقا لعالم التغذية باتريك هولفورد في تصريحات سابقة للإندبندنت.
يوجد أكثر من 45 نوعا من اليقطين، ولكل نوع ثمرة مختلفة عن الأخرى، ويحتوي اليقطين على الكثير من فيتامين سي، وثمرته مما يساعد عضلاتنا على الانقباض، وله دور فعال في تعزيز مستويات الدم في الأعضاء التناسلية.
أما الكاتبة في صحيفة “إلدياريو” الإسبانية، مارتا تشافارياس، فتوصي مع فصل الخريف بتناول اليقطين وباقي الخضروات البرتقالية، وذلك لدورها في تحسين دفاعات الجسم.
فوائد اليقطين للرجال على الأخص
اليقطين يفيد الرجال بشكل خاص، بسبب تأثير المواد الفعالة في هذه النبتة الموغلة في القدم على عضلات المثانة والبروستاتا.
ومن المميزات الخاصة لليقطين، بحسب ما يذكر موقع “دي فيلت” الألماني، هي أنه لا يفقد الفيتامينات التي يحتويها بالطبخ، إذ أثبتت دراسات مخبرية أن مادة البيتا كاروتين، والتي يتم تحويلها داخل الجسم إلى فيتامين “أ” المفيد، تستفيد من تسخين اليقطين ويُسهل بذلك هضمها وتحولها في القناة الهضمية. هذا وتختلف فوائد اليقطين بحسب الأنواع التي يستهلكها الإنسان، والتي يتوفر منها حديثاً نوع “هوكايدو” ياباني الأصل. وبرغم احتواء هذا النوع من اليقطين على نسبة أقل من الماء، ألا أن الأبحاث المخبرية الألمانية أشارت إلى أنه يحتوي على سبعة أضعاف كمية البيتا كاروتين التي تحتويها أصناف اليقطين الأخرى، وبهذا يقترب يقطين “هوكايدو” من خضروات أخرى كالجزر. ميزة أخرى ليقطين “هوكايدو” هو أنه لا يفقد جزءاً من فيتاميناته مع التخزين، إذ يمكنه الاحتفاظ بكامل فوائده طوال الشتاء، إذا ما تم تخزينه في بيئة جافة، كالقبو مثلاً، كما أنه يكون المزيد من السكر كلما طالت مدة تخزينه، وبالتالي يصبح مذاقه أحلى مع كل شهر يمضي عليه. لكن يُنصح بعدم طبخ هذا الصنف من اليقطين أكثر من 30 دقيقة، ذلك أن طعمه يصبح غير مستساغاً.
























