لطفاً بالفقراء
تقوم فضائيتي الانوار والشرقية باعمال انسانية عالية المستوى وذلك من خلال تقديم المعونات الانسانية التي يركز عليها اسلامنا الحنيف فتارة تقدم كل ما هو مفيد للعوائل المتعففة والتي هي بامس الحاجة الى مبردات الهواء والطباخات او فرش النوم والاغطية وحتى اجهزة التلفزيون وجهاز الستلايت وتارة اخرى تقوم بشراء قطع اراض ٍ وتشيد عليها دوراً تناسب هؤلاء الناس الفقراء او تقوم بترميم الدور السكنية لهذه الشريحة المعدمة في قطرنا المناضل الذي يتطلع الى حياة افضل لابناء شعبه وهذا ما تقوم به قناة الشرقية حيث قامت وعلى مدار الخمس سنوات المنصرمة بمثل هذه الاعمال بل حتى انهم يقومون بشراء الستوتات للعاطلين عن العمل وهذا العمل مشكورين عليه عند الله جل جلاله قبل البشر بل ان هذه القناة تقدم حتى الدعم المادي والطبي للفقراء وهذا العمل كبير جدا ويترك اثرا انسانيا في نفوس الفقراء وهنا لابد ان نسجل وندون بكل شرف وصدق لقناة الشرقية مثل هذه الاعمال الانسانية والاخلاقية لانها تدل على عمق المسؤولية لاصحاب هذا الفعل الانساني الخلاق.
اما ان الاوان ان تقوم حكومتنا الوطنية بحملة كبيرة من اجل رعاية المرضى لاسيما المجتاجين لاجراء العمليات الجراحية الضرورية لهم بدل من بيعهم لحاجيات بيوتهم واجراؤها والزام الاطباء بالتقيد من ناحية الاسعار لاجراء مثل هكذا عمليات على ان يصار الى تحديد اسعار الكشفية وكذلك اسعار العمليات الجراحية.
اما ان الاوان ان تقوم حكومتنا باصدار قرار شجاع وفوري بمسح ورصد العوائل الفقيرة وبناء مجمعات سكنية لهم وحماية كرامتهم وانسانيتهم وانقاذهم من هذه المساكن الحقيرة وتلبية حوائجهم المنزلية وهذا ليس بالامر الصعب، امنحوهم قطع اراض سكنية 150- 200م مع قرض المصرف العقاري وكيف ينام السيد المسؤول على فراشه الناعم وهناك الاف العوائل الفقيرة والمنكوبة التي تنتظر منه قرارا انسانيا ينتشلهم من حياتهم اليائسة المعدمة، اين العدالة في توزيع عوائد النفط كي يرتاح المواطن الفقير من ضنك الحاجة المالية، اين السيد المسؤول الذي يبحث بكل شجاعة عن الايتام والارامل ويمسح الدموع من عيونهم وجباههم اين هو والعيد على الابواب، اين رجل الدين وما هي مسوؤلياته امام شعبه الجريح المظلوم المهظوم، متى نرى شوارعنا خالية من النساء والرجال والعجزة والاطفال المتسولين ونحن في بلد يمتلك ما انعم الله عليه سبحانه وتعالى عليه من الثروات وميزانيته ضخمة.
متى ايها السادة تقضون على البطالة واصحاب الشهادات الجامعية يفترشون الارصفة بحثا عن لقمة الحلال.
متى يتم القضاء على المفسدين الذين اساؤا للعراق وكذلك القضاء على الرشوة ومحاسبتهم.
يصيبني الالم والهم والحزن عندما ارى الفضائيات تلتقي بالفقراء من ابناء الشعب وتقدم لهم كل اشكال العون والمساعدة.
شكرا والف الف شكراً لمن يقدم العون والمساعدة للفقراء وشكرا مخصوصاً لفضائيتي الشرقية والانوار وحماهم الله من كل مكروه وسوء وسدد الله خطاهم على الصراط المستقيم والسلام عليكم.
علي حميد حبيب – بغداد
AZPPPL
























