اترونَّ .. ؟ الشمس
ستبزغ من الاعماق
ضاحكة
كفراشات الصبح
تفقدوا احلامكم الوردية
واحداً تلو الاخر
ربما تأتيكم محملة
بالمن والسلوى
فانتم مميزون
تصبرون صبر أيوب
وتقفون متأفئفون
في الطرقات
وعلى الابواب كالاستجداء
لم لا يكتب التاريخ عنكم
أسوأ الحكايات
هاهو مفتاح الحرية
يجعلكم تزكمون
من شدة الانفراج
وتتقيأون كل
ما في بطونكم
حتى الموت الاسود
فهل من يسمع
هذا الصراخ ؟
قفوا .. حتى يطلع الصبر
من الرؤوس
كالثعابين
فأنتم متخمون بالاحزان
حتى النفس الاخير
عبد صبري ابو ربيع – بغداد
























