فإنها.. سلمى

فإنها.. سلمى
ما بالك يا قلبي..
لا تهجع.. ولا تستكين..
ولقد مرت بك السنين..
وانت في سبات..
عميق.. عميق..
واليوم تستيقظ من جديد..
وتلبي نداء الحب.. الجديد..
ما الذي هزك منها..
وايقظك من ذلك..
السبات العميق..
اسحر عيناها..
وبلحاظها وسهامها..
قد اصابت فيك مواضع..
ام تلك الشفاه العريضة..
الكرزية..
قد خطفت منك العين..
وتمنى ان تتعلق بهما..
وتمتص منهما رحيقهما..
او انك تحلم..
ان تضع خدك على خدها..
لتنعم بلونها الوردي..
او هزك منها..
الجبلان النافران..
من صدرها..
فما الذي ايقظك منها يا قلبي..
هل تقاطيع جسدها..
فانها رائعة التكوين..
فاني اعطف عليك
يا قلبي المسكين..
فكيف الحال معك..
امام انثى..
رائعة الجمال..
والتكوين..
فماذا تنشد منها..
وما مبتغاك.
من امراة..
كل ما عندها..
جميل في جميل..
ان فزت منها.. بقبلة
وذقت رحيقها..
دفنت دهراً.. من عمرك..
ورجعت شابا.. من جديد..
وان وصلت الى..
جبلا منها..
ونمت تحت ظلاله..
وتوسدت الاخر منه..
فانك ترى الامان..
والريش النعام
وتحلم انك سلطان
قد ملكت قمرين
وان دخلت اعماقها..
وزرعت فيها.. ثمارك..
واصبحت مالكا..
فانك حتما محظوظ..
قد فزت.. بهوى انثى..
وبكل سحرها الموجود..
ولا تسال ..
من هذه التي..
سلبت العقول..
وسرقت القلوب..
فانها جنيه
لا بل حورية..
وان كنت تريد
ان تعرفهاانها..
سلمى..
القرمزية..
محمد عباس اللامي- بغداد
AZPPPL