بعد إجراء الدراسات وصل العلماء الى ان المواقع الاجتماعية والموبايل (التكنولوجيا) هي السبب الرئيس لاندثار الكثير من العادات والتقاليد وهي تعلم على الكذب والخداع وتتسبب بالمشاكل الأسرية والنفسية..
فلا زلنا ونحن نبحث عن صديق صادق في الفيس بوك او التويتر رغم السنوات التي مضت على معاشرة هذه المواقع الا أنه فشلنا ليس لعدم وجود الأصدقاء الذين نبحث عن مواصفات نرغب بها لكن الذي يجبرنا على عدم وجود المقصودين هو الانقطاع او الانشغال..
ربما نجد من هم أجمل وأظرف في التحدث معهم في الفيس بوك مثلاً.. لكن حين تصادفهم بالواقع ستجدهم أناساً آخرين.. وبعض من هؤلاء (الفيسبوكيين) لا يقدر على فرض شخصيته المحبوبة معك او مع غيرك الا على الفيس بوك فقط !
الملفت للانتباه بعد سقووط النظام السابق وجدنا ان الشارع العراقي شبيه بالفيس بوك.. فهناك فئة تظهر من على التلفاز وتصرح بكلام طيب وحين نقترب منهم نجد انهم عكس ما توقعنا
ميزة المواقع الاجتماعية انها وضعت شخصيات وأسماء لمن ليس لهم أسم ولا شخصيةً كما الشارع والحكومة العراقية اليوم.. فقد يستطيع السياسي العراقي اذا لم يكن من جنسية اخرى.. ان يغير (صورته الشخصية) بأي وقت..ويغير اسمه من (أعدادات الحساب) ويضع اسم (مستعار) او اسم (بديل) ويغير بعض (المعلومات الشخصية) من (الخصوصية) ويستقبل (إشعارات) التي يرغب بها فقط و (يحذف) اغلبها و يبعث (رسائل خاصة) لمن يشاركه الافكار حتى وان كانت متلونة.. لكن لا يضيف اي (صديق) ألا قبل الانتخابات بفترة قصيرة.. فكم أتمنى أن نعطي لهؤلاء السياسيين او أنهم انسحبوا عليها (حضر) أو نقوم (بالإبلاغ عنهم) حتى يكون بلدنا (مزرعة سعيدة) ويجب أن نتحرك ونطالب و (نعلق) لا يجب أن نبقى (متابعين) فقط… وأتمنى ان تنتهي ظاهرة (الإعجاب) والتصفيق ومجاملة المديرين والوزراء على حساب المواطن فهذا الـ(لايك) البسيط هو من أوصلنا لهذا الحال.. وان نعمل بجد ونترك (اللعب) وان لا (نشارك) (التطبيقات) السيئة التي نشاهدها أو نستوردها من الدول المجاورة..
كي يصبح العراق بـــ (أمان) ولا نعرض للآخرين (خصوصيتنا) وتكون مشاكلنا (خاصة) وننبذ من يحاول ان ينقل صورنا بـــ(أشارة) للآخرين ويكون (بريدنا) مفتوح لاستقبال الأخر.
وان لا ندخل بيننا من لا نعرفه فقد يستغل (حسابنا) ويشعل الفتنة بين اهلنا وأحبابنا و كي نعيش بحب وسلام. (ونسجل الخروج) ونحن مطمئنين على أرضنا وأولادنا.
محمد حنش – بغداد
























