أمل بكى تحت الجليد
الكلُّ يعرفُ ما يريدْ
الكلُّ يفعلُ ما يريدْ
الكلُّ يرقصُ رقصَ أنغام ِالوريدْ
إلا أنا جرحٌ أنا أبكي
بصمت ٍوالأماني من جراحي
من تـُزيدْ
نهرٌ أضاعَ كيانـَه
من بعدما حكمَ الجليدْ
كرمٌ تناسوا فضلـَه
من بعدما رحلوا بعيدْ
حرٌ رموه رموا عليه طيبَه الغالي العتيدْ
شهمٌ أتوه بغيره من بعدما كان الوحيدْ
وإذا أتى الليلُ المخيفُ بحزنِهِ
جُرحي عميقٌ
أملي غريقٌ
دَمعي عزيزٌ
يا دمَّ يا دمَّ الشهيد
ماذا سيبقى للحزين ِوحزنِه ِيوما ًإذا سرقوا من الليل َالقمرْ
ماذا سيبقى للطـِّيور إذا هُمُ قطعوا من الغابات ِأغصان ِالشجرْ
ماذا سيبقى للسماء ِإذا تناسَتْ عن أراضيها المطرْ
ماذا سيبقى غيرُ أوهام ٍوأحلام ٍتـُناجي عن قدرْ
الليلُ يعرفُ أنـَّني من دون حب ٍلا أطيلُ إلى النهارْ
والصَّبْرُ يغرِفُ من سنينَ العُمر ِأكثرَ من عُمق ِالبحارْ
والقلبُ يبكي قلبَه يبكي على بُعد ِالأحبَّة ِمثلما تبكي اليتامى والصغارْ
هذا أنا ليلي عذابٌ والليالي لا تـُدارْ
هذا أنا صَمْـتي كلامٌ والكلامُ بلا ستارْ
هذا أنا فيَّ المقاتـِلُ يشتفي منها عدوِّيْ كلما يرغب وعندي مقتلُ الدُّنيا مزارْ
هذا أنا إن كان فيكُمْ يجهلُ الأحزانَ تفني حُلمَ أحلام َالكِبارْ
هذا أنا إن كان فيكُمْ
يجهلُ الدنيا وكيف سينقضي
عمرٌ أوائلـُهُ
احتضاراتٌ أواخِرُهُ انـْتِحَارْ
لا لن أردَّدَ مقطعا ً
إنشودةً طلعَ النهارْ
لا لن أسدِّدَ سهمَ حُلمي
أبتغي الأفلاكَ والأرضُ
التي تحتي غبارْ
لا لن أحيدَ اليومَ
عن دربي وإن فارقتُ أهلي والديارْ
فشمالـُهم ليس الجنوْبْ
ويمينـُنا ليس اليسارْ
وقلوبُهم ليست قلوبا ً
وحنينـُنا ليس اختبارْ
ودموعُهم ليستْ دموعا ً
فدموعُهم أبدا ًستارْ
فسأترُكُ الماضي لأمسي
وسأبدأ الآتي بيومي
فخُطى طويلُ الدَّرب ِ
تبحثُ عن قرارْ
وقصائدي لا لن تموتَ
وسعادتي لا لن تضامَ
ومواكبي لا لن تخافَ
فموعدي وضحُ النهارْ
أياد محمد الحداد – بغداد
AZPPPL
























