كأن الجراح
ألا كيف إن عشتُ الحياة مهجرا
وعشتُ بأوطان تُريني التحيرا
فبيتي على الظهرِ الركيكِ مشيدٌ
يميلُ يمينا أو يسارا على الثرى
كتابي وقرطاسي عليّ تحسرا
متى يشعر الداري بقتلي وما جرى!
جراح مع (السياب) كنتُ حملتها
{ { { {
هو النزف مني لو اريك كما أرى
فكم من (كأناتٍ) علي تحسرتْ
كأني من معنى الجراحِ أنا الذرا
لكلّ (كأنات) الجراحِ بلاسمٌ
وتلك كأني تستغيثُ من الورى
دموعُ تماسيحٍ علي رخيصةً
وهل يعرف التمساحُ إلا التندرا؟!
أيا من رأى في كلّ حسنٍ مودةً
بربكَ عرج كي أفوق من الكرى
{ { { {
أيرضيك أني في الهلاكِ مبرح
وحسن قصيدي بالبلاءِ مؤطرا
ساحلفُ (بالبزاز) بعد تحنثي
وأنظر ماذا تفعلون تأثّرا!
(انا) البعضُ تكويني ولستُ محسداً
وإني على الأناتِ ابغي التصبرا!
رحيم الشاهر
كربلاء
AZPPPL
























