أطباء اليوم إلى أين؟ تخفيض الأجور

أطباء اليوم إلى أين؟ تخفيض الأجور
مهنة الطب هذه المهنة الشريفة والنبيلة والتي تنفرد لحساسيتها البالغة وللامانة التي تتصف بها مثل هذه المهنة السامية ….فالطبيب صاحب رسالة يجب ان يكون مؤمن بها من جهة ومن جهة اخرى فهو مستأمن على الأرواح البشرية. لهذا يجب على الطبيب أولا أن يخلص العمل لله….فيعرف مراقبة الله تعالى له بسم الله الرحن الرحيم(وما خلقت الانس والجن الا ليعبدون)صدق الله العظيم…. وعندها سينجح في عمله بتوفيق من الله.
موضوع ملح
لذا فنحن نتناول موضوعاً يكاد يكون من المواضيع الملحة طرحها في وقتنا هذا لاهميته بالنسبة للجميع انه موضوع الاطباء والصيادلة واجورهم التي اصبحت في تزايد ملفت للنظر ومن غير اي تفكير لخطورة ذلك ونحن جميعا عندما نتكلم عن مثل هذا الموضوع فقطعا اننا لانريد ان نبخس حق الطبيب ولكن لكم ان تعرفوا ايها الاطباء انكم اصحاب مهنة انسانية انها مهنةالطب وهذه المهنة الشريفة والنبيلة والتي تنفرد لحساسيتها البالغة وللامانة التي تتصف بها مثل هذه المهنة السامية فالطبيب صاحب رسالة يجب ان يكون مؤمن بها من جهة ومن جهة اخرى فهومستأمن.على.الأرواح.البشرية لوجود بعض الاخلاقيات المهمة لمهنة الطب والتي تنفردبها وهي الإحسان والطيبة والكلمة الطيبة وهو أمر نادى به القرآن الكريم حيث قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم (واحسنوا ان الله يحب المحسنين) صدق الله العظيم
المحافظة على السر وهو أمر أساسي في الحياة وفي الطب إذ يطلع الطبيب على كثير من أسرار المريض فلا يجوز له أن يفشيها إلا في حالات نادرة محددة وعلى الطبيب ايضا….أن يكون ذا تواضع كبير…وأن يعامل الناس على حد سواء….وأن يتفهم جميع الطبقات الاجتماعية….وخصوصا الفقراء….ويمد لهم يد المساعدة على قدر المستطاع لا كما الموجودة في ايامنا هذه وبما يقوم به بعض الاطباء وعينهم ترنوا على المادة والدينار للاسف هذا هو الهدف الرئيس وبطرق ملتوية قد تكون نوعا ما، لذا لا بد للطبيب أن يكون مؤهلا علميا تأهيلا كاملا وعلى دراية تامة بأسرار المهنة متمرسا فيها ليتجنب الوقوع في الخطأ الطبي الذي قد يكون أحيانا خطيرا ومكلفا. وهكذا يجب ان يتحلى الطبيب بالصبر وهدوء الاعصاب كما يجب ان يتحمل عصبية المريض اذا ماكان سريعا للغضب بسبب حالته المرضية لاكما يجري في ايامنا هذه واذكر بهذا الخصوص عندما ذهبت بصحبة صديقي الى احد الاطباء المعروفين والكبار ولكني تفاجأت بان الطبيب يصرخ بصوت عال على احد المرضى بسبب ان الثاني اسئلة عدة اسالة وحضرة الطبيب استاء من تلك الاسئلة فصرخ بوجه مريضه مما اضطرني الى العودة للبيت مكتفيا باسلوب الطبيب الجاف والمخجل واين الطبيب من ماذكراعلاه؟
الا يجب عليه ان يكون عطوفا ومنصفا في تعامله مع المرضى واهاليهم الا يجب عليه ان يقابل جميع الحالات التي تواجهه بكل رحابة صدروبفهم وادراك
اننا قد نجد أحيانا مع الأسف الشديدأشخاصا محسوبين على الطب غير صادقين حيث يكلفون المرضى فحوصات إضافية غير مجدية وهم في غنى عنهاوالقصد هو الربح السريع واستنزاف جيوب الناس على حساب معاناة الأبرياء أو يصفون أدوية وعلاجات مكلفة وغالية جدا في حين يحتاج المريض المسكين فقط لأقل من ذلك.
لذا من الضرورة تخفيض اجور الاطباء الاختصاص بما يتلاءم ودخل المواطن ولعل الجميع منا اضاقة لوزارة الصحة تتفهم المشاكل التي يعاني منها اغلب المواطنين جراء ارتفاع اجور المعاينة الطبية في العيادات الخاصة لذا اصبح من الواجب والضروري تخفيض تلك الاجور مما يجعلها في متناول الجميع وهنا نحن في حقيقة الامر لانعرف على من تقع هذه المسؤولية في تشريع قانون او ماشابه ذلك لتخفيض تلك الاجور فهل هي من مسؤوليات وزارة الصحة ام انها تقع على عاتق نقابة الاطباء وايا كان فسنكون داعمين لها وللمواطن في ان واحد بما يتلاءم والواقع الذي يحتم علينا ايجاد الحل المناسب والذي يتلاءم مع المواطنين والاطباء في الوقت نفسه .
بالاضافة إلى ذلك فان اجور المعاينة والبالغة خمس وعشرون الف دينار او خمسون الف دينار في بعض الاحيان عالية جدا وما يجعل منا اكثر استغرابا جشع بعض الاطباء فلمجرد ذها ب المرضى وعند عمل الكشف اللازم على المريض تفاجأ المريض من الدكتور ببيع قسم من الدواء عن طريقه وبسعر خيالي بحجة ان الدواء غير موجود وان الطبيب رافة بالمرضى يقوم بتوفيره لهم اما البعض من الاطباء فقد جعل بجانب عيادته مختبر للتحليلات والاشعة ليقوم الطبيب بتحويل جميع المرضى للتحليل واخذ الاشعة وهذا ماحدث لاحد الاشخاص عندما ذهب للطبيب اخذا ابنه معه كان مصاباً بالانفلونزا وكانت الاعراض واضحة كالمعتاد ولكن حضرة الدكتور حوله الى مختبر التحليلات والاشعة ليخرج الاب بحصيلة بلغت خمس وثمانين الف مابين اجرة الطبيب والتحليلات والاشعة والصيدلية ولاتستغرب عزيزي القارئ عن هذه الارقام فهي من الواقع المريروهذه الارقام التي ذكرت غيرمناسبة قطعا للمواطن ولكثرةالمخالفات الموجودة من الاطباء في حالة احالة المريض الى الفحوصات الغير مطلوبة لحالته المرضية او اجباره على مراجعة الصيدلية المعنية او المختبر المعني من الطبيب وقد وصل الحال ببعض الاطباء الى تعيين احد الاشخاص الذين يقومون بالوقوف على باب العمارة التي تحوي على عيادة الدكتور والاتفاق معه على صيغة وهي كل شخص من المواطنين المرضى ممن يتم اقتناصهم وجلبهم للطبيب مقابلها مبلغ خمسة الاف دينار نعم وصلنا الى ادنى حالات البؤس ومن مهنة الانسانية مهنة الطب للاسف الشديد اما بالنسبةلاسعار الادوية او الفحوصات المختبرية فهناك تفاوت واضح باسعار الادوية بين صيدلية واخرى والبقية من الخدمات الصحية اضافة الى منشا بعض الادوية او مصدرها او تاريخ الانتهاء والصلاحية لكل تلك الادوية اضافة الى موضوع مهم وهوبحد ذاته مشكلة الا وهو موضوع الصيدليات التي تخلو من صيادلة مختصون نعم اغلب الصيدليات الموجودة لايوجد فيها صيدلي بل يوجد فيها ممارس فقط اي له خبرة في مجال الادوية قد يكون وكمثال بسيط معلم او شاب يدرس الاعدادية وهذا كله يعود الى الجانب الاخلاقي والذي يعد المفتاح لحل كثير من المشكلات خاصة مشكلة الشريحة الكبيرة من المجتمع التي تعيش مستوى متدني وهذا كله يدعونا للقضاء على ظاهرة غلاء اجور فحص الاطباء لكي يكون معيارا ثابتا للعمل حيث ان هدف اغلب الاطباء هو الحصول على المال باسرع وقت ممكن وهذا شيء معروف وواضح كل الامنيات بوجوب التفكير بالمواطن ووضعه نصب اعيننا فهو يستحق منا الكثير.
علي السباهي – بغداد
AZPPPL