فذكّر عسى تنفع الذكرى

فذكّر عسى تنفع الذكرى
اعرفك جيدا يا سيدي الوزير كنت تعيش في زاوية ميتة في مصفى الدورة ولا يشار لك بالبنان ولا باس فالله يعز من يشاء ويذل من يشاء فانت اصلا تنتمي الى حزب ديني لطالما جاهد ودعا الى العدالة ورفع الغبن عن الشعب وحصرا الضعفاء … فلاتنسى كيف اعزك الله لكن من باب العظة لاتنسى ان الله ينصر من نصره ويخذل من خذله وعلى عهدي انا فان كل من ينتمون لحزب الدعوة يقرون بان الله اذل صدام لانه تجاوز الشعب واكرم انصاره ولا يخلو كلامكم من صدق ؟
سيدي الوزير فقط اريد ان اذكرك فقط كنت فقيرا فاغناك الله وكنت ضعيفا فقواك الرب وكنت مهانا بين البعثيين واعزك الله وكنت تمشي خائفا تترقب مثل موسى كليم الله واليوم تمشي عزيزا مثل قارون بني اسرائيل وهنيئا لكم سيدي ما أنتم فيه لكني اود ان اذكرك ويقينا ستنسى يقينا ففي مصفى الدورة حيث عشت حيث كنت محاصرا ياسيدي الوزير وكما كنت متهما بانتمائك لحزب الدعوة الذي كان يمثل القلة من المعارضة فقط ساذكرك فانت يقينا يقينا من اهل النار وتحشر مع الطواغيت لو تخليت عن اكمال مسؤوليتك اليس الله هو القائل (وقفوهم انهم مسؤولون) انت مسؤول امام الله وامام رسوله وال بيته عليه وعليهم الصلاة والسلام لو لم تكمل مسؤوليتك بامانة وساخبرك بامر تتغاضون عنه في الوزارة ففي وزارتنا هناك قانون (السبع اللي يعبي بالسلة ركي) هل من الممكن ان تخبرني عن حال السجناء السياسيين والمهجرين من مصفى بيجي وهم ذوي خبرة لكنهم حرموا رغم طول خدمتهم من اخذ ابسط حقوقهم وهي قطع الاراضي قبل ان يحالوا على التقاعد؟
وكما اخبروني انهم لو كانوا في عهد صدام للاذوا بالصمت لكنهم لاذوا بالصمت ايضا في عهد حكم حزب الدعوة فما قولك سيدي الوزير ؟ اليس الحال واحداً؟
فان قلت ليست لنا امكانية فهناك عدة حلول لكن اخشى انهم لايعنونك في شيء لامن قريب ولا من بعيد ربما كل العراقيين بعثيون ربما ربما لا ادري.
الحل الاول يكمن في بناء البستان المحاذي للنهر كمجمع سكني وهو محاذي للقطعة (7) فالبستان يعود للمصفى وثانيا القطعة التي تقع شرق المصفى وهي تعود ايضا للشركة او شراء اراض صالحة للسكن ومقاسمة اموالها مع المنتسبين على ان تكون قريبة من بغداد لا خارجها..
تلك اوجاع بل احلام بل هلوسات موظفي مصفى الدورة في زمن حزب يؤمن بالعدالة اعني (حزب الدعوة) فهو يقينا يختلف عن الحزب اللا شعبي اللا انساني اللاوطني اعني (حزب البعث) فهل انتم مختلفون فعلا عن البعثيين ام ماذا يقول السيد وزير النفط الامر لكم سيدي … مع التقدير ودمتم .
علي الندة الحسيني
AZPPPL