
إعادة تشغيل بئر نفطي في كركوك
بغداد تتباحث مع فريق تقني تركي إستئناف صادرات الإقليم
بغداد – ندى شوكت
افصح مسؤولان في قطاع النفط ،عن قيام وفد تقني في مجال الطاقة من تركيا، بلقاء مسؤولين عراقيين في قطاع النفط ببغداد، لمناقشة استئناف صادرات النفط من اقليم كردستان. وقال مصدر ان (وفدا تقنيا في مجال الطاقة من تركيا التقى بمسؤولين في بغداد ،لبحث عودة استئناف تصدير نفط الاقليم عبر انبوب جيهان التركي). وكان وكيل وزير النفط لشؤون الاستخراج، باسم محمد، قد اكد إن (الطرفين توصلا إلى اتفاق على أنه من الضروري استئناف تصدير النفط بأسرع وقت ممكن، ونحن مستعدين لضخ 500 ألف برميل من النفط يوميا في حالة استئناف الضخ).
وأوقفت تركيا الصادرات البالغة 450 ألف برميل يوميا من شمال العراق عبر خط الأنابيب بعدما أصدرت غرفة التجارة الدولية حكمها في قضية تحكيم.وأمرت الغرفة تركيا بدفع تعويضات لبغداد قيمتها 1.5 مليار دولار نظير الأضرار التي لحقت بها من تصدير حكومة الاقليم بدون تصريح من الحكومة بين عامي 2014 و2018. واعادت وزارة النفط، استصلاح البئر النفطي باي حسن 8 التابع لشركة نفط الشمال بمحافظة كركوك.
استصلاح بئر
وقال بيان للوزارة تلقته (الزمان) امس أن (الملاكات الفنية والهندسية في شركة الحفر ، أنجزت استصلاح البئر النفطية من خلال استخدام جهاز الاستصلاح اي دي سي 222ذي القدرة الحصانية 800 حصان)، واضاف ان (عمليات استصلاح البئر جاءت ضمن خطط إعادة تشغيل البئر والإنتاج منها)، مشيرا الى ان (عمليات الاستصلاح تتم للآبار النفطية المحفورة سابقا، لتفعيل الطبقات المنتجة للنفط وتغيير مناطق الإنتاج أو الإنتاج من عدة طبقات واستبدال المضخات القديمة والعاطلة بأخرى جديدة ذات كفاءة عالية لزيادة الإنتاج في الآبار). وتوقعت الوزارة ، إنتاج الغاز الحر في جولة التراخيص السادسة.وقال معاون مدير عام دائرة العقود والتراخيص البترولية بالوزارة محمد السعدي في تصريح امس إن (الرقع الاستكشافية لجولة التراخيص السادسة تقع جميعها في المنطقة الغربية،وان أغلب هذه الرقع غير مكتشفة)، مشيرا الى ان (جميع الرقع غازية وعددها 11 رقعة،وان جولة التراخيص مفتوحة لجميع الشركات وبإمكان المؤهلة منها التقديم على الجولة)، مؤكدا ان (هذه الرقع تقع قرب الحدود العراقية مع سوريا والسعودية وبعيدة عن مراكز المدن وتبلغ مساحتها بين 6 الى9 آلاف كيلومتر مربع)، مبينا ان (هذه الرقع ستولد الغاز للاستفادة منه بتوليد الطاقة وإنشاء المصانع وتطوير المحافظات والمناطق القريبة منها)، واستطرد بالقول ان (هناك نوعين من الشركات المتقدمة للرقع الاستكشافية الأول هي الشركات العاملة حاليا بالحقول الموجودة في العراق اما كمشغل او شريك فهذه تعبر مؤهلة وبإمكانها المشاركة).
تأهيل مستودع
وافصحت محافظة الأنبار، عن استحصال الموافقة من وزارة النفط بشأن إعادة تأهيل مستودع العنكور شمالي مدينة الرمادي.وقال مستشار المحافظ لشؤون الطاقة عزيز الطرموز في تصريح امس إن (حكومة الأنبار المحلية استحصلت الموافقات القانونية من وزارة النفط للمباشرة بمشروع إعادة إعمار وتأهيل مستودع العنكور النفطي شمالي مدينة الرمادي)، واضاف ان (المستودع مخصص لخزن المشتقات النفطية ويضم 13 خزاناً بطاقة كلية تصل الى 50 مليون لتر من المشتقات النفطية)، وتابع ان (المستودع يحتوي أيضاً على مصفى لجميع المشتقات النفطية إلا أنه متوقف عن العمل منذ ثمانينيات القرن الماضي، حيث كان ينتج نحو من 150 ألف برميل يومياً)، واستطرد بالقول ان (إعادة تأهيل المستودع سيسهم في تعضيد واردات الدولة والمحافظة، كما سيسهم في خلق فرص عمل للعاطلين).
ورأت لجنة النفط والطاقة النيابية، الحاجة إلى تعديل قانون الاستثمار لجذب الشركات العالمية العاملة في مجال المصافي الاستثمارية.وقال عضو اللجنة علي سعدون اللامي في تصريح امس ان (المصافي في العراق نوعان حكومية وأهلية، وهناك خللاً في المصافي الحكومية تتمثل بقدمها وعدم القدرة على إنتاج البنزين المحسن، بالإضافة إلى قلة الإنتاج وعدم تغطية الحاجة الفعلية)، وتابع ان (المصافي الحكومية تحتاج ادوات جديدة تواكب التطور التكنولوجي والزمني)، واستطرد بالقول ان (المصافي الأهلية تحتاج إلى تعديل قانون الاستثمار لجذب الشركات العالمية العاملة في مجال المصافي النفطية لاقامة المشاريع الرصينة داخل العراق).
























