أحتاج قليلاً من نزق الريح
نزفٌ … هنا قرب المساء
سكنتُ … غفوتُ …..
وهذا الحنينُ المباغت يتّسعُ لعشقِ الوطن
قبلَ فصلٍ مِن البكاء
أنتَ في بهوِ حبري يلمعُ طيفكَ
أحتمي بطعمِ الحلمِ الغريب
في دمي النحاسيّ …..
ومِن الغياب …..
أقفلتُ الذاكرةَ وفصاحةَ صوتي
وحدهُ المعنى في البياضِ في عفوِ الكلام
يوقدُ اللّيلَ في ترهلِ الجسدِ نجمة
مِن ورديةِ الألوان نخوضُ اللحظات
يحدثُ ……….
في دمي يصعدُ الفرحُ وتجاورُني روح موطني
أركضُ في باحةِ العشاق كي أزيحَ سطوة الضياع
وأغني …..
أحتاجُ تفاصيلاً أخرى أكثرُ تنحّني لنسلِ الجنون
أحتاجُ تفاصيلاً أخرى تلهو بنزقِ الرّيح
مِن عطركَ تبزغُ في دمي شهوة العشب
وطنٌ يفقهُ سرّ الفجرِ والطفولة
سأتوزع فيكَ ….. وأصعد
لا تسألوا وطن
هو مصرعُ الرّيحِ يعبرُ ايقاعات العشق بدونكَ
يسترُ عريّ كلّما إرتختْ غيمةٌ على القلب
وافتكتْ الرّيحُ لونَ الليلِ
ليصيرَ ضوء للرذاذِ الجميل
اقترب ….. وأغزل مِن خيوط طيفي شكلاً أنيقاً للأرضِ
كي أتوزعُ مختلفاً عن الرّيحِ كتعويذة كاهن
أراقصُ الخلودَ وأدخلُ عاصفة الهفوات اللذيذة
بداركَ
علي مولود الطالبي – بغداد
AZPPPL
























