في عين النار – سامر الياس سعيد

في عين النار – سامر الياس سعيد

اعادتنا مباراة المنتخب الاولمبي العراقي ضد المنتخب الاردني في الافتتاح الرسمي لبطولة المنتخبات الاولمبية لغرب اسيا لسيناريو المباراة النهائية لبطولة كاس الخليج بنسختها الـ 25 والتي اقيمت مطلع العام الحالي في مدينة البصرة والقاسم المشترك ان ملاعبنا اشتركت في سبق منتخبنا وتحقيقه لهدف الفوز ومن ثم التراجع اللامبرر الذي يمكن المنتخب المنافس من تحقيق هدف التعادل مثلما هو الحال مع الافضلية العراقية التي وجدناها لدى اللاعبين ومن ثم استلالهم للشوط الاول بافضلية انتجت هدفا ومن ثم عادل الاردنيون بسبب خطا دفاعي استثمره الاشقاء من ركلة جزاء لتحقيق هدف التعادل قبل ان ينهي العراقيون شوطهم بهدف اخر لكن كان للاردنيون قول اخر بتحقيق هدف التعادل الثاني لتنتهي به المباراة الاولى للمنتخب الاولمبي والتعويل على المباراة الثانية من اجل المضي قدما بمنافسات البطولة التي اكتسبت نكهة عراقية خالصة رغم ان الترجيحات تشير بان مشاركة المنتخبات الاخرى سيمنح لاعبيها جواز مرور للمنتخب الاول حيث تعد البطولة فرصة لاختبارات اللاعبين الشباب والوقوف على جاهزيتهم من جانب تمثيلهم للمنتخب الوطني بعد ان يكونوا قد ادوا المستويات المطلوبة خلال منافسات البطولة التي تتيح لكل منتخب بخوض مباراتين فقط من اجل ضمان التاهل والذهاب الى ابعد الطموحات او الخروج بفارق الخسارات التي يمكن ان يتللقاها احد المنتخبات كما لابد وان نشير وبرغم طابع الاعداد والوديات التي ترسخه البطولة الا ان الانتقادات لاتنفك تحيط بالمدربين ولعل في مقدمتهم مدرب منتخبنا الاولمبي راضي شنيشل ..

فبعد ما ان انتهت مباراة المنتخب ضد منافسه المنتخب الاردني حيث ضجت من خلالها مواقع التواصل بالكثير من الانتقادات من جانب اشراك لاعبين وابقاء محترفين على الدكة وبدات الاتهامات التي وضعت شنيشل في مرمى النار بعد ان اتهتنته بمجافاة المحترفين واستدعائهم لابقائهم على دكة اللاعبين الاحتياط دون الاستفادة منهم واشراكهم في المباراة لتبدو معضلة المحليين والمحترفين بارزة عند اي استحقاقات وتنطلق المقارنات ويبدا الجمهور بلعب دور اخر غير دوره من حيث حساب المباريات الدولية التي قاد من خلالها المدرب شنيشل دفة المنتخبات الوطنية وعدد المباريات التي حقق فيها الفوز الى جانب المباريات التي خسر فيها اضافة لاكساب تلك المقالات التي ضجت بها اكثر من صفحة فيسبوكية صورا تظهر المدرب وانفعالاته لدى تسجيل المنتخب للهدف الاول ولجوئه لاراحة اللاعب بلند بعد تسجيله للهدف مع ان الكل كان متيقن بان المباراة الاولى ستكون فرصة مناسبة لتجربة اكثر من لاعب كون البطولة هي نفسها تجريبية اعدادية تهدف من خلالها الى تجربة اللاعبين كونها فرصة مهمة ومناسبة للوقوف على مستويات اللاعبين واختيار الانسب منهم لزجه في الاستحقاقات الرسمية المرتقبة والتي ياتي في مقدمتها التصفيات المؤهلة لاولمبياد باريس 2024 والتعويل على تلك التصفيات نظرا للتاريخ الذي سطرته منتخباتنا الاولمبية في ازمنة سابقة بالظهور فيها بافضل حال ..

ان الانتقادات التي انطلقت لم تكن تهدف الى رؤية محددة بقدر ماهي محاولة للتشويش على المنتخب الاولمبي بدليل تاثيرها واختيارها للتويت غير المناسب في وضع المدرب راضي شنيشل تحت وطاة الانتقادات وهذا بحد ذاته يؤدي الى التاثير على وضعية المنتخب وتذبذب الثــــــقة التي تعد رسمال اللاعب في هذا الاختبار المهم الى جانب التشويش على خطط المدرب الرامية لتجريب اللاعبين بغض النظر عن النتيـــــجة او تحقيق اللقب .