
أربيل -الز مان
عقد قبل ظهر امس الاثنين، بمشاركة رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، اجتماع موسع بين وفد عالي المستوى للتحالف الدولي برئاسة القائد العام لقوات التحالف في العراق وسوريا الجنرال ماثيو مكفارلن، وبين وزارة شؤون البيشمركة والأجهزة المعنية في إقليم كردستان.
وحضر الاجتماع القنصل العام الأمريكي في إقليم كردستان، ناقش عملية إعادة التنظيم والإصلاح في قوات البيشمركة وقيم مراحل تنفيذ خطة الإصلاح في إطار الاتفاقية المبرمة بين وزارة شؤون البيشمركة ووزارة الدفاع الأمريكية، وبحث أيضاً العقبات والتحديات التي تواجه عملية توحيد قوات البيشمركة وإعادة تنظيمها بالطرق العصرية في إطار وزارة شؤون البيشمركة.
وثمّن بارزاني المساعدات المستمرة التي قدمها التحالف الدولي للبيشمركة في المراحل والمجالات المختلفة عالياً وأكد على تسريع خطوات إعادة تنظيم البيشمركة وإزالة العقبات التي تعترض سبيل العملية، معبراً عن استعداده لكل التعاون والدعم اللازمين في هذا السياق.
وأكد الجنرال مكفارلن استمرار دعم ومساعدات التحالف الدولي لقوات البيشمركة في مختلف المجالات وفي تنفيذ خطوات إعادة تنظيم قوات البيشمركة في إطار وزارة شؤون البيشمركة بصورة تجعل إقليم كوردستان يمتلك قوة وطنية موحدة خاصة به.
فيما اعلنت وزارة البيشمركة، يوم الإثنين، سقوط طائرة مسيرة قرب موقع لقوات البيشمركة بين اربيل وكركوك.
وذكر بيان لخلية الإعلام والتوعية في البيشمركة، أن «طائرة مسيرة سقطت قرب موقع قوات البيشمركة الواقعة ضمن قاطع مسؤولية اللواء المشاة الثاني التابعة لوزارة البيشمركة».
من جهته عزا الخبير الأمني فاضل أبو رغيف، الاثنين، أسباب التحركات الأمريكية على الحدود العراقية ـ السورية خلال هذه الأيام، لحماية عناصر قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وهي قوات كردية، من القصف التركي.
وقال أبو رغيف في تصريح لوكالة المعلومة المحلية ، إن «ابرز أسباب التحركات الأمريكية المتواصلة في هذا الأيام هي حماية عناصر قسد السورية من القصف التركي على الحدود العراقية»، مشيرا الى ان «واشنطن لديها العديد من التوازنات في المنطقة».
وتابع او رغيف، ان «أميركا لا تريد الخروج من هذا اللعبة كطرف خاسر، بل تعمل من خلال حماية قسد الى ان تكون طرفا أساسيا في هذه الموازنات»، لافتا الى ان «الأراضي السورية اضخم من توازنات العراق بالنظر الى تعدد الأطراف»






















