هناك بعض السياسيين من يسعى بالحلم الوردي حسب رؤيته لبعض الامور ومنها العودة الى نظام القائمة المغلقة للانتخابات المقبلة عام 2014 والسبب يسير للغاية وهو كي يأتوا بحلفائهم واصدقائهم من المحسوبين عليهم الذين لا يملكون اي رصيد وطني الى قبة مجلس النواب وان ما حصل في الانتخابات للدورتين السابقتين اثبت وباليقين القاطع مجيء اناس لا يستحقون حتى منصب مدير في دائرة من دوائـــــــر وزاراتنا وقد الحقوا ضرراً كبيراً في العمل السياسي في وقتنا هذا. حتى انهم تدخلوا وبشكل سافر بتشكيلة الحكومة وكان الضرر هو من نصيب الشعب والوطن.
ان الاعتماد على القائمة المغلقة معناه واحد وهو مجيء اشخاص وايصالهم الى صفة نائب برلماني عراقي وهذه هي الجريمة الكبرى بحق العراق لان شعبنا المظلوم والجريح لم يعد يتحمل مثل هؤلاء النواب الفاشلين والمتامرين على الشــــــعب وهنا اطرح مثالاً لا يستطيع احداً انكاره وهو النائب السابق الهارب محمد الدايني الذي ارتكـــــب جرائم بشعة من قتل وتعذيب بحق ابناء الشعب المظلوم وتمكن من الهرب الى خارج الوطن ويعيش الان حياة الترف ولابد من الاشارة الى اهمية المطالبة بتسليمه الى القضاء العراقي لانزال القصاص العادل بحقه كمجرم وارهابي حنث بقســمه ان يكون خادماً للشعب والوطن والقائمة مليئة بالاسماء ولكن المهــــــم عـــــدم الاعتماد على هذه القائمة السوداء لانها ستلحق ضرراً وعواقب لا تحمد عواقبها مسستقبلاً.
لقد اكدت المرجعية الرشيدة رفضها لنظام القائمة هذه وطلبت اعتماد القائمة المفتوحة كي يختار الشعب ممثليه بعد ان يتعرف على شخصية كل واحد منهم وادعوا مخلصاً رؤساء القوائم والكتل الى ان يكونوا بمستوى عال من الوطنية وان يثبتوا بالقول والعقل انهم ابناء هذا الوطن حقاً عن طريق دراسة كل شخصية تتقدم لخوض الانتخابات النيابية عام 2014 ليكونوا ممثلين بصدق وشرف ومهنية عالية المستوى ويلقدموا دراسات ذات منفعة كبيرة لشعبهم تناقش في قيمة المجلس النيابي المقبل كي تصاغ على شكل قوانين تخدم العراق ولجميع المجالات الصحية – الاجتماعية – الصناعية – الزراعية – الامنية وغيرها من الخدمات التي يستحقها شعبنا الكريم وليكن شعار جميع الكتل وقوائمها العراق قبل كل شيء والابتعاد عن حب النفس والمصالح الشخصية وان يكونوا خدام لشعبهم وبذلك يصبحوا اعلاماً وطنية، هنا نثبت حسن النيات وصدق الانتماء للعراق الحبيب وغدا لناظره قريب وسيكشف الغطاء عن المستور وينفضح كل خائن وضع نفسه في خدمة غير شعبه ووطنه ولابد من الاشارة الى مسألة الغيابات المستمرة لاعضاء مجلس النواب الحالي حيث ذكر السيد رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي في جلسته يوم الخميس 18 تموز 2013 الى ان عدد الحضور هو 230 نائباً اذ بلغ عدد الغياب 95 نائباً فهل هذا عمل جدي وصحيح من السادة اعضاء المجلس ان يكون غيابهم بهذا العدد. نامل من ممثلي الشعب ان يعوا هذه المسألة لانها مهمة وطنية وعليهم ان يحضروا الجلسات وبصورة مستمرة لانهم يتقاضون راتباً كبيراً وليس راتب موظف د/5 او د/6 والله ولي التوفيق.
علي حميد حبيب – بغداد
























